شيخ_الأزهر ينعى التلميذ أمير عبد الحميد … قلوبنا يعتصرها الألم والحزن لفقدان طفلٍ في عمر الزهور
بقلوبٍ يعتصرها الألم والحزن، وبمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الحزن وعميق التأثر، التلميذ أمير عبد الحميد مصطفى الأصيل، التلميذ بالصف السادس الابتدائي، الذي وافته المنية إثر حادثٍ مأساوي بمعهد دنوشر الابتدائي، التابع لمنطقة الغربية الأزهرية، بمدينة المحلة الكبرى.
ويتقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة التلميذ الراحل، في هذا المصاب الأليم الذي أحزن القلوب وأوجع النفوس، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم والديه وأسرته الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، ويُنزل عليهم سكينته، ويعينهم على تحمُّل هذا الفقد القاسي، وأن يجبر مصابهم جبرًا يليق بكرمه ورحمته. «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».