هناك بلاد غربية بدأت فيها الموجة الثانية وبعضها أغلق البلاد والتزم بالإجراءات الاحترازية.

كورونا,فيروس كورونا,مصر,الصحة,يوم,الأولى,طالب,العالم,الصحة العالمية,الموجة الثانية,السيسى,الرئيس السيسى,ترامب,الأطباء

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
alshoura ads
السيد خيرالله يكتب: الرئيس الحكيم

السيد خيرالله يكتب: الرئيس الحكيم

تأجيل الدراسة.. تفعيل دور الأجهزة الرقابية.. وإعلان الطوارئ القصوى لمجابهة الموجة الثانية.. تحديات الدولة فى مواجهة الأزمات الطارئة

 

كتبت هنا عدة مرات وبكررها دون ملل وفى نفس المكان أن الرئيس السيسى طالب بالاستعداد للموجة الثانية من كورونا واستعداد القطاع الطبى لها يستحق التقدير والاهتمام، فالرئيس لا يهمل أى شىء.. ولا يتعامل باستخفاف مع الأشياء، وإنما يستعد بروح القائد، فلا ينتظر حتى تقع الكارثة، وإنما يستعد بكل ما أوتى من قوة ومن بأس.. فلم يكن مثل ترامب يقلل من الأزمة.. ولم يكن مثل الرئيس البرازيلى.. وإنما كان اهتمامه أكبر من اهتمام الحكومة، فنقل إليها الإحساس بالخطر.. فتم عمل اللازم قبل فوات الأوان!، فالرئيس يعلن حالة التعبئة، ويرفع درجات الاستعداد وإعلان حالة الطوارئ كأننا فى معركة حقيقية.. دون أى إهمال أو استخفاف.. وهو يستفيد من كل الظروف التى تحيط بنا على مستوى العالم.. ولو أن الرئيس ترامب عاد به الزمن سوف يطبق هذا الفكر التعبوى، ويشجع على تطبيقه فى الولايات ويلتزم بالماسك الطبى.

هناك بلاد غربية بدأت فيها الموجة الثانية، وبعضها أغلق البلاد والتزم بالإجراءات الاحترازية.. ولابد أن الدولة المصرية تتابع عن كثب ما يحدث هناك، ولذلك كان هذا الاجتماع الرئاسى رفيع المستوى، لدراسة الموقف والاستعداد من الآن للموجة الثانية، معنى ذلك أننا لا ننتظر نزول البلاء، ولا ننتظر حتى تقع الفاس فى الراس، ونتحرك كرد فعل للأزمة، ولكن بدأ التشديد من الآن لمتابعة تجميع وتصنيع مشتقات البلازما، ومتابعة انتشار الفيروس، لمحاصرته فى وقت مبكر، بما يتضمن ذلك متابعة المنافذ والمطارات والحجر الصحى فيها وفتح مستشفيات الطوارئ والعزل، وهى خطة استباقية تستفيد من تجربتنا فى الموجة الأولى، التى نجحنا فيها إلى حد كبير، مما ساهم فى تقليل الخسائر البشرية!

يحظى الأطباء وموظفو القطاع الصحى، بتقدير وإشادة كبيرين، خلال الفترة الأخيرة، نظرا للمعارك الضارية التى يخوضونها لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وسط ضغط العمل ونقص فى معدات العمل الضرورية، وحرص مواطنو عدد من الدول على إقامة مبادرات عرفان تجاه الأطباء، سواء من خلال التصفيق من النوافذ والشرفات، لأجل شكر موظفى الصحة، أو من خلال الإشادة بالتضحيات على منصات التواصل الاجتماعى، وبحسب خبراء الصحة، فإن موظفى قطاع الصحة من بين أكثر فئات المجتمع عرضة للإصابة بفيروس كورونا، نظرا إلى عملهم فى المستشفيات التى تستقبل المصابين.  

