لماذا قال الرئيس أنا كنت مدير مخابرات والتاريخ كله عندى.. وسر تحذيره من خطة إسقاط البلدماذا تفعل الجما

مصر,جماعة الإخوان,"كهوف الإرهاب,محمود الشويخ,لن تكسرونا,رجال,يوم,السيسى,المواطنين,كيف هزمت الدولة المصرية مؤامرة الإخوان الجديدة؟,الرجال,العالم,الاستثمار,القوات المسلحة

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يخترق "كهوف الإرهاب" ويكتب:« لن تكسرونا »..كيف هزمت الدولة المصرية مؤامرة الإخوان الجديدة؟

محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
محمود الشويخ - صورة أرشفية

لماذا قال الرئيس "أنا كنت مدير مخابرات والتاريخ كله عندى"؟.. وسر تحذيره من "خطة إسقاط البلد"؟

ماذا تفعل الجماعة الإرهابية لإشاعة الفوضى من جديد؟.. وتفاصيل من غرفة "عمليات المواجهة والردع".

أسرار من قلب "تيار الكماليين" الإخوانى.. وقصة القيادى الغامض محمود الجمال الذى يقوده من الخارج.

قلت لكم مبكرا إن المعركة طويلة.. ٩ سنوات مرت على زوال حكم الإخوان ولا تزال المؤامرة مستمرة.. وكل يوم بشكل جديد.. غير أن الهدف واحد هو إسقاط الدولة المصرية أو على الأقل استنزافها.

حين قرر الفريق أول عبدالفتاح السيسى طرد الإخوان من الحكم استجابة لأمر الشعب كان يدرك أن هذا القرار هو بداية الطريق.

بداية لطريق تخليص مصر من سرطان استشرى فى جسدها على مدار ما يزيد على ٨٠ عاما.

كان يدرك أن الجماعة ومن يدورون فى فلكها سيقررون حرق الأخضر واليابس بسلاح العنف والإرهاب.. كما هى عادة التنظيم المجرم منذ نشأته على يد الإرهابى الأكبر المدعو حسن البنا.

بدأت الجماعة الحرب الإرهابية على الدولة المصرية مباشرة.. ودفعت مصر على مدار السنوات الماضية أكثر من ٣ آلاف شهيد ونحو ١٣ ألف مصاب من رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل والمدنيين.

وكان هذا هو ثمن تحرير مصر من المحتل الإخوانى.. مثله مثل الثمن الذى دفعناه لتحرير الأراضى من المحتل الإسرائيلى.

غير أن الجماعة - وبرغم كل الضربات القاسية التى وجهتها لها الدولة المصرية - ماضية فى التآمر ومخططات التخريب.

وهذه المرحلة تستغل الأزمة الاقتصادية التى يعانى منها العالم أجمع لتسخين المواطنين بغرض تزييف وعيهم وحثهم على الخروج إلى الشارع مرة أخرى.

لا تتحرك الإخوان فى هذه الدعوة الخبيثة بدافع الخوف على المواطن.. فآخر ما تفكر فيه الجماعة وقادتها الأشرار هو الوطن والمواطن.. فهم يتمنون هلاك المواطن ودمار الوطن.

إن هذه الدعوة الشريرة للخروج ما هى إلا محاولة لهدم الدولة المصرية وتدمير المكاسب التى تحققت على مدار السنوات الماضية.

نعم؛ هؤلاء لا يريدون إلا الخراب لهذا الوطن.

وهم لا يدركون أن فى هذا الوطن رجالا عاهدوا الله على حمايته مهما كانت التحديات ومهما كانت التضحيات.. عاهدوا الله على حفظ أمن مصر واستقرارها من كل المؤامرات.

ولقد أوفوا بالعهد على مدار السنوات الماضية.. وكانوا خير الرجال.

والأغرب أن الجماعة التى تدعو لخراب الوطن لم تقدر حتى على إدارة خلافاتها وتريد أن تدمر دولة ثم تديرها.. فقد بات سؤال: "هل يتوسع صراع (جبهات الإخوان)؟" يشغل الخبراء، وذلك عقب دخول منافس جديد هو «تيار التغيير» أو «تيار الكماليين» إلى جانب جبهتى «إسطنبول» و«لندن»، فضلاً عن إطلاق وثيقتين للعمل السياسى وقناتين. 

ووفق خبراء أمنيين وباحثين  فإن «الصراع بين جبهات التنظيم سوف يتوسع، لأن كل جبهة وضعت لوائح وقوانين خاصة بها» والأهم أن «الصراع الآن هو إثبات وجود».

وقد ظهر أخيراً تيار متصارع على قيادة «الإخوان» هو «تيار الكماليين» الذى أسسه فى السابق محمد كمال (مؤسس الجناح المسلح لـ«الإخوان»، الذى قُتل عام 2016). 

ظهور التيار الثالث فى الصورة جاء عقب خلافات «جبهة إسطنبول» بقيادة محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم، و«جبهة لندن» بقيادة إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد «الإخوان»، بسبب إعلان منير حل المكتب الإدارى لشؤون التنظيم فى تركيا، ثم إعلان «مجموعة محمود حسين» أكثر من مرة عزل منير عن منصبه.

