- ماذا يفعل الرئيس في الملفات الساخنة.. وخطة القضاء على ما تبقى من الإخوان الإرهابيين.- ما الذي قاله القا

الرئيس عبد الفتاح السيسي,مؤشرات,الاستثمار,كورونا,مدبولي,الرجال,الأرض,العالم,الاقتصاد,ريادة الأعمال,العاصمة الإدارية,المالية,الرئيس السيسي,التجارة,وزيرة التخطيط,الصناعة,المشروعات القومية,الأولى,مصر,أهل الشر

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يكتب: «عام الحسم » .. كيف يواجه السيسي كل الأعداء في ٢٠٢٣؟

محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
محمود الشويخ - صورة أرشفية

- ماذا يفعل الرئيس في "الملفات الساخنة"؟.. وخطة القضاء على ما تبقى من "الإخوان الإرهابيين".

- ما الذي قاله القائد لرجاله في أخطر "لقاءات الاتحادية"؟.. وكواليس ما دار في القصر.

- خطة "الأرض المحروقة" للقضاء على "تجار الحرب" و"المتاجرين بقوت الشعب". 

التحديات صعبة.. لكنها قدر الرجال.

كان يعرف من اللحظة الأولى أن المهمة ثقيلة.. لا راحة معها ولا مكسب. إنها رهبنة من أجل الوطن إذا صح التعبير!

التركة ثقيلة والمطلوب أكبر من القدرات والإمكانات.. لكنه قادر على التحدي والصمود منذ أن عرفناه.

عام وراء عام حاولوا أن يوقفوه عن بناء الوطن لكنهم لم يقدروا رغم ما أنفقوه وما فعلوه ولا يزالون.

إنه يحتمي بحب الناس وعون الله.. ولا يحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك.

أشفق على السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي كثيرا.. فالرجل يحمل هم أكثر من ١٠٠ مليون مصري في ظل أوضاع في غاية التعقيد.

أولا: هناك جماعة إرهابية تحارب هذا الوطن منذ ٩ سنوات.. وفي حربها تستغل كل الوسائل غير المشروعة أو القذرة إن شئت الدقة.

وثانيا: هناك قوى دولية متربصة لا تريد لمصر أن تغادر سرير المرض أبدا.. إنها تريدها دولة عاجزة ليس لها صوت وبذلك تكون قد قضت على قوة العرب وبقى إعلان الوفاة رسميا.

وثالثا: كتائب التشكيك التي لا هم لها إلا بث القلق والفرقة والأكاذيب بين عموم المصريين ما ينتج وعيا زائفا يؤدي بالضرورة إلى خطوات غير محسوبة من شأنها تدمير الوطن.

لكن هذا المقاتل استطاع أن يواجه ثالوث الشر على مدار السنوات الماضية.. حارب وقاوم واستطاع أن ينتصر بالضربة القاضية.

غير أن الكارثة كانت فيما تخبئه الأقدار.

ما كادت مصر تلتقط أنفاسها من حرب الإنهاك والإرباك حتى أصيب العالم بجائحة كورونا التي وجهت ضربة قاسية للاقتصاد المصري كما حدث مع معظم اقتصادات العالم.

قاوم القائد هذه الضربة وقاومنا معه.

نعم؛ خسرنا الكثير لكننا استطعنا في الوقت ذاته أن نعبر بأقل الخسائر.

وبات الأمل في نهاية الطريق بالفعل مع بدء التعافي من توابع كورونا اللعينة.

لكن يبدو أن ما عاناه العالم لم يكف آلهة الشر الذين يحكمون العالم من خلف ستار.

فكانت كارثة الحرب الروسية- الأوكرانية.. ولا أريد أن أكرر كلامي عن تأثيرات هذه الحرب اللعينة على اقتصادنا المصري.

وكان يمكن أن يفقد الرئيس الأمل في ظل هذه التحديات الصعبة.

لكنه لا يعرف شيئا اسمه اليأس.

