يشعر قطاع كبير من المواطنين وعلى وجه الخصوص الفقراء ومحدودى الدخل بأن السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن

كورونا,فيروس كورونا,صندوق مكافحة وعلاج الإدمان,القاهرة,جامعة القاهرة,إزالة,فرص عمل,التعليم,الأولى,نيفين القباج,حماية,الخارجية,الاقتصاد,2020,السيسى,الأمم المتحدة,المرأة,التخطيط,مبادرة,المواطنين

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
alshoura ads

"الشورى" تمنح وسام الاحترام للدكتورة نيفين القباج.. نصيرة "الفقراء"

نيفين القباج  الشورى
نيفين القباج

وزيرة التضامن مهمومة بأوجاع محدودى الدخل وتؤمن بأنهم يستحقون حياة أفضل

تهتم بالأطفال وتحارب العنف ضدهم وتساند الفتيات فى مواجهة ظاهرة "الختان"       

ساعدت الفقراء على تحمل تداعيات كورونا وقدمت "ملحمة اجتماعية" فى مواجهة "الجائحة"

تضع الشباب فى أولوية اهتماماتها وتحميهم من أخطار  "المخدرات"

 

يشعر قطاع كبير من المواطنين وعلى وجه الخصوص "الفقراء" ومحدودى الدخل بأن السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى واحدة منهم، وليس مقصودا هنا "المعنى الحرفى" للكلمة، بل المعنى الإنسانى وهى أنها تشعر بأوجاعهم واحتياجاتهم، وتحس بآلامهم، وتؤمن بأنهم يستحقون حياة أفضل، وهى رؤية أخذتها من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يؤكد، فى كل حديث وكل مناسبة أن فقراء هذا الوطن يستحقون "حياة كريمة".

لقد ارتبطت حياة الدكتورة نيفين رياض القباج، المولودة فى ١٠ نوفمبر ١٩٦٥، بالعمل الاجتماعى من اللحظة الأولى، فالسيدة الحاصلة على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة عام ١٩٨٧، وماجستير العلوم السياسية من جامعة كارلتون بكندا عام ١٩٩٢، وكان موضوعها إشكاليات المجتمع المدنى فى التكوينات الاجتماعية الحديثة - بدأت حياتها العملية والعلمية بالعمل كباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، ثم انتقلت للعمل بجامعة أوتاوا فى كندا عام ١٩٩٥، وشاركت فى عدد من الأبحاث حول قضايا المرأة، ثم شاركت عام ١٩٩٧ فى البرنامج الإقليمى "المرأة العربية تتكلم ".

ولأنها لا تطيق الابتعاد عن هذا الوطن أبدًا، عادت نيفين القباج للعمل بمصر، وتولت منصب نائب مدير المؤسسة الأمريكية للتنمية، إلى أن انتقلت فى عام ٢٠٠٣ للعمل استشارى للتخطيط الإستراتيجى بالمجلس القومى للطفولة والأمومة.

وخلال عملها بالمجلس أعدت الإستراتيجية القومية وخطة عمل بعنوان "أوقفوا العنف ضد الأطفال"، كما أعدت ملفات وثائقية عن ٦٠ قرية فى ٦ محافظات لتنفيذ مبادرة "وقف ختان الإناث "، وكذلك أعدت الملف التحضيرى لإنشاء خط نجدة الطفل ١٦٠٠٠ بعد زيادة اكتساب خبرة من الخط الساخن لخدمة أطفال فى خطر بالهند.

وفى عام ٢٠٠٥ تولت منصب مدير برنامج حماية الأطفال بمنظمة اليونسيف مكتب مصر٬ ثم تم ترقيتها إلى منصب مدير برامج التخطيط والمتابعة والتقييم  - السياسات العامة بمنظمة اليونسيف مكتب مصر، حيث ساهمت القباج فى وضع خطط اليونسيف الخمسية فى القطر المصرى بما يتوازى مع الأولويات الوطنية والخطط الإستراتيجية وأطر الأمم المتحدة للمساعدات الإنمائية.

نحن إذن أمام وزيرة بدأت حياتها مهتمة بالأطفال ومواجهة العنف ضدهم ومساندة للفتيات وحريصة على إزالة الظلم الواقع عليهن من عمليات الختان، وهو ما انعكس بكل تأكيد على تحركاتها بعد توليها المسئولية، إذ حرصت بشكل خاص على دعم الأطفال خصوصا الأولى بالرعاية والفتيات.

وفى إبريل  ٬٢٠١٥ انتقلت الدكتورة نيفين القباج إلى وزارة التضامن الاجتماعى للعمل مساعد أول لوزير التضامن الاجتماعى للحماية الاجتماعية والتنمية، وساهمت خلال هذه الفترة فى تصميم السياسات الاجتماعية لتحسين حياة الأسر الأكثر فقراً واحتياجاً، كما تولت التنسيق مع منظمات المجتمع المدنى لمواءمة البيانات الخاصة بالدعم النقدى فى القرى الفقيرة وتوحيد معايير القياس والتنسيق مع الشركاء الدوليين لتنفيذ إستراتيجية وخطة عمل الحماية الاجتماعية.

