- ياسيسى الشعب معاك.. إحنا الشعب واخترناك- كيف واجه كل الصعاب بعون الله ودعم الشعب.. ولم

القوات المسلحة,الشرقية,العاصمة الإدارية,الداخلية,الرئيس السيسي,الرئيس عبد الفتاح السيسي,حقوق الإنسان,سيناء,العالم,المناطق العشوائية,محكمة,مصر,الحكومة,الشعب المصري,أهل الشر,التنمية المستدامة,رجال,شبكة,محافظات مصر,الوعي

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يـكتب: 100 مـليـون يـقـولـون : نـعم

محمود الشويخ - صورة أرشفية  الشورى
محمود الشويخ - صورة أرشفية

- يا سيسى الشعب معاك.. إحنا الشعب واخترناك

- كيف واجه كل الصعاب بعون الله ودعم الشعب؟.. ولماذا يحاول "أهل الشر" إسقاطه بأي ثمن؟

- من هم رجال الرئيس في  الولاية الجديدة؟.. ومن يتولى رئاسة الحكومة؟.. وهل تبدأ عملية التفوير؟

 

أكتب كلماتي هذه في  لحظات تاريخية من عمر بلدنا.. حين يصطف المصريون في  الداخل أمام صناديق الاقتراع ليختاروا الرجل الذي سيقودهم في  السنوات الست القادمة من بين أربعة مرشحين.. هذا الاختيار الذي يأتى في  لحظة صعبة من عمر مصر والوطن العربي كله.

وقد سألت نفسي بعد ما سألني العديد من الأصدقاء: هل سأنتخب الرئيس عبدالفتاح السيسي في  الانتخابات القادمة ؟ وهل إعادة انتخاب الرئيس هي ثقة منا في  شخص الرئيس؟ أم واجب وطني؟ أم أنه لا بديل للرئيس؟ 

ومن الطبيعي أن كل من يؤيد ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية جديدة يكون له وجهة نظر تختلف عن الآخر...كل حسب رؤيته واهتماماته وآماله... ولكن دائماً هناك قواسم مشتركة لا يختلف عليها اثنان أهمها أن هذا الرجل أنقذ الوطن من براثن عصابة مدمرة أخذت الدين ستاراً لتحقيق مآربها في  الوصول إلى السلطة والتحكم في  مصائر البشر وممارسة كافة أشكال العنف والتمييز والتعسف والإقصاء... ثم استكمل رحلة المواجهة ليأخذ على عاتقه مسئولية القضاء على الإرهاب الأسود الذي تفشى في  البلاد وراح ضحيته الآلاف من الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين في  حرب غير مسبوقة ضد تنظيمات إرهابية مسلحة كانت تحصل على كافة أنواع الدعم من أموال وأسلحة وتدريبات من جهات خارجية تسعى لتقويض أي نجاح تحققه الدولة المصرية وتجعل الخوف والفزع هما العنوانان اليوميان للحياة في  مصر... وأفشل المؤامرة التي كانت تهدف إلى تركيع مصر بالإرهاب الذي سحقناه وقضينا عليه.

هكذا كانت بداية مسئولية الرئيس السيسي عن البلاد ويا لها من بداية عصيبة تكبدنا خلالها الغالي والنفيس من أبناء الوطن الشرفاء.

أما بالنسبة للسؤال الذي طرحته في  البداية فقد قررت الدخول في  إجابة عن السؤال المطروح: بالتأكيد على الخبرات الحياتية والتجارب العملية والممارسة السياسية والصحفية لكاتب هذا المقال، والتأكيد على الأحلام والطموحات التي صاحبتنا في  رحلتنا الحياتية  وكل ما سبق هو مرجعية ما سوف أكتب .

كان لنا أحلام وطموحات  لبلدنا ولأنفسنا ولأبنائنا كادت تتلاشى وينتهي العمر قبل أن نراها تتحقق ، حتى جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وحقق ما كنا نحلم به .

