دعم أكثر من 2000 أسرة ريفية بالمنيا

خفض البصمة الكربونية 34%.. نتائج إيجابية لمشروع تمكين المجتمعات الريفية في المنيا

الشورى

تفقدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال زيارة ميدانية لمحافظة المنيا، سير تنفيذ مشروع تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا، الذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" وبتمويل من الحكومة النرويجية.
وشارك في الجولة الدكتورة جاكلين بينات، ممثل "الفاو" في مصر، والسفير أريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى القاهرة، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة التضامن والزراعة والمجلس القومي للمرأة وفريق تنفيذ المشروع.
واستهل الوفد زيارته بقرية شارونة التابعة لمركز مغاغة، حيث تابع أنشطة المدرسة الحقلية للسيدات، التي تعتمد على التعلم بالممارسة لتدريب المزارعات على الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا، وتنمية مهارات ريادة الأعمال الزراعية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وزيادة دخل الأسر الريفية وتعزيز دور المرأة في التنمية، كما استمع إلى تجارب المستفيدات ومدى استفادتهن من البرامج التدريبية.
وخلال الزيارة، دشنت نائبة وزيرة التضامن التجربة الميدانية لمبادرة "She Grows AI"، التي أطلقتها منظمة "الفاو" بمناسبة السنة الدولية للسيدات المزارعات، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات الإرشاد الزراعي للسيدات الريفيات على مدار الساعة، بما يدعم التكيف مع التغيرات المناخية ويعزز الأمن الغذائي.
كما شهدت إطلاق مدارس إدارة الأعمال الزراعية، التي تستهدف دعم 550 مشروعًا فرديًا وجماعيًا، وتسليم عدد من المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر المعتمدة على الصناعات البيئية والمنزلية، فيما احتفلت مدارس إدارة الأعمال الزراعية بقرية شارونة بتخريج 105 مستفيدات.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومنظمة "الفاو" والحكومة النرويجية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، مشيرة إلى أن المشروع يجمع بين التمكين الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي وبناء قدرات المجتمعات الريفية.
وأضافت أن المشروع أسهم في رفع كفاءة صغار المزارعين والمزارعات في تطبيق الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا، وتحسين الإنتاجية وزيادة دخول الأسر، إلى جانب توسيع فرص تمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية الريفية الشاملة.
ويستهدف المشروع أكثر من 2000 أسرة ريفية في 10 قرى بمحافظة المنيا، من خلال زيادة دخل صغار المزارعين، ورفع الإنتاجية، وإنشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وتعزيز الوعي الغذائي، وتمكين النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.
وحقق المشروع نتائج ملموسة، من بينها إنشاء 50 مدرسة مزارعين حقلية، وتدريب 1240 مزارعًا ومزارعة، وإعداد 23 منهجًا تدريبيًا، وتأهيل 50 ميسرًا، فضلًا عن خفض البصمة الكربونية بنسبة 34% عبر تطبيق الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا، وإطلاق مبادرات مجتمعية لمحو الأمية وتمكين السيدات الريفيات.

تم نسخ الرابط