- ماذا فعل الأمير محمد بن سلمان فى زيارة الـ٤٨ ساعة للقاهرة.. وتفاصيل صفقات الـ٧.٧ مليار دولار .- لماذا جاء ا

سعودية,السعودية,بايدن,العالم,المملكة العربية السعودية,الرئيس السيسى,مصر,السيارات,الموانئ,القاهرة,الاقتصاد,السيسى,دمياط,الأدوية,الإعلام,المالية,الأولى,المستشار,حماية,محمود الشويخ

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يكتب: « حكيم العرب » لماذا استضاف الرئيس السيسى قادة المنطقة الآن؟

محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
محمود الشويخ - صورة أرشفية

- ماذا فعل الأمير محمد بن سلمان فى زيارة الـ٤٨ ساعة للقاهرة؟.. وتفاصيل صفقات الـ٧.٧ مليار دولار .

- لماذا جاء العاهل الأردنى إلى شرم الشيخ فجأة؟.. وما سر القمة الثلاثية مع ملك البحرين فى "أرض السلام"؟

- هل تبدأ عمليات إنقاذ المنطقة من أرض مصر؟.. وكيف يستعد الكبار لاستقبال جو بايدن فى الرياض؟

كما قلت لكم دائما؛ مهما كانت الصعوبات مصر أقوى.. ومهما كانت التحديات مصر ستعبرها.. بعزيمة شعب قرر أن يحتل مكانته التى يستحقها، وإرادة قائد مؤمن بعظمة هذا الشعب ودولته الضاربة فى جذور التاريخ. أكتب إليكم على وقع أسبوع سياسى ساخن.. كانت فيه مصر قِبلة لزعماء المنطقة.. جاءوا إلى هنا يستمعون إلى رأى ورؤى حكيم المنطقة.. الرئيس عبدالفتاح السيسى.

ففى أوقات الشدة لا تحتاج إلا لرؤية حكيم أثبتت السنوات الماضية أنه على صواب فى كل ما يقوله.

وليس هناك أصعب مما يمر به العالم الآن.

ولقد توقفت أمام زيارات زعماء المنطقة من زاويتين؛ الأولى: توقيت الزيارات أى قبل الجولة الأولى للرئيس الأمريكى بايدن فى المنطقة.. والثانية: ملفات الزيارات.

لم أقرأ ما هو على السطح.. وقررت أن نرى سويا ما هو "غاطس".

كانت البداية حين استقبل الرئيس بمدينة شرم الشيخ الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك المملكة البحرينية، حيث رحب بأخيه الملك فى بلده الثانى مصر، مؤكداً اعتزاز مصر بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

مربط الفرس حين أكد الرئيس حرص مصر على الاستمرار فى تعزيز التعاون الثنائى مع البحرين فى مختلف المجالات، وتكثيف وتيرة التنسيق المشترك تجاه التطورات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز وحدة الصف والعمل العربى المشترك فى مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية.

فماذا قال الملك إذن؟

الملك حمد بن عيسى أعرب - فى البداية - عن خالص تقديره لحفاوة الاستقبال من الرئيس، مشيداً بما تتسم به العلاقات المصرية- البحرينية من أخوة صادقة ووثيقة، ومؤكداً أن زيارته الحالية لمصر تأتى استمراراً لمسيرة العلاقات التاريخية والمتميزة التى تربط البلدين حكومةً وشعباً وما يجمعهما من مصير ومستقبل واحد، ودعماً لأواصر التعاون الثنائى على جميع الأصعدة.

أيضا أشاد فى هذا الإطار بدور مصر المحورى والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى المنطقة، وجهودها المقدرة لتعزيز العمل العربى المشترك على جميع المستويات، مثمناً التطور الكبير والنوعى الذى شهدته العلاقات المصرية- البحرينية فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية وغيرها، ومؤكداً الحرص المشترك للمضى قدماً نحو مزيد من تعميق وتطوير تلك العلاقات.

وقد شهد اللقاء التباحث حول أطر وآفاق التعاون المشترك بين مصر والبحرين، خاصةً فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بالاستغلال الأمثل لجميع الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بينهما.