كانت أحلامنا بالعدل الاجتماعي بعيدة التحقق فمثلاً: كانت الوظائف المهمة مقتصرة على فئة معينة من الناس ، وكانت الوساطة هي الشرط الأساسي للالتحاق بالوظائف المرموقة ، والآن تشهد آلاف الأسر على التحاق أبنائهم بتلك الوظائف دون اللجوء للوساطات أو المحسوبيات والأمثلة من حولي في  عائلتى وبلدي ومعارفي  كثيرة .

كانت ثروات البلد أيضاً توزع بالمحسوبيات ، وكان نواب الحزب الوطني يتسابقون في  الادعاء بحصولهم على موافقات برصف طرق أو توفير خدمات لدوائرهم ،  تبدل الحال الآن وتفرغ النواب لمناقشة القوانين ومراقبة أعمال الحكومة ، ولم نعد نسمع عن تأشيرات النواب التي أنشأت كوبرى أو فتحت مدرسة ، فكل أعمال التطوير والإنشاءات تتم وفقا لخطط قومية وميزانيات اعتمدتها الدولة مسبقاً. 

كان اهتمام الدولة مقتصراً على المناطق الراقية والإهمال يضرب المناطق الفقيرة ، عشرات السنين تمر دون حدوث أي تطوير للأحياء الشعبية.. بينما نرى الاهتمام بكل شبر من الأحياء الراقية خاصة التي يسكنها كبار المسئولين  ، الآن تساوى الاهتمام ، وشهدنا لأول مرة حواري يتم رصفها وأحياء كاملة يتم تطويرها .

كلنا شهود على تحقيق معجزة القضاء على المناطق العشوائية ، وكيف تحولت المناطق الخطرة إلى كومباوندات كاملة الخدمات ، وكيف تحولت معيشة أبناء تلك المناطق ، من أطفال وشباب الشارع هو ملاذهم الوحيد   تحاصرهم المخاطر والأمراض ، إلى السكن في  العمارات العالية كاملة التشطيب والتجهيز بكل الإمكانيات وتحيطهم الخدمات  وملاعبهم من النجيل الصناعي وبأحدث الإمكانيات .

كلنا شهود على تدهور مرافق الدولة من كهرباء ومياه وصرف وطرق ، وجميعها كانت وصمة في  جبين مصر ، لا تليق بنا ولا بمكانتنا ، تم حل جميع تلك المشاكل وبأفضل الوسائل وفي  أسرع وقت  .

12 مليون مريض بالالتهاب الكبدي الوبائي ( c ) كان حلم شفائهم مستحيلاً ، فتكلفة علاج المريض الواحد لا تقل عن المليون جنيه والعلاج غير متوفر ، وبعزيمة وإصرار من الرئيس وبخطة محكمة نجحنا في  إنقاذ حياة مرضى الوباء اللعين ، وأطلق على تلك التجربة " التجربة المصرية " في  علاج الكبد الوبائى ، ولأول مرة يأتي إلينا الأجانب من كل بلدان العالم لتلقي العلاج في  مصر وتنتقل التجربة والخبرات المصرية للدول الإفريقية ولغيرها من الدول الصديقة لإنقاذهم من المرض اللعين .

كانت قوائم انتظار العمليات الجراحية في  المستشفيات بمثابة حكم مؤجل بالإعدام على مرضى الأمراض الخطرة ، فقرر الرئيس القضاء على القوائم مع إلغاء الحد الأقصى لتكلفة العلاج ، وطبق لأول مرة في  مصر مبدأ الحق في  العلاج كأحد مبادئ حقوق الإنسان التي لم يذكرها أحد حتى المدافعون عن حقوق الإنسان أنفسهم .

