ميرنا جميل وثراء جبيل وسلمى أبوضيف وجميلة عوض.. كومبارسات الشاشة الصغيرةلا شىء فى الفن أصبح مدهشا المواهب ف

إنستجرام,العباس السكري,شهر رمضان,عباس السكرى,مقالات العباس السكري,العباس السكرى,انستجرام,سلمى أبوضيف,العباس السكرى يكتب

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

العباس السكرى يكتب: مين دول؟

الشورى

◄ميرنا جميل وثراء جبيل وسلمى أبوضيف وجميلة عوض.. كومبارسات الشاشة الصغيرة

لا شىء فى الفن أصبح مدهشًا، المواهب فى اندثار وتراجع مخيف، والفشل يلقى بظلاله على الوسط الفنى ونجومه الناشئين عديمى الخبرة والنضج، والمفارقة أنك تجد بعضهن يظهر فى عمل فنى أو عملين على الأكثر وتنعت نفسها بلقب نجمة من دون وعى. وفى الأساس هن يقفن على عتبات الفشل وتميزن عن غيرهن بالبراعة فى الفشل، حتى استطعن تحضير ماجستير ودكتوراة فى البلادة، وبعضهن تفرغ لنشر صورهن على "انستجرام" لتحقيق أكبر قدر من اللايكات والكومنتات، حتى صار الفشل المتكرر سلاحهن والبلادة واجهتهن لا يتطورن أبدًا رغم الفرص المتكررة والمتعددة التى حصلن عليها وفى كل مرة يدهشك ثقل ظلهن مع كل مشهد وحركة.

ميرنا جميل.. ممثلة ومذيعة "عجبت لك يا زمن"

بالطبع ميرنا جميل لا يعرفها أحد سواء من الجمهور العادى أو غير العادى، لا يعرفها سوى أصدقائها ومعارفها فقط، لكنها تمتهن الفن وتعمل بالتمثيل، وقدمت أكثر من20 عملا فنيا لكنها وبكل أسف لم تحرز هدفًا واحدًا فى أى مسلسل وفشلت فى كل دور قدمته، وجاء تمثيلها بلا طعم أو رائحة ويفتقد شيئًا ما. ربما لم تضع ميرنا يدها على سر الخلطة وربما لم تذاكر جيدًا، وقد تكون لجأت للتمثيل من باب الوجاهة، لا أدرى. كل ما أعرفه أن تمثيلها بارد ليس به الدهشة أو المتعة وينقصه الكثير، حتى فى أعمالها "البيت بيتى، الفرح فرحنا، اللعبة، عمر ودياب، نادى الرجال السرى" وغيرها، كانت باردة وثقيلة الظل، وبدت فى المشاهد وكأنها مانيكان منزوع الروح يتحرك يمينًا وشمالًا دون معنى أو حس أو إحساس بالدور. والمفارقة أن ميرنا مستمرة فى التمثيل وتقدم أدوارًا رغم فشلها المتكرر، وتحصل على فرص تمثيلية كل عام، سواء فى الأعمال المعروضة على الشاشات أو الأخرى التى تعرض على المنصات، بينما أخريات من أصحاب المواهب الحقيقية لا يجدن عملًا بمجال التمثيل. ميرنا لا تعرف شيئًا عن التمثيل سوى اسمه، ينقصها الكثير والكثير لكى تتأهل، والأغرب أنها تعمل مذيعة أيضًا بما يعنى أنها متعددة المواهب.. عجبت لك يا زمن.

سلمى أبوضيف.. شياكة فى المظهر وبلادة فى التمثيل

هل حقًاً أن هناك ممثلة تدعى سلمى أبوضيف؟ من تكون؟ وماذا درست؟ ولماذا تمتهن الفن أصلاً وهى بلا موهبة وبلا إحساس وبلا شعور فنى حقيقى؟ ولماذا يرتكب المخرجون جريمة كبيرة بإقحامها فى مجال التمثيل فى حين أن ذوات الموهبة الحقيقيات من أقرانها بلا عمل ويجلسن على دكة الاحتياطى. هل لأن بعض الشباب المراهقين يرون أنها الأنثى الدلوعة الرشيقة؟ هل صورها على الإنستجرام تحقق مردودا جماهيريا واسعا حتى يستعين بها المخرجون فى أعمالهم، رغم أنها لا تملك أى موهبة تمثيلية، هى مجرد صورة تظهر على الشاشة تنطق بكلمات مكتوبة على ورق فقط دون إحساس أو وعى بالجملة المكتوبة أو بالحالة النفسية والمزاجية التى عليها الشخصية. سلمى كل من يعرفها من جيل الشباب عرفها عن طريق الإنترنت وليس التمثيل فهى تنشر صورها بصفة مستمرة على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "انستجرام" وتحرص خلالها على أن تظهر حركاتها الرياضية حتى يتفاعل معها الجمهور، ورغم أنها قدمت أعمالًا آخرها مسلسل "راجعين يا هوى" والذى عرض على الشاشات فى شهر رمضان الماضى، ومن قبله "منعطف خطر، إلا أنا، حدوتة مرة، طلعت روحى" فإن الجمهور لم يعرفها على الإطلاق رغم محاولات تحقيقها انتشارًا يلفت الأنظار إليها عن طريق نشر صورها على "إنستجرام"، واجتهدت كثيرًا فى هذه الناحية لكن محدودية موهبتها وضعتها فى مستوى معين لن تتخطاه مطلقًا وهو مستوى الصفر.

