دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن في القمة العالمية للمناخ المنعقدة اليوم الخميس 22 أبريل الدول التي تشكل أكبر مصد

باريس,اليوم,الأمم المتحدة,بايدن,ترامب,العالم,الثلاثاء

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

قمة المناخ.. بايدن يحذر ويدعو للتغلب على "المشكلة الوجودية"

الشورى

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن في القمة العالمية للمناخ المنعقدة اليوم الخميس 22 أبريل، الدول التي تشكل أكبر مصدر للانبعاثات الكربونية العمل على الحد منها.

وأكد بايدن أنهم مستعدون لمكافحة أزمة تغير المناخ.

وتأتي قمة المناخ عبر الإنترنتاليوم لتؤكد عودة الولايات المتحدة إلى الخطوط الأمامية لمكافحة الاحتباس الحراري عبر تحديدها هدفا "طموحا" يأمل الرئيس الأمريكي أن يشكل قدوة لباقي العالم.

أعاد الرئيس بايدن في اليوم الأول من ولايته في يناير الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ التي انسحب منها سلفه دونالد ترامب قبل أربع سنوات.

في الواقع وعد بايدن بالكشف عن حجم الالتزام الجديد لواشنطن للمساهمة في الإبقاء على زيادة الاحتباس الحراري دون الدرجتين مئويتين وإذا أمكن 1,5 درجة مقارنة بما قبل العصر الصناعي، كما هو وارد في اتفاقية باريس الموقعة في 2015 عندما كان نائب الرئيس في عهد باراك أوباما.

وهذا الهدف العالمي ما زال بعيد المنال في الوضع الحالي للتعهدات الوطنية.

يتوقع الخبراء أن يلتزم جو بايدن بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة بحلول 2030 بمقدار نصف ما كانت عليه في 2005 - أي ضعف الهدف السابق المتمثل بخفض بين 26 و28 % بحلول 2025.

وبدا أن مستشارة بايدن للمناخ، جينا مكارثي تؤكد حجم الخفض الذي دعت إليه أطراف عدة بما في ذلك شركات أمريكية خاصة كبرى. وقالت للإذاعة العامة "إن بي آر" إن "لدينا الفرصة لنكون جريئين جدا وسنستغلها".

واستنادا إلى هذا الهدف الطموح، دعا المسؤولون الأمريكيون الثلاثاء إلى "مستوى غير مسبوق من التعاون العالمي". وقال أحدهم إنه يتوقع "أفعالا في هذا الاجتماع" الذي يشكل خطوة كبيرة على طريق مؤتمر الأمم المتحدة الرئيسي للمناخ المقرر عقده في نهاية العام الجاري في جلاسكو في اسكتلندا.

وصرح هذا المسؤول "ننتظر من القادة أن يصدروا إعلانات لرفع مستوى طموحاتهم".

أبدت القوى الرئيسية المشاركة التي تمثل مجتمعة 8 % من الانبعاثات العالمية لغاز ثاني أكسيد الكربون، تجاوبا.