أسرة الموسيقار الكبير محمد الموجى تطالب بإطلاق اسمه على شارع بكفر الشيخ
تحل اليوم الخميس الذكرى الـ26 على رحيل المُوسيقار الكبير الراحل محمد الموجى، كعلم من أعلام فن الموسيقى في مصر وواحد من روادها العظام، صوته ثائر ممزوج بالحزن والأسى وأحد أبرز المجددين في الموسيقى والغناء بعد ثورة 1952، وهو فارس النغم الذي وافته المنية فى 1 يوليو من عام 1995م، عن عُمر يُناهز الـ72 عاماً.
وفي هذه الذكرى طالبت أُسرة المُوسيقار الكبير الراحل محمد الموجى، بإطلاق اسمه على شارع فى مسقط رأسه بمركز بيلا، بمحافظة كفر الشيخ، تكريماً له، باعتباره أحد أقطاب المُوسيقى الشرقية، وصاحب مدرسة مُميزة فى الغناء والطرب، وذلك بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الـ26 لرحيله.
وأكد أحمد مجدى، أحد أقارب المُوسيقار الراحل، فى تصريحات صحفية، أن مُجدد الموسيقى وفارس النغم محمد الموجى تم تكريمه فى جميع المحافل الدولية ولكنه لم يُكرم من محافظة كفر الشيخ التى نشأ وتربى بها، لافتاً إلى أن الراحل وُلد فى قرية "حازق" التابعة لمركز بيلا، وانتقل وهو طفل صغير مع أُسرته إلى أحد الأحياء بمدينة بيلا، وأقام بها لظروف عمل والده، الذى كان يعمل فى إحدى المصالح الحكومية بالمدينة فى ذلك الوقت، حيث قضى بها فترة كبيرة من حياته.