كانت الثقة مفقودة في  كل ما يجري في  البلد حتى لو تحققت الإنجازات ، فإذا أنشات كباري أو طرقا قيل إن وراءها فلان صاحب شركة  كذا أو كذا ، أو يقال إن المكتب الاستشاري ملك للوزير علان  ، والآن عادت الثقة في  كل ما يتم إنجازه ، فالطرق التي أنشئت على أحدث وأرقى مستوى يتم إنشاؤها ضمن ما يسمى بالخطة القومية للطرق ، لا وساطة ولا محسوبية ولا مصالح شخصية فيها .

تأكدنا من غيرة الرئيس وحبه لبلده ، وخوفه على مستقبل البلد ، أنجز وأنشأ مدنا جديدة قاربت تتساوى مع المدن القديمة كظهير صحراوي ممتد بطول محافظات مصر وعرضها ،  كسر لأول مرة نسبة الـ 6 % التي كنا نعيش عليها طوال تاريخنا وقاربت من 12 %.. فكانت العاصمة الإدارية الجديدة  والمنصورة الجديدة وناصر وغيرها  وإلى آخر المدن التي سوف تستوعب الزيادة السكانية والأيدي العاملة من الآن ولعشرات السنين.

كان لدينا حلم بعيد المنال اسمه المشروع القومي لتنمية سيناء تم اعتماده عام 1990 ولم يتم بناء طوبة واحدة فيه رغم توافر التمويل وقتها من حصيلة بيع القطاع العام ، وكانت التساؤلات كثيرة عن سر إهمال هذا المشروع رغم أهميته وارتباطه بالأمن القومي لمصر ، والآن تحقق المشروع على أرض الواقع لأول مرة وأضيفت عليه مشاريع جديدة لم تكن ضمن المشروع القومي المعتمد مسبقاً وشهدنا حلم إنشاء مدن جديدة على حدودنا الشرقية كرفح الجديدة وبئر العبد وإلى جوارها المطارات المدنية والحربية التي تنمي وتحمي سيناء وتربطها بمدن الوادي والدلتا .

أيضاً لا يختلف اثنان على وطنية وإخلاص ونزاهة وشرف الرئيس عبد الفتاح السيسي وعلى إصراره وطموحه للنهوض بالبلاد داخلياً ورفع رايتها خارجياً حتى إننا كنا نشفق عليه عند عودته من جولة خارجية طويلة ونجده فجر اليوم التالي يفتتح مشروعاً أو مؤتمراً أو زيارة لإحدى المحافظات ونتساءل كم هي الساعات التي يرتاح فيها هذا الرجل لكي يستمر في  ممارسة عمله بشكل مستمر ومتواصل على مدار اليوم؟....رأينا القائد وهو يقوم بتطوير وتسليح الجيش المصري وتزويده بأحدث الأسلحة والغواصات ومنظومات الصواريخ حتى أصبح يضاهي أعتى جيوش العالم لكي نشعر جميعاً بأن لنا درعا يحمينا من أى خطر خارجي بل إن هذا الجيش أصبح يمثل درعاً واقياً بشكل عام للوطن العربي بعدما تم تدمير جيوش العراق وسوريا وليبيا والسودان واليمن.

لا يختلف أحد – إلا الجاحدون فقط – على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حقق بعد أن استتبت الأوضاع الأمنية في  البلاد، بل وأثناء مواجهة الإرهاب وفلول الإخوان والتنظيمات الإرهابية العديد من الإنجازات على مختلف الأصعدة والسير في  طريق الإصلاح والبناء والتنمية حيث وضع خطة طموحا عملاقة لمصر شهدت إطلاق وإقامة مشروعات قومية كبرى من أبرزها قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية  وإنشاء العديد من المدن الجديدة والانتهاء من أكبر شبكة طرق في  الشرق الأوسط وإطلاق العديد من المبادرات الوطنية غير المسبوقة والتي توجت بمبادرة "حياة كريمة" والقضاء على العشوائيات وتطوير قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية وتفعيل قطاعات السياحة والنقل والصحة والكهرباء ووضع أساليب جديدة لطرق الري والتعدين والصرف الصحي وغيرها من الإنجازات التي لم يكن يعلن عنها إلا عند افتتاحها وليس لمجرد وضع حجر الأساس لها.