وفى الصين، حيث ظهر المرض لأول مرة، أصيب آلاف الأطباء بالوباء، أما فى إيطاليا، فلقى عشرات الأطباء مصرعهم إثر انتقال العدوى إليهم، أثناء العمل. وأعلنت قناة السويس فى مصر، مؤخرا، إطلاق أبواق الموانئ تقديرا لمن يعملون فى قطاعى الصحة والموانئ، فى ظل انتشار فيروس كورونا، فى غضون ذلك، حرص عدد من سكان المدن الفرنسية؛ مثل مونبلييه وتولوز وليل، على الوقوف فى شرفاتهم عند الساعة الثامنة من كل يوم، لأجل التصفيق والإشادة بمن يعملون فى مجال الصحة، وفى بريطانيا، حرص موظفو متاجر "تيسكو"، فى مارس الماضى، على استقبال موظفى الصحة بالتصفيقات والورود، أثناء دخولهم لأجل التسوق، خلال الساعات المخصصة لهم.

ويضطر موظفو قطاع الصحة إلى العمل فى ظروف صعبة، وسط انتشار الفيروس، ويجدون أنفسهم مجبرين على ارتداء كمامات واقية شديدة الحماية، وهو ما يجعل تنفسهم صعبا، خلال أداء عملهم، فضلا عن ذلك، يرتدى الأطباء الذين يعالجون مرضى كورونا، ألبسة واقية تعرقل حركتهم، وتحرمهم من تناول الطعام أو شرب الماء طيلة ساعات، ولا يستطيعون القيام ببعض الأمور الطبيعية إلا بعد مرور ساعات.

وبما أن دولا كثيرة فى العالم تعانى نقصا فى الأطباء والممرضين، يضطر موظفون كثيرون فى قطاع الصحة للعمل بشكل إضافى حتى يسدُوا حاجايات المنشآت الصحية التى تستقبل عددا إضافيا من المرضى فى كل يوم، وفى نوفمبر الماضى ، نبهت منظمة الصحة العالمية إلى أن العالم يلزمه أكثر من 6 ملايين شخص إضافى يعملون فى مجال التمريض، لأجل تقديم خدمات العلاج لمن يحتاجونها، وعقب أزمة كورونا، تعالت أصوات تطالب بإيلاء عناية أكبر للقطاع الصحى فى كثير من البلدان، لاسيما أن الوباء كشف نقصا فى الكوادر الطبية ومعدات طبية يفترض أنها بسيطة أو متاحة على نطاق واسع .  

وإذا رجعنا لتصريحات( الرئيس السيسى) على مدار الفترة الماضية فكانت واضحة وقوية عندما قال : تعاملنا مع هذه الأزمة بشكل متوازن بدون نقل الفزع والخوف لنفوس المصريين وحرصنا على أن يكون مسار التحرك فيه متوازنا كان نموذجا لدول أخرى، وشدد الرئيس أيضا على أن الوباء مستمر ويجب الحرص على الاستمرار فى اتخاذ الإجراءات الاحترازية، حتى لا تتكرر نفس الإجراءات التى شهدتها الدولة مع بدء الموجة الأولى من تفشى الفيروس.

وأضاف أيضا الرئيس أن اللقاح الحقيقى هو الوعى فى التعامل مع الوباء باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، ويكرر الرئيس: مش عاوزين نصل إلى مرحلة الإغلاق مرة أخرى خاصة مع زيادة أعداد الحالات مرة أخرى وهذا لن يتحقق إلا بحرص المصريين، وجاءت توجيهات  الرئيس إلى إطلاق مبادرة بـ100 مليار جنيه لمجابهة الآثار الاقتصادية للفيروس فى موجته الأولى، وكان ( الرئيس الحكيم )حريصا على ضرورة عدم الجلوس فى الأماكن المغلقة واتباع كافة الإجراءات الاحترازية مع ارتداء الكمامات للتقليل من فرص الإصابة وانتشار العدوى، مناشدا شركات المقاولات الحفاظ على العمالة. وجاءت من هنا قرارات عديدة أخذتها القيادة السياسية على رأسهم الرئيس ( الحكيم ) الذى اتخذ عدة قرارات بدأها من رفع درجة الاستعداد القصوى وتسخير كافة إمكانيات الدولة فى مجابهة تلك الجائحة ، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية فى تنفيذ خطط الدولة للحد والقضاء على انتشار هذا الفيروس اللعين .. إذًا نحن أمام قيادة تحمل عبء وهموم شعب تواصل الليل بالنهار من أجل شعب مصر الذى يستحق التضحية من أجله  بكل غالٍ ونفيس. حفظ الله مصر رئيسها وشعبها من كل مكروه.. وللحديث بقية.