- ما سر العملية الإرهابية فى غرب سيناء.. وهل هى الرقصة الأخيرة للعناصر التكفيرية- ماذا قال الرئيس فى اجتما

الداخلية,الأمن القومى المصرى,الرئيس السيسى,اللجان,حماية,القوات المسلحة,التنمية,اليوم,محمود الشويخ يكتب,مصر لـن تنكـسر,سيناء,الأرض,العالم,مجلس النواب,رجال,المشروعات القومية,السيسى,مصر,الأزهر,محمود الشويخ

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يكتب: « مصر لن تنكسر » رسالة الرئيس لفلول الإرهاب : لاعاصم لكم اليوم

محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
محمود الشويخ - صورة أرشفية

- ما سر العملية الإرهابية فى غرب سيناء؟.. وهل هى "الرقصة الأخيرة" للعناصر التكفيرية؟

- ماذا قال الرئيس فى اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد استشهاد ١١ من أبطال الجيش؟

- متى يعلن "القائد" أرض الفيروز خالية من الإرهاب نهائيا؟.. وهل تورط الإخوان فى الجريمة؟

قلت لكم أكثر من مرة إن الحرب لم تنته.. وأعداؤنا لن يتوقفوا أبدا عن محاولات الاستهداف.. ولم أكن فى هذا أرجم بالغيب.. بل أنطق عن معرفة بطبيعة معركتنا الممتدة منذ ٩ سنوات.. معركة وطن اختار أن يتحرر من الإرهاب باسم الدين وينظف أرضه من "رجس الشياطين" الذين عاشوا بيننا على مدار عقود باسم "الإخوان المسلمين".

غير أن المعركة اختلفت هذه الأيام وزادت سخونتها وتنطلق نيرانها من الداخل والخارج.. فعلى وقع الأزمة الاقتصادية التى يعيشها العالم أجمع، ومصر جزء منه، بدأت أكبر حملة شائعات حول الأوضاع الاقتصادية.. وهذه الحملة تقوم عليها اللجان الإلكترونية الإخوانية.

وعلى وقع هذا التمهيد الإعلامى المغرض عن سوء الوضع الاقتصادى - على غير الحقيقة وعكس ما تقوله تقارير المؤسسات الدولية المحترمة - تحركت الأجنحة العسكرية للإخوان على الأرض بعد فترة طويلة من توقف الأعمال الإرهابية بفضل الضربات القوية لقوات إنفاذ القانون من رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية.. حتى إن الرئيس السيسى تعهد، فى حفل إفطار الأسرة المصرية، بإعلان سيناء خالية من الإرهاب بمجرد تفكيك العبوات الناسفة المزروعة هناك.

مطلع هذا الأسبوع كانت مصر تنزف من  الهجوم الإرهابى الغادر على إحدى محطات رفع المياه بغرب سيناء، ما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد.

الحادث مفزع بلا شك.. لكن الأهم أن أبطالنا من رجال القوات المسلحة، كعادتهم، قدموا أرواحهم لإجهاض العملية التى استهدفت محطة رفع المياه التى تخدم أهالينا فى سيناء.

لقد حاول الإرهابيون الإيحاء بأن الوضع غير آمن.. والضرب فى عملية التنمية التى يقودها الرئيس السيسى فى سيناء.. والتى تكلفت أكثر من ٦٠٠ مليار جنيه.. لكن كل أهدافهم فشلت، والحمد لله، بدماء أبنائنا الشهداء الأبطال.

ولأن الثأر هو المطلب الرئيسى، فقد ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذى عقد فى اليوم التالى للهجوم، حيث تناول الاجتماع استعراض تداعيات الحادث الذى استهدف عدداً من شهداء الوطن من رجال القوات المسلحة خلال أدائهم الواجب الوطنى، وكذلك الإجراءات المنفذة لملاحقة العناصر التكفيرية الهاربة والقضاء عليها.   ‏‎ووجه الرئيس بقيام عناصر إنفاذ القانون باستكمال تطهير بعض المناطق فى شمال سيناء من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وكذلك الاستمرار فى تنفيذ كافة الإجراءات الأمنية التى تسهم فى القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.   ‏‎ الرئيس أشاد أيضا خلال الاجتماع بالجهود التى تقوم بها القوات المسلحة فى تجفيف منابع الإرهاب، واقتلاع جذوره من شبه جزيرة سيناء بالتعاون مع الأهالى الشرفاء، بالإضافة إلى جهودها فى إنجاز المشروعات القومية العملاقة بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة، مشيراً إلى تقدير الشعب المصرى للتضحيات التى يقدمها رجال القوات المسلحة والشرطة للحفاظ على أمن الوطن وصون مقدساته.   وقد ناقش الاجتماع عددا من الملفات والموضوعات المتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة وجهودها فى حماية الأمن القومى المصرى على كافة الاتجاهات الإستراتيجية للدولة.

وإلى جانب فشل العملية فى تحقيق الهدف الأساسى لها.. فقد فشلت أيضا فى شق الصف.. فقد أكدت جميع الأحزاب والقوى السياسية والهيئات والنقابات الوقوف صفًا واحدا خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة.

