الاحتلال بتر قدمه.. الفلسطينى عدلى حسن يحلم بطرف صناعى ليعود ويمشى مع أطفاله الشاب الفلسطينى عدلى حسن وأطفاله
لم يعد الجريح عدلي حسن يملك قدمه التي كان يمشي بها إلى أطفاله، لكنه ما زال يملك ذراعيه اللتين يفتح بهما حضنه لهم، وقلبا يحاول أن يبقى قويا من أجلهم، وفقد عدلي قدمه إثر قصف على غزة، وأصبح عليه أن يتعلم كيف يعيش بجسد تغير فجأة، وكيف يتعامل مع ألم الإصابة وما فرضته عليه من قيود، بينما أطفاله ما زالوا ينظرون