الأحد 23 يونيو 2024
الشورى
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى
الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة
العباس السكرى - صورة
العباس السكرى - صورة أرشفية

 

- متى يحكم الفنان "عقله" للسيطرة على بعض أفعاله؟

- هل يتعمد إثارة الجدل من حوله بفعل فاعل ليظل فى دائرة الضوء؟

محمد رمضان فنان موهوب فى التمثيل، يعرف كيف يصل لقلوب جماهير التلفزيون، عبر الدراما التى يقدمها والقصص التى يختارها ليلعب بطولتها، وللحق هو يعطى مساحة كافية لجميع النجوم الذين يشاركونه البطولة، لكن رغم كل ذلك لا يريد محمد رمضان أن ينضج بعقله، ويحكم عقله فى أفعاله التى تغضب الكثيرين، ولا أعرف لماذا يصر على إثارة الجدل بكل ما هو غير مألوف، حيث دائما ما يظهر فى صور جديدة بشكل غير معتاد، أحيانا وهو حالق رأسه بالموس، ووضع وشم رسمة على شكل تنين على بطنه، إضافة إلى عدة إطلالات مختلفة وغريبة فى مظهرها، ويبدو أنه يجد هدفه وغايته وشهرته فى إثارة الجدل، لذلك لا يكُف أبدا عنه، ويعتقد أنه سبب كبير فى نجوميته، وهذا صحيح، وربما كثيرا ما تمنى أن يصبح هو "فيروس" لكى يتحدث عنه العالم.

الغريب أن محمد رمضان لا يمكن أن يختفى من على صفحات السوشيال ميديا لمدة يوم، أو حتى بضع ساعات، هو دائم الوجود، يفرح باستفزاز الجمهور لخلق حالة من الجدل حوله، يشعر بأن نهايته تقترب إذا مر يوم أو أسبوع أو شهر ولم يحدث ضجة تلفت الإنظار إليه، لذلك يتفنن فى إثارة جمهوره إما بصورة أو فيديو أو أى فعل آخر، المهم أن يثير جدلا ويصبح حديث الناس، ومؤخرا رد على منتقدى تصرفاته، سواء فى أعماله الفنية أو الغنائية، قائلا إنه سيحاول استغلال كل المراحل التى يمر بها ليكون "نمبر وان" دائماً، إذ قال: "لا أركز فى الانتقادات، وسأستغل كل مرحلة حتى أكون نجم كل المراحل"، وإذا تتبعنا مسيرة محمد رمضان سنجد أن 25 يناير وما حدث بعدها، كان وش السعد عليه، فالفنان الحالم بالنجومية وجد ضالته أخيرا بعد متاهات الطرق، وسرعان ما لمع نجمه فى 2012 عقب عرض فيلم "عبده موتة"، ثم فيلم "قلب الأسد"، ليؤمن بأنه الأول و"نمبر 1" كما يطلق على نفسه، وإن كان هذا ليس صحيحا، لكنه استطاع أن يصدّر صورة وهمية للجمهور بأنه حقا ذلك، خصوصا الشباب المتعطش لفرصة ويرى فى محمد رمضان ضالته والنموذج الأكمل والأمثل الذى يحتذى به، إذ أنه فى نظرهم بدأ صغيرا وأصبح كبيرا، فلماذا لا يصبحون مثله ذات يوم، وهذا ما ذكره بعض مطربى المهرجانات مثل حسن شاكوش حينما قال :"إن مثلى الأعلى ومنافسى الوحيد هو محمد رمضان"..

وإحقاقا للحق فإن محمد رمضان ليس "نمبر 1" فى السينما أو الغناء، لكنه قد يكون "نمبر 1" فى الدراما التلفزيونية، إذ يختلف جمهور السينما عن التلفزيون، وكان مسلسل "ابن حلال" فى عام 2014 هو الطبق الطائر الذى حلق به نحو النجومية، وساهم فى انتشاره وزيادة أجره، ومحمد رمضان حاليا استطاع وضع قدميه بقوة فى مختلف مجالات الفنون، صحيح أنه بدأ حياته بأدوار صغيرة فى عدد من المسلسلات، من بينها «السندريلا»، لكن الظروف خدمته فيما بعد، إلى أن أصبح من النجوم وبلغته "كاد الأعادى"، وفهم اللعبة جيدا، فنراه حريصًا كل الحرص على «زغللة» أعين شركات الدعاية التى تبحث دائمًا عن النجم الذى يمتلك القدرة على جذب المشاهدين، وبالتالى جذب العائد المالى الكبير، لذلك يقبلون عليه، سواء فى الإعلانات أو الدراما، أو حتى الحفلات، رغم أن صوته نشاز، ومحمد رمضان فنان مبالغ فيه فى السينما، لا يقدم أدوارا جيدة على الإطلاق، وإن كان أحيانا يقدم أشياء ناجحة عندما يلتقى بمخرج مهم كما فعل فى فيلم "الكنز" مع المخرج شريف عرفة لأن المخرج هو الذى يتحكم فى الموضوع وفى قدرات الممثل، وهذا كان يحدث مع يوسف شاهين، عندما يصنع فيلما ترى أن الممثلين معه بشكل مختلف عن الأدوار السابقة والتى قدموها مع آخرين.

ورغم أن طاقة القدر اتفتحت له كونه شبيها بالنجم الراحل أحمد زكى، لكن رمضان ضرب عرض الحائط وجعلنا نقول ليس هناك أى وجه شبه بالمرة، ولا يجب أن يكون هناك وجه شبه لا فى الشكل ولا فى الأداء ولا فى أى شىء، فأحمد زكى مدرسة خاصة جدا فى التمثيل ينتمى إلى مدرسة التقمص الكامل، وعلى محمد رمضان أن يجتهد كثيرا ويعمل كثيرا ويخلص لنفسه حتى يستطيع أن يقارن مع الفنانين الكبار، ومازال أمامه المشوار طويل.

تم نسخ الرابط