«جيل جديد يقود المستقبل».. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تبهر العالم بأضخم ملحمة تخرج وتصنع جيلًا ذهبيًا يغزو سوق العمل

جامعة مصر للعلوم
جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

- جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفي بخريجي دفعات 2026 في موسم أكاديمي يجسد مسيرة التميز وصناعة الكفاءات

- احتفاليات التخرج تبرز تنوع التخصصات وقوة المنظومة التعليمية.. وتؤكد مكانة الجامعة وريادتها في التعليم الجامعي الخاص

- كليات القطاع الطبي تواصل تخريج أجيال من الأطباء وفق منظومة تعليمية تضاهي المعايير العالمية

- كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال تحتفي بالدفعة 26 في مشهد جمع رموز الإعلام والفن ورسخ قيم المهنة

- محمد سامي ومي عمر ومنى الشاذلي وسوسن بدر وطارق سعدة وأحمد مالك يتصدرون قائمة المكرمين في احتفالية كلية الإعلام

- هالة المنوفي: رسالتنا تتجاوز منح الشهادات إلى إعداد إنسان قادر على المنافسة محليا ودوليا 

- أكثر من ربع قرن من التميز الأكاديمي.. وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تواصل صناعة أجيال تقود مسيرة التقدم

لم يكن موسم التخرج بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا هذا العام مجرد سلسلة من الاحتفاليات السنوية، بل جاء ليعكس مسيرة أكاديمية ممتدة نجحت خلالها الجامعة في ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أبرز مؤسسات التعليم الجامعي الخاص في مصر، عبر منظومة تعليمية متطورة تجمع بين الجودة الأكاديمية والتدريب العملي وبناء الشخصية، لتواصل الجامعة تخريج دفعات جديدة من الكفاءات المؤهلة القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل داخل مصر وخارجها.

وشهدت الجامعة خلال العام الدراسي 2025/2026 احتفاليات متتالية لتخريج دفعات جديدة من مختلف الكليات، برعاية خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وبحضور قيادات الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور، في مشهد جسد سنوات من الاجتهاد والعمل، ورسخ رسالة الجامعة القائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية.

وأكدت الاحتفاليات أن الجامعة لا تكتفي بمنح الشهادات الأكاديمية، وإنما تعمل على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية والقيم المهنية، بما يؤهلهم للمنافسة في مختلف القطاعات داخل مصر وعلى المستويين الإقليمي والدولي.

وحظيت كليات القطاع الطبي باهتمام كبير خلال موسم التخرج، حيث احتفلت كلية الطب البشري بتخريج دفعة جديدة من الأطباء، في احتفال عكس حجم الجهد الذي بذله الطلاب طوال سنوات الدراسة والتدريب، وأكد استمرار الكلية في أداء رسالتها المتمثلة في إعداد أطباء يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات الإكلينيكية والقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي.

وجسد الحفل حالة من الفخر والاعتزاز بما حققه الخريجون، وسط مشاركة واسعة من أسرهم وأعضاء هيئة التدريس، في تأكيد جديد على المكانة التي وصلت إليها الكلية باعتبارها واحدة من أقدم كليات الطب الخاصة في مصر، وما تقدمه من برامج تعليمية وتدريبية تستند إلى أحدث المعايير الأكاديمية والمهنية.

وفي السياق نفسه، احتفلت كلية طب وجراحة الفم والأسنان بتخريج الدفعة الخامسة والعشرين، في مناسبة أكدت المكانة التي تتمتع بها الكلية باعتبارها أول كلية خاصة لطب الأسنان في مصر منذ تأسيسها عام 1996، واستمرارها في تخريج أجيال من الأطباء الذين يشغلون اليوم مواقع متميزة داخل مصر وخارجها.

وعكست الاحتفالية التطور الكبير الذي شهدته الكلية على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، من خلال منظومة تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب الإكلينيكي، إلى جانب برامج الامتياز والدبلومات المهنية والماجستير، وشراكات علمية مع جامعات أوروبية، في إطار رؤية تستهدف إعداد طبيب يمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على مواصلة التعلم والتطوير.

كما شهد الحفل حضورا لافتا لعدد من رؤساء الجامعات وقيادات قطاع طب الأسنان وأعضاء لجنة القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب النقيب العام لأطباء الأسنان وعدد من كبار المتخصصين، وهو ما عكس المكانة العلمية التي تحظى بها الكلية داخل المجتمع الأكاديمي، ولم تقتصر رسالة كليات القطاع الطبي على الجانب الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وإعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات صحية متميزة، بما يواكب احتياجات المجتمع ويرفع من كفاءة المنظومة الطبية.

