الثلاثاء 16 يوليو 2024
الشورى
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى
الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة

لماذا التغيير الوزاري الآن؟!

الكاتب الصحفى سمير
الكاتب الصحفى سمير رجب - صورة أرشفية

- بيان إسقاط حكم الإخوان.. استقبلته الجماهير بسعادة.. ورضا.. واطمئنان

- الرئيس عبد الفتاح السيسي حدد خريطة الطريق بدقة وإتقان

- القائد "المخلِّص" لا يعترف بسياسة "ليس في الإمكان أبدع مما كان"

- وزير الصحة السابق.. يقول كلاما بعيدا عن الواقع فكان من اللازم تغييره!

.. والمحافظون أيضا.. على طريق التغيير!

- محافظ القاهرة.. كان لابد من تغييره منذ سنوات..

ومحافظة الإسكندرية في حاجة إلى دفعات جديدة

.. والآن"الجميع" قدامى ومحدثون مطالبون بإثبات كفاءتهم على الأرض وليس في الخيال

اليوم .. يوم عيد في تاريخ الأمة المصرية.. حيث وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في نفس مثل هذا اليوم عام 2014 في شموخ وكبرياء وشجاعة معلنا إسقاط حكم الإخوان الإرهابيين لتعود مصر تتنفس هواء نظيفا وعهد جديد ويعود الأمن لرجالها وسيداتها وأطفالها وتنساب بسمات الأمل والرضا والتفاؤل على شفاه الأبناء والبنات بعد أن عانت على مدى عام وأكثر عندما سيطر الإرهابيون على زمام الأمور وتوهموا أنهم سيجبرون هذا الشعب على الخضوع والاستسلام لغيهم وضلالهم..

لكن لا.. وألف لا.. فكيف يخضع المصريون لعناصر تاريخها حالك بالسواد وتمارس سياسة مقيتة بغيضة لا تراعي فيها حق الله.. وحق الضمير وحق الخلق القويم..!

في مثل ذلك اليوم وقف المخلص البطل الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لإنقاذ شعبه من البئر السحيقة التي وقع فيها أبناؤه دون أن يرتكبوا ذنبا ولا جريرة بل كان كل همهم أنهم سمحوا لمجموعة من المتطرفين والتكفيريين بأن يعيشوا بينهم ويشاركوهم حياتهم فإذا بهذه الطغمة الدنيئة تستغل سماحة هذا الشعب وطيبته وحسن نواياه ليرتكب أفرادها أسوأ وأبشع الجرائم التي عرفها تاريخ الإنسانية على الإطلاق.

لقد وقف المشير السيسي وقتئذ يقول: إن القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب وقد استشعرت أن الشعب الذي يدعوها لنصرته إنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته أي ثورة 30 يونيو وقد استوعبت القوات المسلحة بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت دورها واقتربت من المشهد السياسي آملة وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسئولية والأمانة.

ثم استطرد المشير السيسي ليضع معالم خطة الطريق الجديدة التي كان أول بنودها تعطيل الدستور بشكل مؤقت بعدها يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إعداد دستور جديد وأن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين انتخاب رئيس جديد.

هنا.. دوت أصداء الفرحة في سماء مصر وانطلق الناس من كل فج يطالبون بمحاسبة تلك القلة القليلة التي استباحت خلال الفترة القصيرة التي حكمت فيها البلاد الأعراض وسفكت الدماء وتاجرت في الأمن القومي لمصر متاجرة رخيصة وغير شريفة.

اليوم بعد 11 عاما من الحكم الجديد.. يأتي الرئيس عبد الفتاح السيسي ليعيد رسم ملامح خطوط العمل التنفيذي في مصر من خلال وزراء أكفاء مدركين وفاهمين وواعين .. مؤكدا على ضرورة التركيز على حسن أداء الخدمات للجماهير والعمل على حل مشاكلهم أولا بأول.

يعني باختصار توفير كل السبل الكفيلة بتوفير حياة كريمة آمنة مطمئنة في شتى المجالات.

وهكذا.. يؤكد الرئيس السيسي أن همه وشاغله قضايا الجماهير سلبا وإيجابا فهو دائما وأبدا يؤكد أنه معايش لنبض الناس ويعرف يقينا ماذا يريدون .. ومما يعانون.. وإلى أي مدى يأملون ويطمحون.

على سبيل المثال وليس الحصر.. الكل يعلم أن التعليم والصحة من أهم الأولويات في أجندة الرئيس.. فإذا بالمجتمع كله مازال منغمسا في مشاكل الثانوية العامة وفي الدروس الخصوصية وفي إحجام التلاميذ عن الذهاب لمدارسهم.

نفس الحال بالنسبة للصحة حيث تفتقر المستشفيات إلى أبسط المقومات الأساسية فلا مستلزمات طبية ولا رعاية واجبة ولا أسرة كافية في غرف الرعاية المركزة.. كل ذلك ووزير الصحة يدلي بتصريحات كلها متنافية مع الواقع القائم..!!

أيضا.. وزير المالية شبه متفرغ لزيادة الأعباء الضريبية على المواطنين دون أن يبحث عن مصادر جديدة ترفع من حجم موارد الدولة بدلا من سياسة الجباية .. موارد تعتمد على الإبداع والابتكار بدلا من هذه الروتينية التي سئمناها وضجرنا منها .. والأمثلة عديدة وكثيرة وإلا ما كان هناك 20 وزيرا رأى الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة تغييرهم لدفع دماء جديدة وتنشيط حركة الاقتصاد وتوفير سبل العلاج الكريم للمواطنين وفتح الأبواب أمام تطوير حقيقي للتعليم وليس مجرد كلام نظري .

من هنا.. فالشكر واجب للرئيس السيسي.. الذي يرفض بطبعه سياسة "ليس في الإمكان أبدع مما كان" لأنها بصراحة سياسة عفا عليها الزمن ولا تتلاءم مع شكل وجوهر الجمهورية الجديدة التي يقيم الرئيس دعائمها بكل فهم وإدراك وسعة رؤية وتقدير بالغ للمسئولية.. 

و..و..شكرا

الصفحة الثالثة من العدد رقم 368 الصادر بتاريخ 4 يوليو 2024
 
تم نسخ الرابط