كما تناولت المباحثات عدداً من أبرز القضايا الإقليمية والدولية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك القضايا، كما تم التوافق فى هذا السياق على تعظيم التعاون والتنسيق المصرى- البحرينى لتطوير منظومة العمل العربى المشترك، بما يساعد على حماية الأمن القومى العربى وتعزيز القدرات العربية. 

ورحب الزعيمان بالقمة المرتقبة التى ستستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجى ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة الأمريكية.

فى اليوم التالى كان الملك عبدالله الثانى بن الحسين ملك الأردن قد وصل إلى مصر، حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى قمة ثلاثية فى شرم الشيخ مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك عبدالله الثانى. 

الرئيس رحب بشقيقيه البحرينى والأردنى ضيفين عزيزين على مصر، معرباً عن التقدير للعلاقات الوثيقة والتاريخية التى تجمع البلدان الثلاثة على المستويين الرسمى والشعبى، ومؤكداً تطلع مصر إلى تعزيز التعاون البناء بين مصر والبحرين والأردن، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبهم الأشقاء، ويعزز من جهود العمل العربى المشترك، خاصةً فى ظل التحديات الكبيرة الناتجة عن التطورات الإقليمية والدولية المتعددة.

أما ضيفا مصر فقد أشادا بالروابط الوثيقة التى تجمع بين البلدان الثلاثة، مؤكدين الحرص على الارتقاء بالتعاون مع مصر إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، بما يعظم من استفادة الدول الثلاث من الفرص والإمكانات الكامنة فى علاقات التعاون بينها، فضلاً عن كون هذه العلاقات تمثل حجر أساس للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمى وإعادة التوازن للمنطقة، وذلك فى ضوء الأهمية المحورية لمصر والبحرين والأردن إقليمياً ودولياً.

وقد علمت أن المباحثات تناولت العلاقات الأخوية الوثيقة ومسارات التعاون الثنائى البناء بين الدول الثلاث والتنسيق  المتبادل تجاه مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، إضافة إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية والتحديات التى تواجه المنطقة. وأكد القادة على عمق العلاقات الأخوية والإستراتيجية بين البلدان الشقيقة الثلاث، وأهمية تعزيزها وتطويرها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، بما يحقق الأهداف والمصالح  المشتركة. كما رحب القادة بالقمة المرتقبة التى سوف تستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجى ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة الأمريكية.

مسك الختام كان مع وصول الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة الذى حل ضيفاً عزيزاً على وطنه الثانى مصر فى زيارة استغرقت يومين.

الزيارة العزيزة تضمنت عقد مباحثات ثنائية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، تناولت مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها فى مختلف المجالات، فضلاً عن التباحث حول القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك فى إطار الشراكة الإستراتيجية العميقة والتاريخية بين القاهرة والرياض والتى تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسلام برؤية موحدة لصالح البلدين والشعبين الشقيقين وللأمتين العربية والإسلامية.

أما الملمح الأبرز لزيارة ولى العهد السعودى فكان فى استضافة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مراسم توقيع ١٤ اتفاقية استثمارية بين الجانبين المصرى والسعودى بقيمة ٧.٧ مليار دولار فى قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية والطاقة التقليدية والطاقة المُتجددة ومنظومة الدفع الإلكترونى والحلول التقنية المالية والمعلوماتية. 

ووقعت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مجموعات استثمارية سعودية مع جهات حكومية وخاصة مصرية بحضور وزيرى التجارة، والاستثمار من المملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية، ورئيس مجلس الأعمال المصرى السعودى بالإضافة إلى ممثلى أكثر من 60 مؤسسة وشركة سعودية.

وقد قال المستشار محمد عبد الوهاب،الرئيس التنفيذى للهيئة العامة للاستثمار،  إن الاتفاقيات التى تم توقيعها تُمثل نقل نوعية فى العلاقات الاستثمارية بين البلدين ليس فقط من ناحية القيمة المادية، ولكن من حيث القيمة المُضافة لاقتصاد البلدين، لدعم قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتكنولوجية، مما يعمل على تطوير قدرات الاقتصاد المصرى، مؤكدا أن تنظيم هذا الحدث الهام يأتى انعكاساً لقوة العلاقات التاريخية والاقتصادية التى تربط البلدين الشقيقين.

