هناك مخاوف يومية تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تسريب المعلومات من تطبيق تيك توك لنظيرها الصيني لانتسا

نيويورك,تيك توك,قانون,بايدن

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

سامر رجب يكتب: تيك توك Tiktok يهدد عرش الدول العظمي

الشورى

هناك مخاوف يومية تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تسريب المعلومات من تطبيق تيك توك لنظيرها الصيني لانتسابه للشركة الصينية ByteDance، وعلى إثرها حجبت التطبيق بالمؤسسات الأمريكية الحكومية، ومن ثم عاودت التهديد بالحجب الكُلي إن لم يتم بيع أسهمها في التطبيق لجنسيات أخرى غير صينية وإلا ستواجه حظرًا أميركيًا دعمه الحزبان الجمهوري والديمقراطي ضمن مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي يسمح للرئيس جو بايدن بحظر «تيك توك».

فضلاً عن انتشار الحظر بعدة دول أوروبية أبرزها كانت كندا وبريطانيا ونيوزيلندا اللذين حظروا على السياسيين استخدام تطبيق «تيك توك» على هواتفهم خلال عملهم الحكومي .

بناءً عليها بدأت وزارة العدل الأميركية التحقيق في احتمالية تورط التطبيق بالتجسس على صحافيين مرموقين، وفقاً لمصادر مُطلعة بصحيفة «العربية»، أفادت بأن الصحافيين المستهدفين يغطون مجال التكنولوجيا، بما في ذلك تسريب عناوين IP الخاصة بهم وبيانات متنوعة، لكل من كان متصل منهم بتطبيق TikTok ويملك حساباً عليه.

- تسريبات TikTok : 

بدأت سلسة التسريبات عبر موظفو شركة «بايت دانس» المتورطون في هذه المراقبة، والذين طُردوا لاحقًا، كما تبين من التحقيق أن الموظفين حصلوا بشكل غير لائق على بيانات مستخدمي تيك توك الأميركيين، بما في ذلك صحافيان وعدد قليل من شركائهما، وفق ما نقلت «نيويورك تايمز» تبعاً لاعتراف شركة ByteDance بالتحقيق.

فأشارت الشركة أنها كانت محاولة من الموظفين للعثور على تسريبات لمحادثات داخلية ووثائق تجارية للصحافيين. وتمكنوا بالفعل من الوصول إليها لذلك تم طردهم.

وفي السياق ذاته أكدت الشركة المالكة للتطبيق أنها تعمل على إجراء عدد ضخم من التغييرات لمنع تكرار هذه الانتهاكات في المستقبل.

بالمقابل لم تُجدي طمأنة الشركة للحكومة الأمريكية أي تغيير وأصرت على موقفها بالحجب في حالة عدم خضوع الشركة لبيع أسهمها.