ثم اشتعل الصراع بين «إخوان الخارج» عبر «الوثائق».

وحسبما أعلنت وثيقة «مجموعة لندن» فإنها «سوف تنسحب من أى صراع على السلطة بمصر». لتخرج بعدها وثيقة «تيار التغيير» لتؤكد «الاستمرار فى ممارسة السياسة». فضلاً عن «وثيقة ثالثة لـ(جبهة إسطنبول) تم تداولها بشكل داخلى ولم يعلَن عنها». 

وهنا يرى مراقبون أن «(مجموعة حسين) تعكف على مراجعة بنودها لتعرض رؤية مغايرة لوثيقتى (مجموعة لندن) و(الكماليون)».

وبحسب مصادر، يتزعم المجموعة التى تتكون من عشرات الأفراد فى الخارج والداخل، قيادى إخوانى يدعى محمود الجمال، وهو أحد القيادات القطبية المتشددة داخل التنظيم، وإحدى الخلايا فى تنظيم محمد كمال المسلح، الذى نظم عمليات إرهابية واسعة فى مصر فى أعقاب عام 2014.

وتقول المصادر إن المجموعة التى تلقت تدريبات وتمويلات مكثفة خلال الفترة الماضية ستعمل من خلال إستراتيجية تعتمد على 3 محاور، تتمثل بالعودة التدريجية للتظاهرات فى الشارع المصرى، بالتزامن مع حملات دعائية مكثفة لتشويه الدولة وضرب الثقة فى مؤسساتها، والعمليات التى تستهدف المؤسسات بهدف تعطيل جهود الدولة فى الاستثمار والسياحة وإحداث أزمات اقتصادية واجتماعية.

وتستخدم جماعة الإخوان "الكماليين" كذراع مسلحة تظهر عند الضرورة لتنفيذ أجندة الفوضى والعنف.

وتشير المصادر إلى أن قيادات بارزة فى التنظيم الإرهابى تدعو إلى إعادة "الكماليين" للمشهد لسببين، الأول هو محاولة التلويح مجددا بأجندة العنف للضغط على النظم السياسية، والثانى هو إنهاء الصراع المحتدم بين الإخوان بتصدير تيار ثالث إلى واجهة الأحداث.

وقد تلقت جبهة "التيار الثالث" تمويلات ميليارية من عدة دول داعمة للتنظيم الدولى للإخوان بهدف عودة نشاطها فى مصر، كما تلقى عناصرها تدريبات مكثفة، ومن المرجح أن يحدث توافق بينها وبين جبهة إبراهيم منير خلال الفترة المقبلة لكنها ترفض مبايعته حتى الوقت الراهن.

ولا شك فى أن التنظيم بقيادة محمود الجمال يؤمن بالعنف والعمل المسلح، كما عقدت خلال الفترة الماضية تحالفات مع قيادات سلفية متشددة لتنفيذ خطط مشتركة.

ويرى محللون متابعون لتحركات الإخوان أن دعوة المظاهرات التى أطلقها الإخوان تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية، عبر استغلال بعض الأزمات الاقتصادية والهروب من فكرة الملاحقة والالتفاف حول وضعهم البائس فى المنطقة، بعدما أدركوا أن شعوب المنطقة لفظتهم، ولن تسمح بوجودهم.

وفى المقابل فإن أجهزة الأمن تراقب تحركات الإخوان المريبة، وتقوم بمعاقبة من يثبت تورطه فى الخروج على القانون.

ووفقا لمصدر أمنى  فإن "كل دعوات التظاهر تم إطلاقها من قبل شخصيات لا قبول لها داخل الشارع المصرى، الذى بات يدرك حقيقة مؤامرات الإخوان فى ظل الظرف التاريخى الذى تعيشه البلاد".. مضيفا أن "الدعوات التى أطلقتها جماعة الإخوان الإرهابية فى الماضى لم تلق أى قبول، بل إن الأمن المصرى لاحظ أن المواطن العادى يقوم بالإبلاغ عن أى تحركات مريبة لهذه الجماعة داخل البلاد، لأن الشعب أدرك أن التنظيم لا يسعى إلا إلى الفوضى، فى ظل ما أنجزته الدولة من مشروعات ما كان لها أن تحدث إلا فى مناخ من الاستقرار".

المصدر الأمنى شدد على أن "هذه المظاهرات مصيرها كمصير غيرها من الدعوات السابقة وهو الفشل، فالشعب المصرى أدرك حقيقة الإخوان وأنهم يسعون لخراب البلاد، وبالتالى فهم مرفوضون، وبالتبعية يرفضون كل دعواتهم".. كما شدد على أن "دعوات الإخوان السابقة كلها باءت بالفشل، بعدما أخذت البلاد خطوات حقيقية نحو بناء جمهورية جديدة، وأدرك الشعب أن هؤلاء ينشطون بدعواتهم التخريبية، كلما كان هناك إنجاز حقيقى على أرض الواقع".

حمى الله مصر الغالية من كل سوء وشر.