وإذا تحدثنا عن الملف الأمني فلا يمكن أن يختلف أحد حتى المعارضون والكارهون على أن مصر تشهد مناخاً أمنياً يشهد له العالم كله بدليل تزايد حركة السياحة الوافدة للبلاد والتي عادت لتمثل أحد أهم مصادر الدخل القومي علاوة على تلك النجاحات التي حققتها الشرطة المصرية بمختلف قطاعاتها على المستوى الأمني والاجتماعي والإنساني كما شهدت تغييراً جذرياً في  خطط وإستراتيجية وزارة الداخلية خاصة في  مجال مكافحة الإرهاب وكذلك تفعيل وإنفاذ ما جاء في  الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان حيث تم إغلاق السجون العمومية وتم استبدالها بمراكز إصلاح وتأهيل عصرية ومتطورة.

لقد أصبح الشعب هو صاحب القرار في  اختيار من سوف يتولى قيادة دولته خلال المرحلة القادمة وصولاً إلى عام 2030 الذي حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية المستدامة في  البلاد.. ولقد بدأنا نقترب من الوصول إلى محطة فاصلة للحفاظ على مكتسباتنا التي تحققت خلال السنوات العشر الماضية ومع معركة الانتخابات القادمة وجدنا "قوى الشر" تسعى إلى التأثير على قرار المصريين من خلال تكثيف حملات التشكيك وتزييف الحقائق واللعب على أوتار ما تفرزه الأزمة الاقتصادية من أعباء ثقيلة على المواطن المصري لكن الشعب المصري أصبح لديه الوعي الكافي  لفضح تلك المخططات خاصة أنه يرى بنفسه تلك الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع برغم كافة الصعوبات التي واجهتها الدولة المصرية لتحقيقها.

وهنا أتذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان واضحا وصريحا منذ اليوم الأول لتحمله المسئولية بتأكيده أن تلك المسئولية وإعادة الحياة إلى الدولة التي تركها الإخوان وأعوانهم منهارة ومتآكلة لن تكون سهلة ولن يكون الطريق مفروشاً بالورود في  ظل التحديات الداخلية والخارجية...وكان رهان الرئيس دائما على قدرة الشعب وصلابته في  خوض المعركة والانتصار فيها.

الكلمة الآن أصبحت للشعب الذي كان حاضراً في  كل المنعطفات الخطيرة التي مرت على مصر خلال الآونة الأخيرة ...لقد أصبحت القضية الأساسية لنا هي كيفية تأمين استكمال مشروع تحمل فيه المصريون الكثير من المشقة ليس على الجانب الاقتصادي فقط بل وما تحملوه لتحقيق الأمن والاستقرار وما قدموه من ضحايا وشهداء.

كلنا أمل أن يستكمل الرئيس عبد الفتاح السيسي مسيرته مع أبنائه المصريين لتحقيق الآمال المعقودة عليه خاصة ونحن ننتظر أن نجني ثمار تلك المشروعات والإنجازات...نريد أن يستكمل الرئيس المسيرة لسد الطريق على كل من تسول له نفسه القفز على السلطة مرة أخرى سواء تحت شعار الدين أو من خلال تلك الشعارات الجوفاء التي لا تغني ولا تسمن من جوع.... نريده أن يستكمل رؤيته لتحقيق التنمية المستدامة لمصر 2030 والتي وضع اللبنات الأساسية لها خلال الأعوام الماضية واقتربنا من الوصول إلى تحقيقها...نريده أن يستمر في  قيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان بعد القضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد وبقي أن نعبر الأزمات الاقتصادية أيضاً بسلام خاصة أن رؤيته لتحقيق ذلك لا شك سوف تكون أبعد وأشمل من رؤيتنا.

نعم لهذا القائد العظيم.

ودائما وأبدا تحيا مصر.