حرص الكاتب والإعلامى محمد فودة على تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة تأديته اليمين الدستو

مصر,الشعب المصري,محمد فودة,السيسى,حياة كريمة,تويتر,الرئيس السيسى,تهنئة,حماية,التنمية,اليوم,الرئيس عبد الفتاح السيسي,النواب

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

الإعلامى محمد فودة يهنىء الرئيس السيسى بمناسبة حلف اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة

الشورى

حرص الكاتب والإعلامى محمد فودة، على تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة تأديته اليمين الدستورية، اليوم الثلاثاء، في جلسة تاريخية لمجلس النواب بمقره الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة إيذاناً ببدء فترة رئاسية جديدة، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في ديسمبر الماضي.

 

 

وكتب فودة عبر صفحته الرسمية بموقع "إكس" تويتر سابقا، :"أسأل الله العظيم أن يوفق سيادة الرئيس ويسدد خطاه على طريق الخير والبناء والتنمية، وأن يستكمل بقيادته الحكيمة المخلصة مسيرة بناء الوطن وتحقيق تطلعات الأمة المصرية في بناء دولة حديثة عصرية ديمقراطية".

 

وأكد فودة خلال صفحته على موقع "اكس"، أن الرئيس السيسى رئيس استثنائي لدولة تنهض بقوة وتسير بخطى سريعة من اجل اللحاق بركب التطور والتقدم وهو ماسوف يسجله له التاريخ بحروف من نور وستظل تذكره الأجيال المتعاقبة جيلاً تلو الآخر"، مشيرًا إلى ثقة الشعب المصري العظيم الذي خرج بالملايين في ملحمة حقيقية لحب الوطن، للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، جاءت من حرص المصريين على إنجاح التجربة الديمقراطية، واستكمال مسيرة التنمية والمشروعات القومية الكبرى والعملاقة التي أطلقها الرئيس السيسى فى فترة وجيزة.

 

وشدد فودة على أن ما حققه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى يعد من المعجزات الكبرى، فهو صاحب المبادرات والمشاريع العملاقة فى مختلف المجالات، مشيرا الى ان مشروع حياة كريمة أعاد الاعتبار للمواطن البسيط الذى ظل مهمشاً لعقود طويلة.

 

 

واختتم فودة تهنئته قائلا :"سيادة الرئيس.. ستظل مواقفكم الرصينة وإنجازاتكم الواضحة رمزاً منيراً فى حاضر ومستقبل هذه الأمة، وركيزةً جوهرية لتتبوأ مصر مكانتها المرموقة، كما سيظل التاريخ شاهدا على دور سيادتكم في حماية الوطن والدفاع عن هويته ووحدته الوطنية والعبور به في مرحلة فارقة من تاريخه إلى بر الأمان، حفظكم الله قائداً راعياً للسلام والنماء".