ألقى الأب ماركو ناجي وكيل مطرانية طيبة للأقباط الكاثوليك كلمة في استقبال السفير الدكتور حمد سعيد الشامسي سف

مصر,الإمارات,شيخ الأزهر,الأقصر,العالم,قنا,اليوم

رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
alshoura ads
alshoura ads

بالصور.. سفير الإمارات يزور مطرانية طيبة للأقباط الكاثوليك بالأقصر

جانب من اللقاء  الشورى
جانب من اللقاء

ألقى الأب ماركو ناجي، وكيل مطرانية طيبة للأقباط الكاثوليك، كلمة في استقبال السفير الدكتور حمد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية.

وجاء بنص الكلمة: "السفير الدكتور حمد سعيد الشامسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية، نرحب بكم جميعًا ضيوفًا أعزاء، أرحب بكم باسم صاحب النيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، وتشمل محافظات قنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر".

وقال نيافته: "يقدم نيافة الأنبا عمانوئيل لكم ترحيبًا حارًا، السفير والحضور الكرام، وفي نفس الوقت اعتذارًا لعدم تواجده في استقبالكم، نظرًا لتواجده في المستشفى، عافاكم الله سبحانه وحفظكم".

وأضاف قائلاً: "إن دولة الإمارات شقيقة تُعتبر في عالمنا المعاصر نموذجًا حضاريًا وثقافيًا واقتصاديًا.. نشكركم جزيل الشكر علي زيارتكم وتشريفكم، مؤكدًا أن حضوركم اليوم وزيارتكم الكريمة لمحافظة الأقصر وغيرها من الأماكن في مصرنا العزيزة في مُستهل عملكم كسفير لدولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الصديقة والشقيقة والنموذج البارز في عالمنا المعاصر للنجاح والتقدم والتعاون بل والريادة في مجالات متعددة لدولة عصرية يُمثل لنا جميعاً سعادةً وشرفًا".

وتحتفل جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام باليوبيل الذهبي للعلاقات الدبلوماسية المشتركة، والتي تزداد رسوخاً وتجذرًا عامًا بعد آخر رسميًا وشعبيًا، وثقافيًا واقتصاديًا وحضاريًا.

كانت زيارة قداسة البابا فرنسيس في فبراير 2019 لدولة الإمارات واحدة من أهم وأنجح زيارات بابا الكنيسة الكاثوليكية والتي خلالها تم لقاء تاريخي بينه وبين فضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والذي توُج بتوقيع وثيقة فريدة لتأكيد وتجسيد كل معاني التآخي والأخوة علي المستوي الإنساني.

احتضان دولة الإمارات الشقيقة لهذا الحدث الفريد كان له صدي إيجابي علي المستوي العالمي، وكان من نتائج توقيع هذه الوثيقة بداية حوار جديد متعمق إسلامي مسيحي بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر الشريف بما يمثله من ثقل ديني في العالم الإسلامي.

وتشارك الكنيسة الكاثوليكية في مصر بمدارسها ومراكزها الثقافية والصحية بتناغم وتعاون مع كافة مؤسسات الدولة للعمل علي تقديم خدماتها للجميع هادفة الإنسان دون تفرقة أو تمييز.