محمد فودة يشيد بـ"مظاهرة الحب" في افتتاح متحف فاروق حسني ويؤكد: فنان استثنائي ورمز خالد في الذاكرة الوطنية

الشورى

- المشهد الثقافي يستعيد مجده في افتتاح تاريخي يحاكي روح مصر المتحضرة

- فاروق حسني ظاهرة ثقافية متكاملة أثرت الوجدان المصري والعربي

- فودة يثنى على كلمة وزير الثقافة أثناء حفل الافتتاح: تجسد محبة وطنية لفنان أعاد تشكيل الهوية البصرية

- الاحتفاء  النخبوى والجماهيري يعكس مكانة فاروق حسني كرمز للإبداع والتنوير

أشاد الكاتب والإعلامي محمد فودة بالافتتاح المهيب لمتحف الفنان الكبير ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، واصفا الحدث بأنه مظاهرة حب وطنية عبرت بالإجماع على تكريم قامة ثقافية رفيعة صنعت مجدا فنيا مصريا وعربيا.

الكاتب والإعلامى محمدفودة والفنان فاروق حسنى

وعبر فودة خلال منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، وعبر خاصية الاستوري على صفحته الرسمية بموقع "إنستجرام"، عن إعجابه الشديد بالمشهد البصري والوجداني الذي ارتسم في حفل الافتتاح، مؤكدا أن فاروق حسني ليس مجرد فنان بل قيمة وطنية كبرى، وحالة إبداعية نادرة تستحق هذا الاحتفاء الجماهيري والنخبوي.

الفنان الكبير فاروق حسنى

وأكد فودة أن المتحف يجسد روح الفن في أبهى تجلياتها، ويعد صرحا للجمال والتاريخ الشخصي لفنان أعاد صياغة الهوية البصرية للمشهد التشكيلي المصري والعربي، مشيرا إلى أن الحضور الكثيف من رموز السياسة والدبلوماسية والفكر والثقافة يعكس المكانة التي يحظى بها حسني في قلوب محبيه، ومكانته الراسخة في الوجدان الثقافي العام.

جانب من الإحتفال

وأثنى فودة على كلمة وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، واصفا إياها بـ"الكلمة التاريخية" التي اختصرت مشاعر الحب الجماعي والتقدير لفاروق حسني، وأكدت وعي الدولة بأهمية الحفاظ على رموزها الثقافية وتوثيق تجاربهم الملهمة للأجيال.

جانب من المشاركة

وأكد الاعلامى محمد فودة أن ما شاهده من مشاهد الاحتفاء الواسع، سواء في حفل الافتتاح أو عبر التفاعل الشعبي والإعلامي، يؤكد أن فاروق حسني ليس مجرد فنان، بل "ظاهرة ثقافية متكاملة" جمعت بين الموهبة الفذة والرؤية التنويرية والقدرة على التأثير في الوجدان العام، مشيرا إلى أن حسني استطاع عبر عقود من الإبداع، أن يبني جسورا بين الفن المصري والعالمي، وأن يصدر صورة راقية لمصر كواحة للفن والحداثة والتنوع الثقافي.

جانب من المتابعة

واختتم فودة حديثه بالتأكيد على أن المتحف ليس فقط بيتا للفن، بل ذاكرة حية لمسيرة فنية وإنسانية ثرية،  مشيرا إلى أن فاروق حسني سيظل رمزا للتجريد وعبقرية اللون، وواحدا من أكثر الفنانين تأثيرا في مسار الحركة التشكيلية المعاصرة.

تم نسخ الرابط