مروة بوريص: من رصد الأزمات إلى صناعة الحلول.. رؤية جديدة لأمانة الطاقة بـ"العدل"
أكدت النائبة مروة بوريص، عضو مجلس النواب ورئيس أمانة الطاقة المركزية بحزب العدل، أن بناء أمانة قوية وفاعلة فى ملف استراتيجى بحجم الطاقة يتطلب خبرات وكفاءات متخصصة، قادرة على قراءة الواقع، وتحليل التحديات، وصياغة رؤى وحلول عملية تواكب احتياجات الدولة والمواطن.
وقالت بوريص إن المرحلة الجديدة فى عمل أمانة الطاقة تنطلق من إيمان واضح بأن السياسة المتخصصة تحتاج إلى المعرفة والخبرة بقدر حاجتها إلى الرؤية، مشيرة إلى أن استقطاب أصحاب الكفاءات المهنية يمثل أحد الأهداف الأساسية لخطة عمل الأمانة خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت أن اختيارها للأستاذة دينا محمد سعد الدين، والأستاذ محمد خفاجى، والأستاذة رؤى سعيد الترامسى للانضمام إلى أمانة الطاقة المركزية، جاء انطلاقا من الثقة فيما يمتلكونه من خبرات مهنية وقدرات نوعية تمثل إضافة حقيقية للعمل، مؤكدة أن معيار الاختيار الأول هو الكفاءة والقدرة على الإسهام الفاعل فى دراسة قضايا القطاع وطرح رؤى واقعية وحلول قابلة للتنفيذ.
وأكدت النائبة مروة بوريص أن الفترة المقبلة ستشهد انضمام المزيد من الشخصيات والقامات المهنية المتخصصة، لتوسيع قاعدة المشاركة والاستفادة من الخبرات المصرية فى مختلف مجالات الطاقة، بما يعزز قدرة الأمانة على تقديم رؤى أكثر واقعية وارتباطا بالتحديات الفعلية التى تواجه القطاع.
وأشارت إلى أن أمانة الطاقة المركزية تعكف حاليا على إعداد رؤية مستقبلية متكاملة تستهدف دراسة أهم الملفات والقضايا المطروحة فى قطاع الطاقة، ورصد التحديات والمتغيرات المتسارعة التى يشهدها القطاع محليا وإقليميا ودوليا، إلى جانب إعداد مقترحات وحلول عملية يمكن البناء عليها في دعم السياسات العامة.
وشددت بوريص على أن خطة عمل أمانة الطاقة خلال المرحلة المقبلة تقوم على الانتقال من مجرد رصد المشكلات إلى المشاركة فى صناعة الحلول، ومن طرح التصورات العامة إلى تقديم بدائل ومقترحات تستند إلى المعرفة والخبرة والواقع العملى.
وأكدت أن الأمانة خلال الفترة المقبلة ستكثف التواصل والحوار مع الخبراء والمتخصصين وأصحاب التجارب المهنية، إيمانا بأن مواجهة التحديات المستقبلية لقطاع الطاقة تتطلب تكاملا بين الرؤية السياسية والخبرة الفنية.
وأشارت النائبة مروة بوريص إلى أن أمانة الطاقة المركزية بحزب العدل تسعى إلى تأسيس منظومة من الخبرات القادرة على قراءة تحديات الحاضر واستشراف فرص المستقبل، بما يدعم رؤية الحزب فى تعزيز السياسات العامة القائمة على المعرفة والكفاءة والقدرة على تقديم حلول حقيقية.