أدى الثوران البركاني في تونجا في يناير الماضي إلى انفجار ما يكفي من المياه لملء أكثر من 58000 حوض سباحة بالحج

العالم,ميلان,مياه,انفجار,الأرض

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

مخاوف من ضعف طبقة الأوزون بسبب انبعاثات بركان تونجا

أرشيفية  الشورى
أرشيفية

أدى الثوران البركاني في تونجا في يناير الماضي، إلى انفجار ما يكفي من المياه لملء أكثر من 58000 حوض سباحة بالحجم الأولمبي، وهو الأمر الذي يمكن أن يتسبب في ضعف طبقة الأوزون.

 ووصف العلماء الذين فحصوا كمية بخار الماء المنبعثة من بركان هونج تونجا - هونغ هاباي ذلك بأنه "غير مسبوق"، موضحين أن البخار القوي تشكل، عندما لامست مياه البحر في جنوب المحيط الهادئ الحمم البركانية وكانت "ساخنة للغاية".

وأحدث الانفجار موجات صوتية سمعت حتى ألاسكا على بعد 6200 ميل، في انفجار صوتي دائر حول العالم مرتين.

وفي دراسة جديدة، توقع خبراء من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، أن حجم الماء قد يكون كافياً للتأثير مؤقتًا على متوسط ​​درجة الحرارة العالمية.

ويمكن أيضًا أن يعزز بشكل مؤقت التفاعلات الكيميائية في الغلاف الجوي التي تؤدي إلى تفاقم استنفاد طبقة الأوزون.

وقال عالم الغلاف الجوي الدكتور لويس ميلان: "لم نر شيئًا مثل ذلك من قبل"، وفي الدراسة ، التي نُشرت في رسائل الأبحاث الجيوفيزيائية، أضاف الدكتور ميلان وزملاؤه، أن ثوران تونغا أرسل حوالي 146 مليون طن من بخار الماء إلى طبقة الستراتوسفير.

والستراتوسفير هي طبقة من الغلاف الجوي، بين حوالي 8 و 33 ميلاً (12 و 53 كيلومترًا) فوق سطح الأرض.

ويعادل الماء من ثوران 15 يناير، ما يقرب من 10 في المائة من محتوى الماء الموجود بالفعل في الستراتوسفير.