وشهدت كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال واحدة من أبرز احتفاليات العام، بعدما احتفلت بتخريج الدفعة السادسة والعشرين، بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة ونجوم الإعلام والفن، في مقدمتهم الإعلامية منى الشاذلي، والمخرج محمد سامي، والفنانة مي عمر، والفنانة سوسن بدر، والفنان أحمد مالك، إلى جانب الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين.

وشهد الحفل تخريج 226 طالبا وطالبة من الشعبتين العربية والإنجليزية، يمثلون أقسام الصحافة المطبوعة والإلكترونية، والإذاعة والتلفزيون، والعلاقات العامة والإعلان، في تأكيد جديد على نجاح الكلية في إعداد كوادر إعلامية تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي بما يتوافق مع متطلبات صناعة الإعلام الحديثة.

وكان من أبرز مشاهد الاحتفال أداء الخريجين قسم الإعلاميين خلف الدكتور طارق سعدة، في لحظة حملت كثيرا من المعاني، وعكست التزام الجيل الجديد بأخلاقيات المهنة، واحترام الحقيقة، وتحمل المسؤولية، باعتبارها المبادئ التي يقوم عليها العمل الإعلامي المهني.

كما حرصت الجامعة على تكريم عدد من الشخصيات البارزة التي أثرت الساحة الإعلامية والفنية، تقديرا لعطائها وإسهاماتها، في رسالة تؤكد اهتمام الجامعة بربط طلابها بالنماذج الناجحة في مختلف المجالات.

وأكدت الدكتورة هالة المنوفي، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن احتفاليات التخرج تمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، لأنها تعكس ثمرة سنوات من العمل الجاد، وتجسد رسالة الجامعة في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.

وأوضحت أن الجامعة تواصل تطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، مع التركيز على بناء شخصية الطالب، وتعزيز مهاراته العلمية والعملية، وإعداده للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأ

ن الجامعة تعمل باستمرار على تخريج كوادر قادرة على قيادة المستقبل وخدمة المجتمع.

وأضافت د. المنوفي أن رسالة الجامعة لا تنتهي بحصول الطالب على درجة علمية، بل تمتد إلى دعمه في مسيرته المهنية من خلال برامج التدريب، والدراسات العليا، والشراكات الأكاديمية، بما يضمن استمرارية التطوير والتعلم، ويمنح الخريجين فرصا أكبر للتميز في مختلف التخصصات.

كما وجهت التهنئة إلى الخريجين وأسرهم، مشيدة بالدور الذي قام به أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في إعداد الطلاب وتأهيلهم، مؤكدة أن نجاح كل دفعة جديدة يمثل نجاحا لمنظومة تعليمية متكاملة وضعت الجودة والتميز في مقدمة أولوياتها.

وامتدت احتفاليات التخرج لتشمل دفعات جديدة من كليات الصيدلة، والهندسة، والعلاج الطبيعي، والتكنولوجيا الحيوية، والتمريض، واللغات والترجمة، والآثار والإرشاد السياحي، والتربية الخاصة، وتكنولوجيا المعلومات، والإدارة والاقتصاد، وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، في مشهد عكس اتساع المنظومة الأكاديمية لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وتنوع برامجها التعليمية، وقدرتها على إعداد كوادر مؤهلة في مختلف التخصصات.

وأكدت هذه الاحتفاليات حرص الجامعة على مواصلة رسالتها في تخريج أجيال تمتلك الكفاءة العلمية والمهارات العملية، وتسهم بفاعلية في دعم خطط التنمية وتلبية احتياجات سوق العمل، بما يتوافق مع رؤية الدولة في بناء الإنسان والاستثمار في المعرفة.

وعلى مدار أكثر من ربع قرن، واصلت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الخاصة في مصر والمنطقة، مستندة إلى منظومة تعليمية متطورة، وبنية أكاديمية حديثة، وشراكات محلية ودولية، وبرامج تجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ومع كل دفعة جديدة تغادر مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل، تؤكد الجامعة أن رسالتها لا تقتصر على تخريج طلاب، بل تمتد إلى إعداد أجيال تمتلك المعرفة، والمهارة، والالتزام، والقدرة على الإبداع والابتكار، لتواصل دورها كأحد الصروح الأكاديمية التي تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقا لمصر والمنطقة.

الصفحة الثانية عشر من العدد رقم 474 الصادر بتاريخ 6 أغسطس 2026
تم نسخ الرابط