شكل إعلان وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل مؤخرا عن حظر حركة حماس واتهامها بـامتلاك قدرات إرهابية

الداخلية

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

ضربة "قاصمة" لتنظيمات الإخوان بأوروبا..حظر حماس في بريطانيا

أرشيفية  الشورى
أرشيفية

شكل إعلان وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتل، مؤخرا، عن حظر حركة "حماس"، واتهامها بـامتلاك "قدرات إرهابية"، ضربة لتيارات ما يعرف بـ"الإسلام السياسي" والإخوان، لا سيما أن القرار صدر عن عاصمة مؤثرة في القرار الدولي؛ هي لندن.

وأشارت الداخلية البريطانية، في بيان، إلى "قدرات إرهابية واضحة لدى حماس تشمل امتلاك أسلحة كثيرة ومتطورة، فضلا عن منشآت لتدريب إرهابيين. لهذا اتخذت إجراءات لحظر حركة حماس بشكل كلي".

وأضافت أن حظر حماس "سيبعث برسالة قوية للغاية إلى أي فرد، يعتقد أنه من المقبول أن تكون مؤيدا لمنظمة مثل تلك".

تبعات مرتقبة

يرى المراقبون أن هذا القرار البريطاني، ستكون له تبعات على صعيد تشديد الخناق الدولي على حركات ما يعرف بـ"الإسلام السياسي" حول العالم، وفي مقدمتها جماعات الإخوان، كما أن الخطوة تعكس تنامي التذمر والقلق في مختلف الدول من المخططات والممارسات الإرهابية لهذه الجماعات.

ويقول نص ميثاق تأسيس حركة حماس، أن الحركة جناح من أجنحة الإخوان بفلسطين، وأن حركة الإخوان تنظيم عالمي ومن كبرى "الحركات الإسلامية" في العصر الحديث، حسب الميثاق.

للتعليق على تداعيات القرار البريطاني، أوروبيا وعربيا، وانعكاساته على جهود محاربة الإرهاب الدولية، يقول ماهر الحمداني، الصحفي والخبير في شؤون حركات "الإسلام السياسي"، المقيم في ألمانيا، "القرار البريطاني جاء متأخرا، رغم أهميته البالغة، فلندن التي كانت تعتمد كتائب القسام الذراع العسكري لحماس كمنظمة إرهابية منذ زمن بعيد، ها هي الآن تلحق بها المكتب السياسي لتلك الحركة".

وأعرب عن أمله في أن تكون الخطوة الأخيرة "بداية لتصحيح الرخاوة البريطانية المعهودة، في التعاطي مع جماعات الإخوان المتشددة في المملكة المتحدة، والتي طالما كانت مثار انتقاد، خاصة من قبل العديد من الدول العربية".