مجموعة الربوة.. رؤية استثمارية تصنع التعليم وتبني المستقبل

الشورى

- من التعليم إلى العمران.. 17 عاما من التميز 

- رؤية تنموية متكاملة يقودها جعفر حسين تجمع بين الجودة الأكاديمية والتنمية العمرانية المستدامة

- مسيرة تعليمية راسخة ترتكز على المعايير العالمية وتحافظ على الهوية الوطنية

- جلوبال بارادايم وكيان كولدج.. مؤسسات تعليمية تؤكد مفهوم المدرسة الحديثة في مصر

- اعتمادات دولية تضع مدارس "الربوة" ضمن نخبة مؤسسات التعليم العالمي

- منظومة تعليمية متكاملة تواكب متطلبات المستقبل وسوق العمل

- جعفر حسين.. رؤية إدارية توازن بين التميز الأكاديمي والدور المجتمعي

- مجموعة "الربوة" نموذج وطني يربط التعليم بالتنمية المستدامة

تواصل مجموعة الربوة ترسيخ مكانتها كأحد الكيانات الرائدة في الاستثمار العقاري ومجال التعليم الدولي المتميز، مستندة إلى خبرة تمتد لـ سبعة عشر عاما من العمل الجاد، والرؤية الواضحة، والالتزام الصارم بمعايير الجودة العالمية.

واستطاعت المجموعة أن تترك بصمة واضحة في السوق العقاري من خلال مشروعات مدروسة تعتمد على التخطيط الإستراتيجي والجودة والمعايير العالمية، لتكون عنصرا فاعلا في التنمية العمرانية المستدامة، ومن جهة أخرى، لعبت المجموعة دورا رياديا في تطوير منظومة التعليم في مصر، عبر مدارس كيان كولدج وجلوبال بارادايم، التي تقدم برامج تعليمية متكاملة بمعايير دولية، مع التركيز على بناء شخصية الطالب وتأهيله لمواجهة تحديات المستقبل، وفي قلب هذه المسيرة الناجحة يقف جعفر حسين رئيس مجلس الإدارة، الذي جمع بين الرؤية الاستثمارية الواعية والحرص على التنمية البشرية، ليجعل من كل مشروع، سواء في العقار أو التعليم، مساهمة فعلية في صناعة مستقبل أفضل لمصر.

ومنذ تأسيسها عام 2009، وضعت المجموعة هدفا رئيسيا يتمثل في بناء منظومة تعليمية متكاملة، لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تسعى إلى إعداد إنسان قادر على التفكير، والابتكار، والمنافسة، دون التفريط في القيم والهوية الوطنية.

وما يميز مجموعة الربوة، إلى جانب جودة التعليم وإستراتيجية الاستثمار المدروسة، هو التركيز على إعداد جيل متكامل قادر على قيادة المستقبل، لا مجرد الحصول على الشهادات، فالمجموعة تعتبر كل طالب مشروعا قائما بذاته، يغرس فيه مزيجا من المعرفة العلمية، والوعي الاجتماعي، والقدرة على التفكير النقدي، إضافة إلى مهارات الابتكار وريادة الأعمال منذ المراحل المبكرة، وفي هذا السياق، تتجاوز فلسفة التعليم حدود الفصول الدراسية، لتشمل الأنشطة اللامنهجية، والمشاريع العملية، وبرامج التطوير الشخصي، بحيث يصبح الطالب جزءا فاعلا في المجتمع، قادرا على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين بثقة وكفاءة. 

كما تولي المجموعة اهتماما خاصا بتوظيف التكنولوجيا والرقمنة في التعليم، من خلال استخدام أنظمة متقدمة للتقييم والمتابعة، توفر معايير دقيقة وموضوعية لقياس الأداء، وتتيح للطلاب تجربة تعليمية مرنة ومبتكرة، تجعل من التعلم رحلة محفزة وشيقة، ومن هذا المنطلق، تتحول مدارس وكيان كولدج وجلوبال بارادايم إلى بيئات تعليمية متطورة، لا تكتفي بإعداد الطلاب للامتحانات، بل تصنع قادة ومفكرين ومبدعين قادرين على المنافسة محليا وعالميا، لتصبح مجموعة الربوة بذلك نموذجا يحتذى به في دمج التعليم الجاد بالقيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية.

