وقال الدكتور الخشت أن عدد الأبحاث المنشورة دوليا حتى مارس ٢٠٢١ وصل إلى 219 بحثا علميا بنسبة 23.5% من إجمالي

كورونا,فيروس كورونا,مصر,القاهرة,جامعة القاهرة,الأبحاث العلمية,الأولى,اليوم

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
alshoura ads

الخشت: علماء جامعة القاهرة ساهموا بـ 23.5% من إجمالي إنتاج مصر حول أبحاث كورونا

أرشيفية  الشورى
أرشيفية

استعرض الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، تقريراً حول إنجازات باحثي جامعة القاهرة وجهود الفريق البحثي لمكافحة ڤيروس كورونا المستجد والذي شكّله رئيس الجامعة في وقت مبكر من العام الماضي، لمتابعة كافة الدراسات العالمية حول كوفيد 19.

وأشار إلي العمل علي الأبحاث العلمية المنشورة دولياً، في إطار دور علماء الجامعة لمواجهة الجائحة وتتبع التسلسل الجيني للفيروس.

وقال الدكتور الخشت، أن عدد الأبحاث المنشورة دولياً حتى مارس ٢٠٢١ وصل إلى 219  بحثا علميا بنسبة 23.5% من إجمالي إنتاج مصر من الأبحاث المنشورة وعددها 930 بحثا.

جامعة القاهرة

وأشار إلي أن علماء جامعة القاهرة قاموا بتتبع 222 من الچينومات غير المتكررة في فيروس كورونا وهو العدد الأكبر والأكثر تنوعاً علي مستوي المؤسسات البحثية المصرية حيث أجرت كافة المؤسسات نحو 165 من الجينومات.

وأضاف الدكتور الخشت، أن عدد الدراسات السريرية المسجلة لمكافحة فيروس كورونا المستجد وصل 40 دراسة وذلك بنسبة 22.5% من إجمالي إنتاج مصر من الدراسات السريرية، من بينه 10 دراسات تمت تنفيذها.

وأشار إلي أن علماء الجامعة يتابعون عن كثب كل ما ينشر عن تطوير التعامل مع المرضى ويطبقونه في تجارب سريرية، كما يواصل علماء النمذجة الحاسوبية التوصل إلى أفضل المستحضرات الكيميائية والصيدلية التي قد تمنع تفشي هذا الوباء وما يستجد من أوبئة.

فيروس كورونا

وأكد الدكتور الخشت، أن خطة جامعة القاهرة في مواجهة الجائحة تركزت على أهمية المتابعة مع النظرة المستقبلية للاستعداد لما سيأتي وليس مجرد التصدي قصير المدى للأزمة.

وأوضح إن جامعة القاهرة اليوم بكافة كلياتها المعنية (الطب والصيدلة والعلوم ومعهد الأورام والحاسبات والمعلومات) أكثر جاهزية للتعامل مع أي زيادة تطرأ في عدد الحالات.

وأعلن الدكتور الخشت، إن الجامعة انتهت من المرحلة الأولى من معمل الأمان الحيوي بكليّة الصيدلة حيث تم تأسيس معمل كامل في كليّة الصيدلة بالاستعانة بمركز التميّز التابع لوزارة الإنتاج الحربي، وتمت أعمال الإنشاءات وتأسيس المعمل بأحدث المواد المقاومة للعدوى والحريق.

وأوضح أن المعمل أصبح حالياً مجهز لإمكانية إجراء البحوث الخاصة بالزراعة البكتيرية والڤيروسية الآمنة بوحدة أمان حيوي من أحدث طراز.