دفن مضيفة الطيران عزة رمزي بفستان فرحها قبل أيام من زفافها.. وانهيار والدها بالبكاء في مشهد يهز القلوب
في مشهد إنساني مؤثر أبكى كل من شاهده، انهار والد مضيفة الطيران المصرية الراحلة عزة رمزي محمد حسن بالبكاء، وهو يتحدث عن ابنته التي رحلت متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، قبل أيام قليلة من موعد زفافها، لتتحول فرحة العمر المنتظرة إلى مأساة هزت قلوب أسرتها وأهالي قريتها بمحافظة البحيرة.
انهيار والد عزة.. فراق الابنة يجدد أحزان الأب
ظهر والد عزة متأثرًا بشدة برحيل ابنته، مستعيدًا ألم الفقد ومرارة الفراق، خاصة أن والدتها توفيت قبل أربع سنوات، ليواجه الأب المكلوم صدمة جديدة برحيل ابنته الشابة التي كان ينتظر أن يراها عروسًا بفستان الزفاف، قبل أن تتحول أحلامها إلى حزن ودموع.
فستان الفرح يرافق جثمان عزة في وداع مؤلم
وشهدت قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة مشاهد وداع مؤثرة، مع خروج جثمان عزة من منزل أسرتها ملفوفًا بفستان زفاف أبيض، في مشهد يجسد قسوة الفاجعة، بعدما رحلت قبل أيام من الموعد الذي كانت تستعد فيه لبدء حياة جديدة.
وتجمع الأهالي والأقارب لتشييع الجثمان، وسط أجواء خيم عليها الحزن، ودموع أفراد الأسرة والجيران، الذين حرصوا على مساندة والدها وشقيقها في مصابهما الأليم.
الأب يشكر من ساهم في وصول جثمان ابنته إلى مصر
وعبّر والد الراحلة عن امتنانه لوصول جثمان ابنته إلى مصر، حتى تتمكن الأسرة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها ودفنها في وطنها، وسط مساندة واسعة من أبناء القرية والمناطق المجاورة.
حلم الزفاف يتحول إلى مأساة تهز البحيرة
وتحولت قصة عزة رمزي إلى مأساة إنسانية مؤثرة، بعدما رحلت قبل أن ترتدي فستان زفافها وتبدأ فصلًا جديدًا من أحلامها، تاركة خلفها أبًا مكلومًا وأسرة تعيش ألم الفراق، في حكاية تختلط فيها دموع الوداع بمرارة الأحلام التي لم تكتمل.