يوم أن استرد المصريون وطنهم الغالي
- حاصروا الإرهابيين ..وضربوهم ثم طردوهم شر طردة
- الرئيس السيسي ضرب ضربة الخلاص يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ليلتف حوله كل بني الوطن ودوت الزغاريد في سماء البلد الحبيب
- العصابة أصبحت في خبر كان..وذهبت إلى غير رجعة
دائما يتوهم القراصنة والحرامية وقطاع الطرق أنهم سوف يستولون على الغنيمة ويفرون بها هاربين وكأن أصحاب الحق عاجزون أو خائفون أو مكبلو الأيادي والأرجل.
بالضبط هكذا كانت عصابة الإخوان الإرهابية التي استولت على حكم مصر في غفلة من الزمن فأخذ أفرادها يعيثون في الأرض الطيبة فسادا ما بعده فساد.. يقتلون الأبرياء ويسفكون دماء الرجال والشباب والأطفال والنساء أما هم فقد قبعوا في مقر الحكم في قصر الاتحادية يتناولون الاستاكوزا والجمبري والأوز وينامون بعد ذلك لا يتحركون إلا بتعليمات من مرشدهم العام الذي هو في الأصل حرامي مثلهم.
من هنا يثور السؤال:
وهل كان واردا أن يستمر الحال على ما هو عليه إلى نهاية المدى؟
الإجابة باختصار إن الله سبحانه وتعالى لا يرضى لهذا الوطن وأبنائه أن يقعوا في براثن القهر والاستبداد والذل والهوان فقيض ابنا بارا من أبنائه يتمتع بشجاعة لا نظير لها وبسرعة الحركة والقدرة على رفع غيامات الظلام في غمضة عين فضرب يوم 30 يونيو 2013ضربة الخلاص لتعود مصر إلى أهلها الذين هبوا جميعا واقفين وقفة رجل واحد ملتفين حول الزعيم الذي وجدوا فيه أملهم الذي كان غائبا .
ولعل من أهم المقومات التي يتسلح بها الرئيس عبد الفتاح السيسي قدرته على تحويل المستحيل إلى ممكن فبعد أن كان له ما أراد وما أراد شعبه في إزالة آثار الحكم البغيض اتجه يبذل الجهد تلو الجهد لإعادة بناء الدولة المصرية وفقا لأرفع أسس التقدم والازدهار والنماء.
أقام المشروعات الوطنية العملاقة في الزراعة وفي الصناعة وفي السياحة وفي التعليم وفي الصحة وفي القوات المسلحة ذاتها وقوات الشرطة لكن لأن العصابة جبلت على انغلاق الفكر فقد أرادوا أن يجعلوا من سيناء الحبيبة بؤرة لإرهابهم وإجرامهم إلى حد اغتيال جنودنا ونصب كمائن الغدر والخسة.
لهم ولم يهن القائد الهمام ولم يضعف بل أعلنها للعالم كله أن مصر ستنوب عن الشرق والغرب في قطع دابر الإرهاب وقد كان ووسط تلك الجهود الخارقة في شتى المجالات نجح الرئيس عبد الفتاح السيسي في القضاء على فيروس سي الذي طالما دمر أكباد المصريين وحول الكثيرين منهم إلى قوى عاطلة لا جدوى من ورائها ولا طائل.
الآن.. المجتمع بمختلف فئاته وطوائفه يعمل في منظومة متكاملة الأبعاد لأن الجميع يؤمن بالقائد والزعيم.

- الاخوان
- الشرطة
- 30 يونيو
- الشباب
- ارهابيين
- الزراعة
- الحب
- الإرهاب
- المصري
- القضاء
- الدول
- القوات
- النساء
- الأطفال
- درة
- سمير رجب يكتب
- سمير رجب
- الدولة المصرية
- الصناعة
- ضبط
- القوات المسلحة
- المشروعات
- حكم
- الطرق
- زراعة
- حركة
- رئيس
- يوم
- السيسي
- الرئيس السيسي
- الأرض
- عاطل
- رجال
- الرجال
- يونيو
- ارض
- مصر
- مقر
- اول
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الصحة
- شرطة
- مشروع
- ادا