كما ساهمت فى وضع وتصميم نظم رصد وتقييم لعدد كبير من برامج الوزارة وتولت الدكتورة نيفين القباج إدارة عدد من الملفات المهمة منها ملف الأشخاص ذوى الإعاقة وملف المرأة وباعتبارهم من الفئات التى تشملها مظلة الحماية الاجتماعية .

وفى يونيو عام ٢٠١٨ تولت منصب نائب وزير التضامن الاجتماعى للحماية الاجتماعية، وتولت خلال هذه الفترة تصميم رؤية وخطة إستراتيجية شاملة للحماية الاجتماعية بما يشمل مخططات ومؤشرات قياس تقدم النتائج فى مستويات الحماية الاجتماعية والإشراف على تطوير برامج الدعم النقدى "تكافل وكرامة والضمان الاجتماعى" والتأكد من ميكنتها وتحديث بياناتها دورياً والإشراف على برامج التمكين الاقتصادى والتشغيل.

كما تولت التخطيط والمتابعة لتنفيذ عمليات التطوير المؤسسى لجميع العاملين ذوى الصلة ببرامج الحماية الاجتماعية والتنمية٬ وذلك لمواكبة عمليات التطوير وفقاً لقواعد الإصلاح الإدارى وقانون الخدمة المدنية، مع الإشراف على عمليات مأسسة جميع قواعد بيانات الأسر الفقيرة والتأكد من عمليات الربط الإلكترونى بين المستويات الإدارة المختلفة بالوزارة وبين الوزارة والوزارات والجهات المعنية بتطوير قواعد البيانات القومية، بجانب مساهمتها فى إعداد عدد من القوانين واللوائح التنفيذية ذات الصلة بملفات الدعم والأشخاص ذوى الإعاقة وشئون المرأة والتمكين الاقتصادى تحت مظلة الوزارة .

ومع هذه المسيرة العلمية والعملية الناجحة كان طبيعيا أن تخلف الدكتورة نيفين القباج الدكتورة غادة والى فى منصب وزيرة التضامن الاجتماعى، وذلك فى ديسمبر من العام ٢٠١٩، ومنذ اليوم الأول لتوليها مهام منصبها بدأت الوزيرة العمل بشكل جاد لدعم محدودى الدخل والفقراء تنفيذا لتوجيهات الرئيس، وهذا الملف زادت أهميته بدرجة كبيرة من ظهور فيروس كورونا المستجد بعد أيام قليلة من وجودها فى منصبها.

ومع هذه الجائحة كانت وزارة التضامن الاجتماعى تحت قيادة الوزيرة نيفين القباج فى مقدمة خطوط المواجهة، حيث قامت بعدد من التدخلات لمواجهة الفيروس، إذ سخرت كافة جهودها لمساعدة الأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى خدماتها الموجهة للمستشفيات، وقدمت العديد من التسهيلات للمواطنين.

وقامت وزارة التضامن الاجتماعى، تحت قيادة الوزيرة نيفين القباج، بإنشاء قاعدة بيانات موحدة لتسجيل جهود الوزارة والجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتسجيل بيانات المستفيدين من هذه الجهود لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، حيث تنوعت التدخلات بين خدمات موجهة للأسر، وخدمات موجهة للمستشفيات والأطقم الطبية، وخدمات موجهة للمجتمعات المحلية، وبلغ إجمالى عدد الخدمات التى تم تقديمها 20 مليون خدمة، بتكلفة إجمالية تزيد على  1,7 مليار جنيه، لعدد مستفيدين 63,984,243 فرد.

وأولت السيدة نيفين القباج الأسر الأولى بالرعاية اهتماما خاصة، ونظرة إلى ما قدمته خلال العام الماضى تؤكد صحة ما نذهب إليه، فقد بلغ عدد الخدمات التى تم تقديمها للأسر 13 مليون خدمة بإجمالى تكلفة بلغت 1.5 مليار جنيه، شملت توزيع عدد 5.4 مليون كرتونة مواد غذائية جافة، بتكلفة بلغت 680 مليون جنيه ، وتقديم مساعدات مالية لعدد 527,396 أسرة، بقيمة 474 مليون جنيه ، كما تضمنت أيضا توزيع وجبات ساخنة ، بالإضافة إلى توزيع لحوم ، ومنظفات، ومواد مطهرة ومعقمة ، ومستلزمات وقاية شخصية ، وأدوية مسنين ( ضغط - سكر - قلب - ربو.. ) ، وملابس ومفروشات ( ملايات - فوط - مراتب - مخدات- بطاطين ) ودعم تقاوى /  مبيدات زراعية - توصيل الخدمات للمستحقين ، وتسديد ديون غارمات ، وفرص عمل ، وتوصيل خدمات لمنازل المسنين  أو المرضى.

ولم تغب المستشفيات عن اهتمام الوزيرة فقد بلغ عدد الخدمات التى تم تقديمها للمستشفيات والأطقم الطبية 7 ملايين خدمة، بتكلفة إجمالية بلغت 222 مليون جنيه.

