تعليم سوهاج ترفع درجة الإستعداد القصوى وخطة متكاملة لانطلاق التيرم الثاني
عقد الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، اجتماعا موسعا بمديرى الإدارات التعليمية، وأعضاء لجان المتابعة بديوان المديرية، لبحث آخر المستجدات والموقف التنفيذى للعملية التعليمية داخل المحافظة، استعداداً لانطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالى.
جاء ذلك بحضور سليمان بخيت، وأسامة حمدان وكيلي المديرية، وفاضل النحاس مدير عام التعليم العام، ومحمود شحاته مدير عام الشؤون المالية والإدارية، انطلاقا من حرص مديرية التربية والتعليم بسوهاج، على توفير كافة الإمكانيات، التى تضمن انطلاق الفصل الدراسي الثاني بصورة قوية ومنتظمة، واستعرض وكيل وزارة التربية والتعليم، آليات العمل الخاصة لتنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، لتوفير الدعم الكامل، لنجاح البرنامج القومى لتنمية مهارت اللغة العربية لدى الطلاب، بمختلف المراحل التعليمية، مشدداً على أن إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة، تقع على عاتق ومسؤولية مديرى الإدارات التعليمية والموجهين.
وأكد وكيل الوزارة، على أنه لن يتم انتقال أى طالب من صف إلى صف أو من مرحلة إلى مرحلة، إلا بعد إتقانه الكامل لمهارات القراءة والكتابة، موجهاً بضرورة تكثيف أعمال المتابعة، للتأكد من تنفيذ كافة الإجراءات التى تضمن ذلك، وتابع الموقف التنفيذي الخاص بتوزيع الإدارات التعليمية للكتب المدرسية، على مختلف المدارس، والتأكد من خلو مخازن المديرية والإدارات التعليمية، من أى كتب خاصة بالفصل الدراسي الثاني، مشدداً على استلام الطلاب للكتب المدرسية من أول يوم للفصل الدراسي الثاني دون تأخير.
وأكد وكيل الوزارة، على ضرورة المتابعة المستمرة والدقيقة لمديرى الإدارات التعليمية التعلمية، وأعضاء لجان المتابعة لسجلات حضور وغياب الطلاب، وربطها بسجلات تقييم الطلاب، للتأكد من أن درجات تقييم الطلاب، تعكس الواقع الحقيقي للمستوى التعليمي للطلاب، ووجه بضرورة مراجعة كافة الموافقات الخاصة بتوفير الأراضي والإنشاءات الحديثة للمدارس، لتحقيق أهداف الوزارة للقضاء على الفترات المسائية، بمختلف مدارس المحافظة.
كما أكد الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم، على ضرورة تكثيف المتابعة المستمرة لمديرى الإدارات التعليمية، وأعضاء لجان المتابعة على المدارس، للتأكد من تنفيذ التعليمات الوزارية، الخاصة باستغلال كافة المساحات الخالية داخل المدارس، للتوسع فى أعمال التشجير، لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب والمعلمين، وكذلك أهمية تنفيذ أعمال الدهانات داخل الفصول الدراسية، ومتابعة حالتها وصيانتها، بما يضمن الحفاظ على المستوى اللائق بمختلف المؤسسات التعليمية، بما يساهم في توفير مناخ تعليمى جذاب للطلاب، كما وجه بضرورة المتابعة المستمرة على المدارس الخاصة والدولية، للتأكد من تنفيذ كافة القرارات واللوائح الوزارية المنظمه لأعمال المدارس الخاصة والدولية، لضمان سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.



