قالت دار الإفتاء المصرية إن الشرع الشريف أمر بالحفاظ على الماء لأنه أصل الحياة وتواترت النصوص على ذلك.وأضافت

الإفتاء,دار الإفتاء المصرية,مياه,اليوم

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

دار الإفتاء: تلويث مياه الأنهار والترع حرام شرعا

الشورى

قالت دار الإفتاء المصرية إن الشرع الشريف أمر بالحفاظ على الماء لأنه أصل الحياة؛ وتواترت النصوص على ذلك.

وأضافت دار الإفتاء عبر الفيسبوك: وتلويث مياه الأنهار والترع فيه مخالفةٌ لهذا الأمر، وامتهانٌ لها أيضًا، والحكم الشرعي في ذلك هو «الحُرْمَة»؛ إذ الاعتداء على الماء بالتَّلويثِ هو اعتداءٌ على حقوق كلِّ الناس؛ لما تقرَّر من أن الناس جميعًا شركاء فيه، ولما في تلويثها من زيادة تكلفة إصلاح هذا الفساد على الدولة في إعادة تدوير هذا الماء وتحليته ليكون صالحًا للاستعمال.

قالت دار الإفتاء المصرية، إن التلوث الصوتي والضوضائي تفشَّى في عصرنا الحديث، ومن أشكال هذا الإزعاج ما يحدث في الأفراح اليوم من أصوات صاخبة، وإطلاق للأعيرة النارية في الأفراح، وكل هذا حرام شرعًا؛ لأن هذا يؤدي إلى ترويع الناس وإيذائهم، وربما أدى إلى قتل الأبرياء، وترويع المسلم حرام شرعًا، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» رواه الطبراني في "المعجم الكبير".

واستشهدت الدار بحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما"، وقد حرم الله تعالى على المسلم إيذاء الناس، ومن أشكال الإيذاء التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان، الضوضاء والتلوث الصوتي الذي يقلق نوم النائمين، ويزيد من آلام المرضى، ويمنع الطلبة من المذاكرة، ويفسد على الناس معيشتهم.