وسجل نجاحات الدكتورة نيفين القباج يقول إنها أشرفت خلال عام 2020 على تقديم 104,723 خدمة للمجتمعات المحلية، بتكلفة إجمالية بلغت 16,075,611 جنيه، تضمنت تنظيم 100.015 ندوة توعية ، بتكلفة بلغت 8,779,762 جنيه، وتعقيم وتطهير 3,147 مكان وموقف مواصلات وشوارع رئيسية، بتكلفة بلغت 5,806,349 جنيه، إلى جانب تنظيم 1,561 طابور صرف معاشات، بتكلفة بلغت 1,489,500 جنيه.

كما شهد برنامج الدعم النقدى تكافل وكرامة خلال مواجهة فيروس كورونا عددًا من الإجراءات منها  إضافة حوالى 411,000 أسرة لبرنامج تكافل وكرامة : 58٪ من الإناث ، 68٪ يعيشون فى المناطق الريفية ، 13٪  من كبار السن ، 45٪ من الأشخاص ذوى الإعاقة، 9٪ من الأسر التى تعيلها إناث، 1٪ أيتام ، و31٪ أسر فقيرة لديها أطفال فى سن التعليم .

واتخذت وزارة التضامن الاجتماعى، تحت قيادة الوزيرة نيفين القباج إجراءات احترازية متعددة لتأمين صرف المعاشات والتأمين الاجتماعية الشهرية أثناء انتشار جائحة كوفيد -19، مع تقديم تيسيرات تأجيل دفع اشتراكات التأمينات الاجتماعية للمؤمن عليهم بالقطاع الخاص لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، وذلك لإجمالى عشرة قطاعات تعثرت جراء تداعيات فيروس كورونا، مع إلغاء الفوائد على المديونيات المتأخرة على المتعثرين فى دفع الاشتراكات عن سنوات سابقة مع الإبقاء على أصل المديونية، بما يمثل حوالى 30% من إجمالى الدين، وتيسيرا على الحالات المطلوب تنشيط بطاقة الصرف لهم لمرور 6  شهور على آخر تنشيط تم السماح لهم بصرف المعاش المستحق عن شهور إبريل ومايو ويونيو 2020 دون الحاجة إلى تنشيط بطاقة الصرف من المنافذ.

كما قامت الوزارة بصرف دعم استثنائى للمرشدين السياحيين بقيمة 500 جنيه لكل فرد ، لمدة أربعة أشهر على مرحلتين بدءا من سبتمبر 2020، وذلك دعما لأسرهم وتخفيفا لتداعيات أزمة جائحة كورونا، مع سداد أقساط متأخرة لعدد 1,460 سيدة بمبلغ 5.5 مليون جنيه، وتقديم خدمات دعم نقدى لإجمالى عدد  1,3 مليون من العمالة غير المنتظمة التى تأثرت سلباً من جراء فيروس كورونا، بالإضافة إلى تقديم الدعم النقدى إلى 478 ألفا من الأسر الأولى بالرعاية التى يوجد بها سيدات مُعيلات أو ذوى إعاقة أو مسنين بالإضافة إلى دعم عدد 3.8 مليون أسرة بحزم غذائية بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية الشريكة (موجهة للنساء الحوامل والمرضعات والأسر التى لديها أطفال أقل من عامين من أجل تحسين المؤشرات الغذائية للأطفال)، كما تم توزيع عدد 500,000  من أدوات ومستلزمات النظافة والتعقيم على الأسر الأولى بالرعاية .

وحرصا على توفير سكن آمن للأسر الأولى بالرعاية، تقوم الوزارة، تحت قيادة السيدة نيفين القباج، بتنفيذ مشروع "إسكان الأسر الأولى بالرعاية" للمساهمة فى توفير وحدات سكنية بالمدن الجديدة والتى يوجد بها مناطق صناعية لإتاحة فرص عمل بالمصانع لأفراد الأسرة.

ولأن الشباب هم العنصر الأهم فى صناعة المستقبل تحرص السيدة نيفين القباج على حمايتهم من المخدرات، فقد شهد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى عددًا من التدخلات، منها مد فترات العمل بالعيادات الخارجية مع وجود أخصائيين للإشراف على التباعد الاجتماعى بين المرضى ومتطوعين مسئولين عن توزيع المطهرات بين المترددين، والتعقيم والتطهير المستمر للعيادات بشكل يومى، كما تم تطوير خدمات تأهيل مرضى الإدمان عن بعد، وذلك من خلال توفير برنامج للتأهيل النفسى لمرضى الإدمان من خلال أحد التطبيقات الإلكترونية.

كانت هذه نبذة عما قدمته الوزيرة نيفين القباج منذ توليها منصبها، وهو ما نثق أنه سيستمر وبشكل أفضل خلال الفترة المقبلة، ومن هنا كان طبيعيا أن نتوقف اليوم أمام مسيرتها الناجحة لنقول لها شكرا ونمنحها عن جدارة واستحقاق "وسام الاحترام".