فهذه تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تؤكد دعمها الكامل للقوات المسلحة المصرية فى استمرار أعمالها البطولية والقتالية ضد العناصر الإرهابية للمحافظة على أمن الوطن واستقراره. 

وهذا حزب "حماة الوطن"، برئاسة الفريق جلال الهريدى، يؤكد أن مصر ستظل باقية بتماسك شعبها ووقوفه صفًا واحدًا وراء قيادته السياسية الواعية، أمام هذا الإرهاب الخسيس والقضاء عليه، مشددا على أن الإنجازات التى تحققها الدولة المصرية تؤرق الإرهاب والجماعات المتطرفة، وأن مصر تسير نحو الجمهورية الجديدة بخطى ثابتة لن يعرقلها أحد.

أما المجلس الرئاسى لتحالف الأحزاب المصرية، الذى يضم 40 عضوًا، فقد شدد على الثقة الكاملة فى قدرة القوات المسلحة على الثأر السريع من مرتكبى هذا الحادث الإرهابى الغادر الذى يزيد تصميم المصريين على اقتلاع جذور الإرهاب من أرض مصر الطاهرة، متمنيا سرعة شفاء المصابين جراء هذا الحادث.

وعلى صعيد الهيئات، نعى المجلس القومى للمرأة، برئاسة الدكتورة مايا مرسى وجميع عضواته وأعضائه، كذلك، شهداء الوطن الأبرار، وأكد أن يد الإرهاب القبيحة لن تنال من عزيمة جيشنا العظيم بل سوف تزيده قوة وصلابة فى حربه النبيلة لحماية الوطن وسلامة أراضيه.

أما المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الكاتب الصحفى كرم جبر، فقدم العزاء لمصر كلها ولأهالى الشهداء من أبناء القوات المسلحة الذين استشهدوا فى الهجوم الإرهابى، داعيا الله أن يرحم شهداء الوطن وأن يدخلهم فسيح جناته، وأن يعجل بالشفاء لجميع المصابين، ومشددا على أن هذا الحادث الإرهابى، الذى جاء فى أيام مباركة وبالتزامن مع احتفالات المصريين بعيد الفطر المبارك، لن يثنى مؤسسات الدولة وأجهزتها عن أداء واجبها، كما أنه لن يرهب الشعب المصرى، بل يزيده إصرارًا على استكمال البناء والنهضة التى تشهدها مصر تحت قيادة حكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسى.

داخل مجلس النواب لم يختلف الأمر، فقد شدد الأعضاء على أن مثل هذه العمليات الإجرامية لن تؤثر على وحدة صف الشعب، ودعمه لقيادته وقواته المسلحة وشرطته الباسلة.

فهذا النائب عاطف المغاورى، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "التجمع"، يؤكد أن مثل هذه الأعمال لن تؤثر على وحدة صف المصريين، ودعمهم لقيادتهم وقواتهم المسلحة وشرطتهم الباسلة، فالشعب على طول الخط داعم لتوجيهات القيادة ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى، والقوات المسلحة والشرطة، ولن يتراجع عن هذا الدعم".

وقد أدانت النائبة عايدة السواركة، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، الهجوم الإرهابى، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تزيد من قوة الشعب وتماسكه . وقالت إنها كزوجة شهيد، تطالب وزير الداخلية بنقل أبنائها إلى سيناء، لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية، واستكمال مسيرة والدهم الشهيد اللواء محمد سلمى السواركة.

نفس المواقف عبر عنها الأزهر الشريف، الذى أدان بأشدِّ العبارات الهجومَ الإرهابى، مؤكدا وقوف المصريين صفًّا واحدًا مع أبطالنا من جنود وضباطِ قوَّاتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة، فى الحرب ضد هذا الإرهاب الخبيث، مجددًا دعمَه للجهود التى تقوم بها قوَّات الجيش والشرطة فى مواجهة الإرهاب، داعيًا المولى أن يكلِّل هذه الجهود بالتوفيق واجتثاث هذا الإرهاب من جذوره.

مفتى الجمهورية من ناحيته شدد على أن الإرهاب الآثم يسعى - بكل قوة - لنشر الخراب والدمار فى كل مكان، وأنه يستهدف خير أجناد الأرض لكونهم يتصدَّون بكلِّ قوة وبسالة لعملياته الإجرامية، ويقدِّمون أرواحهم بطيب خاطر دفاعًا عن مصرنا الغالية. ودعا جموعَ الشعب المصرى إلى وحدة الصف والتكاتف ودعم الجيش والشرطة بكل قوة فى حربهما ضد جماعات الضلال والغدر والإرهاب.

وقال بيان للكنيسة الأرثوذكسية: "نعزى وطننا مصر فى مصابه الأليم ونُثَمِّن التضحية الغالية التى قدمها هؤلاء الأبطال، ونؤكد دعمنا لقواتنا المسلحة الباسلة التى تتصدى للإرهاب دائمًا إلى جانب الشرطة المصرية".

هذه هى مصر التى فشل الإرهاب فى تفكيكها.. تحيا مصر.. والمجد للشهداء.