معامل ألفا لا تحترم مواعيدها وتقدم معلومات متضاربة للعملاء
مؤسف جدا ما ألت إليه معامل تحاليل ألفا فى الأونة الأخيرة من تراجع ملحوظ لا يتناسب مع تاريخها ودورها الطبي الحيوي الذى قدمته طوال السنوات الماضية والذى يتلاشى بسبب العنصر البشري للقائمين على إدارة هذه المنظومة فقد شهدت مؤخرا عدم الإلتزام بالمواعيد المحددة والمتفق عليها مع العملاء وهو ما يؤثر على دقة نتائج التحاليل إضافة إلى تضارب وتعارض فى المعلومات التى يقدمها الموظفيين للمرضي المتعلقة بضوابط سحب العينات وهي فى غاية الأهمية لضمان دقة النتائج فكل موظف يقدم معلومات مختلفة مما يجعل المريض فى حيرة شديدة .
ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل يمتد أيضا إلى وجود حالة من سوء المعاملة وغياب اللباقة والذوق العام فى التعامل مع العملاء من المرضى دائما تشعر بحالة من الندية مع العملاء من قبل بعض الموظفيين فى حالة واضحة جدا من التعالى والغطرسة وسط صمت مريب من الإدارة التى لا تراقب ولا تحاسب الأمر الذى ساهم فى تفاقم هذه السلبيات وإستمرارها دون رادع وهو ما ينعكس سلبا على مستوى الثقة فى المعمل.



