شهدت السنوات الماضية اهتماما كبيرا من قبل القيادة السياسية بتعزيز مجالات العلوم والتكنولوجيا فى الجامعات الم

مصر,التنمية المستدامة,التعليم,يمنى أباظة,طلاب,المستشار,طالب,الاقتصاد,وزير التعليم

الثلاثاء 28 مايو 2024 - 04:59
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
د. يمنى أباظة تكتب:  تطوير منظومة الحاسبات بالجامعات المصرية

د. يمنى أباظة تكتب: تطوير منظومة الحاسبات بالجامعات المصرية

شهدت السنوات الماضية اهتمامًا كبيرًا من قبل القيادة السياسية بتعزيز مجالات العلوم والتكنولوجيا فى الجامعات المصرية، وبخاصة فى مجالات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى، وهذا الاهتمام انعكس على زيادة عدد كليات هذه التخصصات فى الجامعات المصرية، حيث ارتفع عدد كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى فى مصر بشكل ملحوظ خلال العام الدراسى 2023-2024 ليصل إلى 91 كلية ومعهدًا.

وقد أشار د.أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى إلى أن هذه الكليات والمعاهد تتوزع على النحو التالى: (26  كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعى فى 27 جامعة حكومية، و20  كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعى فى 32 جامعة خاصة، و20  كلية للحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى فى 20 جامعة أهلية، و15  معهدًا للحاسبات والمعلومات فى المعاهد العليا الخاصة، و10  كليات حاسبات وذكاء اصطناعى بالجامعات المنشأة باتفاقيات دولية وأفرع الجامعات الأجنبية.

وأكد د.أيمن عاشور أن قطاع التعليم العالى فى مصر شهد نموًا ملحوظًا فى أعداد الطلاب المُلتحقين بتخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى، مع تنوع الخيارات المتاحة للطلاب بين الجامعات الحكومية، والخاصة، والأهلية، وجامعات الاتفاقيات الدولية، والمعاهد الخاصة، حيث أصبح لدى الطلاب الراغبين فى دراسة تخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى المزيد من الخيارات، مما يُتيح لهم اختيار الجامعة التى تُناسب احتياجاتهم وقدراتهم، مؤكدًا أن هذا التنوع يُشير إلى اهتمام كبير من قبل الدولة المصرية بأهمية هذه التخصصات فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مصر، لأهميتها فى سد الفجوة بين احتياجات سوق العمل من الكوادر البشرية المؤهلة فى هذه المجالات، وبين عدد الخريجين المتاحين.

وشدد على أن كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى تعمل على تعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمى بين الطلاب؛ مما يُسهم فى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تفيد المجتمع، فضلاً عن أن تخصصاتها تتيح للخريجين فرصة تأسيس مشاريعهم الخاصة فى مجال التكنولوجيا، بما يُسهم فى تنمية الاقتصاد الوطنى، ولذلك حرصت الوزارة خلال السنوات الماضية على فتح المجال أمام طلاب الشعبة العلمية للالتحاق بكليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى، وتُعد هذه الخطوة الهامة بمثابة توسيع لفرص التعليم العالى أمام شريحة واسعة من الطلاب، وإتاحة المجال لهم للاستفادة من التخصصات الواعدة فى مجالات التكنولوجيا الحديثة.

وذكر أن زيادة عدد كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى فى مصر تُعد خطوة هامة تسهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة فى البلاد وفقًا لرؤية مصر 2030، والتى تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمى للابتكار والتكنولوجيا، كما تُسهم هذه الزيادة فى تلبية احتياجات سوق العمل المتزايدة من خريجى هذه التخصصات، الذين يتمتعون بمهارات وخبرات عالية، تُمكنهم من المساهمة فى مختلف المجالات، مثل: تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعى، والأمن السيبرانى، وشبكات المعلومات، وبرمجيات الإنسان الآلى، والحوسبة السحابية، وغيرها الكثير، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تُشكل دافعًا قويًّا للمضى قدمًا فى تطوير هذه المجالات، وتعزيز مكانتها فى مصر على المستوى الإقليمى والدولى.

من جانبه، أشار د.شريف كشك مساعد وزير التعليم العالى للحوكمة الذكية إلى أن كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى فى مصر، شهدت هذا العام إقبالًا كبيرًا من الطلاب، حيث وصل عدد الطلاب المقيدين بهذه الكليات إلى 106,431 طالب، منهم حوالى 38,000 طالب مستجد للعام الجامعى الجارى، وهو ما يُشير إلى أن هذه التخصصات أصبحت تُعد من أكثر التخصصات جذبًا للطلاب فى الوقت الحالى، كما تشير هذه الأعداد إلى القفزة غير المسبوقة فى أعداد الطلاب الملتحقين بهذه الكليات.

ومن جانبه، أكد د.عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى للوزارة أنّ جهود تطوير وتعزيز مجالات العلوم والتكنولوجيا فى الجامعات المصرية تأتى فى إطار الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى 2030، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تؤكد التزام الدولة المصرية بدعم هذه المجالات الحيوية، إيمانًا منها بأهميتها لتحقيق التنمية المستدامة، ولتلبية احتياجات سوق العمل فى المستقبل، موضحًا أن هذه الجهود تنوعت بين تطوير المناهج الدراسية؛ لتواكب أحدث التطورات فى مجالات العلوم والتكنولوجيا، وربطها باحتياجات سوق العمل، وإنشاء برامج تعليمية جديدة فى مجالات العلوم والتكنولوجيا، تتناسب مع متطلبات العصر الحديث، وتعزيز التعاون الدولى مع الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، لتبادل الخبرات والمعرفة.