جميلة عوض.. انطفاء مبكر وسقوط مدو

انطفأت فجأة موهبة جميلة عوض بعد أن ظلت فى دائرة الضوء فترة خاصة بعد اهتمامها وتركيزها فى السوشيال ميديا وحضور المناسبات الاجتماعية على حساب فنها، جميلة قدمت أكثر من 15 عملا فنيا لكنها وبكل أسف لم تحقق المرجو منها وفشلت فى الاستمرارية، بينما يرى آخرون أنها متألقة وناجحة ولديها موهبة، لكن وللحق فإن تمثيلها ينقصه الكثير، حتى فى أعمالها "حرب أهلية، إلا أنا" ومن قبلهما "الضيف، سبع البرمبة" وغيرها كانت فى أضعف حالاتها الفنية. ورغم تكرار الفرص لجميلة فإنها لم تتقدم على مستوى التمثيل وغاصت فى عالم الاجتماعيات والسوشيال ميديا وطغى هذا الجانب على حساب فنها، وعلى الرغم من أن التكرار يعلم "الشطار" لكن يبدو أنها لا تتعلم ولا تحب أن تتعلم، وفى كل مرة نجدها تحتاج إلى تركيز أكبر لذلك أقول بكل حب لجميلة: "إما أن تركزى فى تطوير موهبتك وإما أن تقولى للتمثيل لا". وللحق هناك أخريات من جيلها أكثر منها موهبة وحضورا خد مثلًا النجمة الصاعدة بقوة أسماء أبواليزيد فى كل عمل تقدمه تحصد تقديرا نقديًا وجماهيريًا غير عادى لأنها موهبة حقيقية ولم يتم فرضها على الجمهور. لكن جميلة عوض رغم الفرص المتكررة إلا أنك تجدها تظهر فى عمل "وخلاص" دون تقدم يستحق الاحتفاء. ثراء جبيل.. فشل متعدد وانعدام موهبة لا أدرى إذا كانت ثراء جبيل تعلم أنها بلا موهبة أم لا؟ وبلا تأثير يذكر أم لا، هى لا شىء، تشبه السراب الخادع ليس لها أى تأثير حرفيًا على الأرض، حتى أنا لا أعرفها وكذلك الجمهور وجهها غير مألوف على الشاشة وموهبتها منعدمة حقًا، ومع ذلك أرشيفها يتخطى الـ30 عملًا فنيًا متنوعًا ومحصلتها صفر مربع. لا أحد يعرفها فى الشارع مطلقًا والمفارقة أنها تأخذ مساحات كثيرة من الانتشار فى المسلسلات فنراها ضيفة شرف فى مسلسل "المشوار" وفى فيلم "الكاهن"، وأعمال أخرى سابقة منها "حكاية مدد" من مسلسل "نحو الظلام، القمر آخر الدنيا، خط ساخن، بحر، شبر ميه، لآخر نفس، شقة فيصل"، غير أنها متعاقدة على عدة أعمال ستتحفنا بها خلال الفترة المقبلة فى مشهد يدعو للسخرية، أو بصوت يوسف وهبى "يا لسخرية القدر". والأعجب من كونها ممثلة فإننى عندما طالعت السيرة الذاتية لثراء جبيل ضحكت من قلبى فتقول عن نفسها إنها "ممثلة وكاتبة" بما يعنى أنها اتنين فى واحد ومتعددة المواهب، كما تقول إنها تخرجت فى المعهد العالى للسينما، وحصلت على دبلومة الدراسات العليا فى مجال السيناريو. لا أعرف كيف لشخص يحصل على دبلومة دراسات عليا فى السيناريو وهو على الشاشة بلا حس أو انفعال يذكر؟ عزيزتى ثراء هل حقا أنك ممثلة؟ وإن كنت كذلك، فلماذا تمتهنين الفن أصلاً وأنت بلا موهبة وبلا إحساس وبلا شعور فنى حقيقى، ولماذا يرتكب المخرجون جريمة كبيرة بإقحامك فى مجال التمثيل؟ عزيزتى ثراء أنت لست معروفة بالنسبة للجمهور إلا قليلًا، ورغم أنك قدمت أعمالًا درامية وسينمائية ومسرحية فإن الجمهور لم يعرفك ولن يعرفن فأرجوك اعتزلى التمثيل وقولى للمخرجين "لا".