ومن ثم فإن المواجهة تكون بالعمل.. العمل الذي يبني جمهوريتنا الجديدة على أسس صلبة تمكنها من الصمود أمام أي تحديات مستقبلية.

وها هو عام جديد يهل علينا والرئيس لا يفوت لحظة.

 ففي أول يومين من العام اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، لمتابعة نشاط هيئة قناة السويس، حيث وجه بالاستمرار في تنفيذ إستراتيجية تطوير قناة السويس بكافة عناصرها وذلك لتعزيز مكانتها المتفردة كممر مائي تعتمد عليه حركة التجارة العالمية، وكأحد الروافد الداعمة للاقتصاد الوطنى. 

وفي هذا الاجتماع المهم استعرض الفريق أسامة ربيع مؤشرات حركة الملاحة العالمية بقناة السويس خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث بلغ عدد السفن العابرة في عام ٢٠٢٠ حوالي ١٨٨٣٠ سفينة، لترتفع في عام ٢٠٢١ إلى ٢٠٦٩٤ سفينة، وتزيد خلال عام ٢٠٢٢ إلى عدد ٢٣٥٨٣ سفينة، مما أدى إلى تحقيق القناة عائدا قياسيا بنهاية العام الماضي ما يقارب لحوالى ٨ مليارات دولار بنسبة زيادة ٢٥ ٪ عن عام ٢٠٢١، وذلك بسبب حفر قناة السويس الجديدة والجهود المستمرة لتنفيذ مراحل إستراتيجية تطوير القناة، مما انعكس على زيادة محصلة قدرتها.

كما عرض جهود الهيئة لتطوير أسطولها البحري وما يضمه من قاطرات متعددة الاستخدامات، والتي يتم تصنيع بعضها بالشراكة مع خبرة القطاع الخاص الأجنبي والمحلي في ترسانات بورسعيد وجنوب البحر الأحمر والإسكندرية، فضلاً عن استعراض جهود تطوير القطاع الجنوبي للمجرى الملاحي للقناة بطول ٤٠ كم، والتي تشمل ازدواج القناة وتوسعة وتعميق المجرى الملاحي لها، وذلك لتحسين حركة الملاحة والتجارة الدولية العابرة للقناة.

قبل هذا الاجتماع كان هناك لقاء في سياق قريب حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، والسيد مصطفى الدوجيشي رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، لمتابعة جهود توطين صناعة مراكب الصيد في مصر.. حيث اطلع الرئيس في هذا الإطار على الموقف التنفيذي الخاص بتوطين صناعة مراكب الصيد الحديثة، موجهاً بأن تتكامل عملية إنتاج تلك المراكب بالتوازي مع جهود الدولة لتطوير البحيرات الطبيعية على مستوى الجمهورية ومبادرات دعم الصيادين، وما لذلك من مردود مباشر على مضاعفة إنتاج تلك البحيرات من الأسماك، ومن ثم دعم الأحوال الاقتصادية للصيادين، وتعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، وتنفيذاً لإستراتيجية الدولة الثابتة من حسن الإدارة والاستغلال الأمثل لموارد مصر الطبيعية.

الاجتماع شهد أيضا اطلاع الرئيس على جهود المشاركة مع القطاع الخاص في توطين صناعة اليخوت الحديثة، وما يتبعها من مراكز صيانة وإصلاح وبناء اليخوت، بالنظر إلى الإمكانات التي تتمتع بها مصر في مجال السياحة البحرية عبر البحر المتوسط والأحمر وممر قناة السويس، واستغلالاً لموقعها الجغرافي الفريد وما أصبحت تمتلكه حالياً من موانئ حديثة على امتداد سواحل الجمهورية، وهو ما يضاعف من القيمة المضافة للدولة في هذا المجال.

