إيهاب محمود: كلمة الرئيس في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية كشفت الحقائق وأكدت حماية الدولة من السقوط

إيهاب محمود
إيهاب محمود

 

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية قطعت دابر كل الشائعات وألسنة المزايدين، وأكدت بوضوح لا يحتمل الشك أن الدستور خط أحمر، وأن عام 2030 هو الموعد النهائي لولاية رئاسية تاريخية كرست لتأسيس الجمهورية الجديدة وحماية الدولة من السقوط.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن هذا الحسم الرئاسي يثبت مجددًا أن القيادة السياسية لا تبحث عن ديمومة السلطة، بل عن ديمومة الدولة وقوتها، مثمنًا هذه الرؤية الاستباقية الواعية، مؤكدًا أن الطرح الخاص بإعداد وتأهيل الكوادر القيادية الشابة والوطنية عبر برنامج مكثف بالأكاديمية العسكرية هو طوق النجاة الحقيقي لضمان استمرارية التنمية والتحديث.

وأشار إلى أن إدارة دولة بحجم مصر ومليوناتها الـ 110 لا يمكن أن تُترك لمن يجربون حظهم أو يفتقرون لفهم مقدرات الوطن ومعنى الدولة، موضحًا أن تكليف رئيس البرلمان ونخبة من السياسيين والخبراء بصياغة آلية ومعايير دقيقة للاختيار والتأهيل بعيدًا عن أي مجاملة أو محاباة، يعكس رغبة حقيقية في إرساء دعائم دولة الكفاءات والجدارة، كما أن التذكير الحاسم بالتضحيات الكبرى التي قدمتها القوات المسلحة ومؤسسات الدولة البطلة خلال محطات الفوضى والإرهاب هو رسالة وعي يجب أن تظل حيّة في وجدان كل مصري، حتى لا يتكرر سيناريو الخراب والتجريف الذي كلف الوطن غاليًا.

وأكد على الدعم الكامل لهذه الدعوة الوطنية الصادقة، مشددًا على أن اصطفافنا خلف مؤسساتنا الوطنية هو الضمانة الأكيدة لتسليم الراية لأجيال قادرة واعية، لتظل مصر دائمًا وأبدًا مرفوعة الهامة وقوية ومنيعة.

وأشاد بحرص الرئيس السيسي على فتح باب التنافسية وتكليف لجنة وطنية رفيعة المستوى برئاسة رئيس البرلمان ومفكرين ووزراء لوضع معايير اختيار شفافة ومجردة تمامًا من أي محاباة، بما يضمن صعود نخبة قيادية حقيقية تتولى الحقائب الوزارية، والمحافظات، والمؤسسات السيادية في أتم درجات الجاهزية والوعي بمفهوم الدولة، مؤكدًا أن حرص رئيس الجمهورية على الوقوف أمام الله والمواطنين لإعداد صف ثان وثالث من القادة الشرفاء والأكفاء يعد ذروة الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والتاريخية.

وشدد على أن تسليم مصر عام 2030 رايتها مرفوعة قادرة ومستقرة هو الهدف الأسمى الذي يتطلب اصطفاف كل القوى الوطنية الواعية خلف مؤسسات دولتها لتظل مصر دائمًا قوية، منيعة، ومزدهرة بأبنائها.

تم نسخ الرابط