المستشار عبدالوهاب أشار أيضا إلى أن وثيقة "سياسة ملكية الدولة" التى أعلن عنها الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أكدت على حرص الدولة على خلق فرص متكافئة وتعزيز آليات المنافسة وتمكين القطاع الخاص، وهو ما نجنى ثماره الآن، مشددا على أن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ستقوم بدورها لدعم المشروعات الاستثمارية السعودية، وإزالة كافة التحديات أمام تنفيذها، حيث سيتم منح الرخصة الذهبية للشركات التى تؤسس لإقامة مشروعات إستراتيجية، أو قومية، بالإضافة إلى تقديم مختلف التيسيرات فيما يتعلق بإجراءات حصول المستثمرين على الأراضى، وسيتم مد المستثمرين السعوديين بالمعلومات اللازمة عن الفرص الاستثمارية الجديدة المُتاحة على خريطة مصر الاستثمارية التى تضُم أكثر من 2700 فرصة استثمارية فى مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقد وقعت شركة أكواباور اتفاقية لتوليد ونقل الكهرباء من طاقة الرياح مع شركة الكهرباء القابضة لكهرباء مصر لإنتاج وتوليد طاقة نظيفة من تكنولوجيا طاقة الرياح بقدرة مركبة 1100 ميجاوات، وقامت شركة الفنار العالمية للتطوير بتوقيع اتفاقيتين أولاهما مع الهيئة العربية للتصنيع لإنتاج طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، والاتفاقية الثانية مع مجموعة بنية فى مجال تقنية المعلومات والحلول الرقمية.

ووقعت مجموعة عجلان وإخوانه القابضة عدة اتفاقيات استثمارية مع الجانب المصرى، فى مجالات المنتجات البترولية والبنية التحتية والطاقة المتجددة واللوجستيات والصناعات الغذائية والأمن الغذائى وصناعة الأدوية وصناعة السيارات وصناعة الترفيه، ووقع الاتفاقيات من الجانب المصرى ممثلو مجموعة سامى سعد وتريانجل جروب وشركة مغربى الزراعية وشركة فاركو للأدوية ومجموعة حسن علام والمجموعة العربية لسلاسل الإمداد وشركة "أرايز" للموانئ والخدمات اللوجستية، لتطوير وتمويل وتشغيل محطة متعددة الأغراض داخل ميناء دمياط.

ووقعت شركة أبحاث وتطوير الأعمال التجارية (T2) اتفاقًا استثماريًا مع شركة فورى لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية لتطوير الحلول التقنية المالية لخدمة حركة التبادل التجارى والحوالات المالية بين البلدين.

وفى نفس المجال وقعت شركة خوارزمى فنتشرز وشركة خزنة اتفاقية استثمارية بغرض التوسع فى المملكة العربية السعودية وتقديم الخدمات المالية المتنقلة للقوى العاملة بالمملكة.

وفيما يخص الصناعات الغذائية وقعت شركة أقوات للصناعات الغذائية وشركة حلوانى مصر مذكرة تفاهم من أجل منح الشركة المصرية حقوق تصنيع منتجات أقوات/ البيك فى مصر. 

وفى القطاع الطبى والدوائى أعلنت شركة جمجوم فارما عن تدشين مصنع جمجوم فارما بمصر.

كما شهدت مراسم التوقيع بين الجانبين توقيع اتفاقية البرنامج التنفيذى للتعاون فى المجال الإعلامى بين وزير الإعلام السعودى ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وذلك لتعزيز التعاون الثنائى بين الجهتين فى مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإنتاج الدرامى والإعلام الرقمى.

هل تطلبون منى تعليقا على كل ذلك؟

فقط أقول إننى أثق أن الله لن يتخلى عنا.. ودائما وأبدا تحيا مصر.