وهذه الجهود المتعلقة بالشأن الاقتصادي سبقها اجتماع في غاية الأهمية عقده الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد أيمن سليمان المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، لمتابعة نشاط "صندوق مصر السيادي".. حيث اطلع على مجمل مشروعات وأنشطة الصندوق لزيادة حجم الاستثمارات لصالح الاقتصاد الوطني، موجهاً بقيام الصندوق بتعزيز جهوده الهادفة لتحقيق الاستغلال الأمثل لأصول وممتلكات الدولة وتطويرها بشكل مستدام لتعظيم العائد منها ولصون مقدرات الأجيال الحالية والقادمة، وذلك في ضوء كون "صندوق مصر السيادي" شريك الاستثمار الأمثل للقطاع الخاص، والذي يعتبر بدوره شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، خاصةً من خلال قيام الصندوق بتنفيذ وثيقة ملكية الدولة لتعزيز عملية مشاركة القطاع الخاص.

وقد شهد الاجتماع عرض مجمل نشاط "صندوق مصر السيادي" خلال الفترة الماضية، حيث ساهم الصندوق منذ تأسيسه في جذب 43% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بعدد 14 مشروعاً وقيمة حوالي 37 مليار جنيه، والتي تركز على عدد من القطاعات الهامة للاقتصاد المصري، خاصةً الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه والتعليم.

كما تم استعراض جهود الصندوق في استغلال المباني والأصول الحكومية التي سيتم إخلاؤها تمهيداً للانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تمثل أهم عناصر الجذب الاستثماري بها في أنشطة ريادة الأعمال والأنشطة الإدارية والفندقية والتعليمية.. وتم كذلك عرض الشراكات التي أبرمها "صندوق مصر السيادي" مع عدد من الصناديق السيادية العربية والعالمية ودورها في توفير فرص استثمار مشتركة، فضلاً عن عرض خطة عمل الصندوق الفرعي للطروحات وآلية تنفيذ وثيقة ملكية الدولة بهدف إتاحة فرص استثمارية متنوعة وجاذبة.

وقد اطلع الرئيس أيضاً على ملامح البرنامج الترويجي الذي يعتزم الصندوق طرحه في عدد من الدول الخليجية والأوروبية بشأن الفرص الاستثمارية في مصر لتعزيز خريطة الاستثمار، بالإضافة إلى الأولويات الاستثمارية للصندوق والمشروعات المستهدفة في مختلف القطاعات خلال الفترة المقبلة، والتي تتمحور حول الاستثمار في المشروعات القومية للتحول إلى الطاقة الخضراء ودعم التحول الرقمي والخدمات المالية، وكذلك التركيز على توطين الصناعة في عدد من القطاعات مثل الصناعات الدوائية واللقاحات ومستلزمات الطاقة المتجددة، إلى جانب إتاحة فرص استثمارية في بعض القطاعات الواعدة الأخرى مثل الاستصلاح الزراعي والبتروكيماويات.

هل من مزيد؟

نعم؛ فقد اجتمع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أحمد العزازي.. لمتابعة جهود وزارة الكهرباء الخاصة بالتغذية الكهربائية للمشروعات القومية على مستوى الجمهورية.. حيث عرض وزير الكهرباء في هذا الإطار الموقف التنفيذي الخاص بتأمين التغذية الكهربائية لمشروعات استصلاح الأراضي على مستوى الجمهورية في جنوب الوادي وشرق العوينات والصعيد والدلتا الجديدة وسيناء، خاصةً ما يتعلق بتحديد القدرات الكهربائية النهائية المطلوبة ومسارات الربط ومواقع محطات محولات الجهد الفائق.

وقد وجه الرئيس بتوفير الموارد المالية الخاصة بمشروعات التغذية الكهربائية لمشروعات استصلاح الأراضي على امتداد الرقعة الجغرافية للجمهورية، أخذاً في الاعتبار ما تمثله تلك المشروعات من زيادة الرقعة الزراعية وتوسيع نطاق الامتداد العمراني وإنشاء مجتمعات جديدة، وذلك في إطار الإستراتيجية التنموية المتكاملة للدولة.

إننا أمام جهد مخلص لمواجهة الأزمات والتحديات يستلزم منا كل دعم.

ودائما وأبدا: تحيا مصر.