وعلى مدار هذه السنوات، نجحت مجموعة الربوة في تقديم نموذج تعليمي حديث، يجمع بين الانضباط الأكاديمي، والتنوع الثقافي، والانفتاح على التجارب العالمية، بما يعكس فهما عميقا لمتطلبات العصر، ووعيا بدور التعليم كقاطرة أساسية للتنمية المستدامة.

وتضم مجموعة الربوة تحت مظلتها عددا من المؤسسات التعليمية المتميزة، يأتي في مقدمتها مدارس جلوبال بارادايم الدولية (GPIS)، التي تأسست عام 2010، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تحتل موقعًا متقدما ضمن قائمة أفضل المدارس الدولية في مصر، بفضل التزامها بمعايير تعليمية صارمة واعتمادها من مؤسسات دولية مرموقة مثل Cognia وMiddle States.

وتقدم جلوبال بارادايم الدبلومة الأمريكية، إلى جانب مدارس جلوبال بارادايم للبكالوريا الدولية (GPBS)، التي تطبق المنهج البريطاني، فضلًا عن اعتمادها الرسمي لتقديم برامج البكالوريا الدولية الثلاثة كاملة (PYP – MYP – DP)، وهو ما يعكس مستوى متقدما من الجاهزية الأكاديمية، والقدرة على تطبيق أرقى النظم التعليمية العالمية.

كما تشمل المنظومة التعليمية كيان كولدج (Kayan College)، التي تقدم النظامين الأمريكي والبريطاني، وتغطي المراحل التعليمية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، في إطار رؤية تعليمية شاملة تركز على بناء شخصية الطالب علميا وإنسانيا، وإعداده للانتقال السلس إلى الجامعات العالمية.

وترتكز فلسفة مجموعة الربوة على قناعة راسخة بأن التعليم ليس مجرد مناهج أو امتحانات، بل رحلة متكاملة لصناعة الإنسان، تبدأ بتنمية مهارات التفكير النقدي، وتعزيز الإبداع، وبناء الثقة بالنفس، وتنتهي بتخريج مواطن عالمي قادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه المحلي والدولي.

وتولي المجموعة اهتماما خاصا بتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة، تشجع الطلبة على الاستكشاف والتعلم المستمر، وتتيح لهم فرص التعبير عن الذات، وتدعم التفوق الأكاديمي بالتوازي مع بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة.

ويقف خلف هذا النجاح المتواصل جعفر حسين، رئيس مجلس إدارة مجموعة الربوة، ورئيس مجلس إدارة مدارس جلوبال بارادايم، ورئيس مجلس إدارة كيان كولدج، الذي ينطلق في رؤيته من إيمان عميق بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان.

ويحرص جعفر حسين على تطوير المنظومة التعليمية بشكل مستمر، من خلال تبني أحدث النماذج التربوية العالمية، وتحديث المناهج، والاستثمار في تدريب وتأهيل المعلمين، باعتبارهم حجر الزاوية في أي عملية تعليمية ناجحة.

كما يولي أهمية كبيرة ببناء شراكات فاعلة مع أولياء الأمور، إيمانا منه بأن المدرسة ليست كيانا منفصلا، بل جزءا من منظومة تربوية أوسع تشارك في تشكيل وعي الأجيال القادمة.

ولا تقتصر بصمة جعفر حسين على المجال التعليمي فقط، بل تمتد إلى القطاع العقاري، من خلال مجموعة شركات الربوة العقارية، التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متقدمة في السوق عبر مشروعات تعتمد على التخطيط طويل الأمد، والالتزام بمعايير الجودة، ومراعاة البعد العمراني والاقتصادي معا.

وفي ظل المنافسة القوية داخل القطاع العقاري، حافظت المجموعة على نهج الاستثمار المسؤول، باعتباره ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني، والمساهمة في خلق فرص عمل، وتعزيز التنمية العمرانية المتكاملة، بما يتماشى مع توجهات الدولة.

ويكمن سر نجاح جعفر حسين في قدرته على الربط الواعي بين الاستثمار والتنمية، وعدم الفصل بين العائد الاقتصادي والدور المجتمعي، وهو ما انعكس بوضوح في مشروعاته التعليمية والعقارية على حد سواء.

الصفحة الثانية عشر من العدد رقم 450 الصادر بتاريخ  5 يناير 2026

 

تم نسخ الرابط