« نهاية اللعبة القذرة ».. كيف أطاحت القاهرة بـ"أوهام" الحبشى الملعون وحاصرت مغامراته بين النيل والبحر الأحمر؟
أخيراً انقشع الضباب، وظهرت العلمين ليس كمدينة للمصيف والبهجة، بل كمنصة لإعدام الأوهام وإرسال رسالة حاسمة إلى هذا الفتى القابع في أديس أبابا، الذي ظن للحظة أن طموحاته السياسية يمكن أن تمر في غفلة من التاريخ: انتهت الفُسحة يا ولد. لقد طال حلمك، وتورمت أطماعك حتى خيل إليك أنك تستطيع خنق النيل والتحكم