أبرز المحطات الفنية بحياة "قصير السينما المصرية" الذي أصبح في "بوتقة النسيان"
" صاحب مقولة "يتوب علينا ربنا" و" فين الحمار"
من الغريب أن هذا الممثل الموهوب لم يجد أدوارا أكبر رغم إجادته لأدوار أولاد البلد"إبراهيم قدرى" ولد عام 1930 وتوفي عام 1999، لعب دور الحانوتى ابن البلد الذى يستضيف رشدى أباظة وفاتن حمامة فى مقبرة فخمة فى فيلم "لا وقت للحب"، ويغضب عندما يعرض عليه رشدى ثمن الإستضافة.
لعب دور العجوز الذى يرتزق من كشف طلاب الطب على جسده العليل فى فيلم "على باب الوزير"، يقول "قدرى" تعليقا على تريقة عادل إمام طالب الطب على ما يطلبه العجوز من مال قبل الكشف عليه:" ما انت بكرة تاخدهم من عيان واحد، ولا يفوتها عادل، يقوم بتقليد طريقة أداء قدرى الظريفة لمزيد من الإضحاك.
وفى فيلم "يارب ولد" للمخرج "عمر عبد العزيز"، يلعب إبراهيم قدرى دورا إنسانيا، كان مساعد فريد شوقى الوفى تاجر الأخشاب، يقف بجانبه فى أوقات المحنة.
لا ننسى "قدرى" فى دور قصير لافت فى "حمام الملاطيلى"، ما زال تعليقه عنوانا ربما على الفيلم كله وهو يهتف مستنكرا ما يجرى داخل الحمام :" يتوب علينا ربنا ".
لانعرف الكثير عن "قدرى"، ولكنه بدأ الظهور فى الأفلام منذ بداية الستينات، أكثر من مائة عمل فى أدوار محدودة ، كان يلعب كل شخصية بمنتهى الإخلاص والإتقان.
أهم اعماله
كانت "عاشور قلب الأسد" و"الزوجة الثانية" و"لا وقت للحب" و"نفوس حائرة" و"كلمة شرف" و"قاع المدينة" و"حمام الملاطيلى" و"الكداب" و "سنة أولى حب" و"البعض يذهب الى المأذون مرتين" و "احنا بتوع الأوتوبيس" و"حبيبى دائما" و"أهل القمة" و"إنقاذ ما يمكن إنقاذه "و"النمر الأسود"و"خرج ولم يعد" ومشهده الوحيد المميز كوالد فارس فى فيلم "الحريف" ، والفيلمان لمحمد خان، وفيلم "سواق الأوتوبيس" من إخراج عاطف الطيب.
له أدوار قصيرة فى أفلام عادل إمام مثل "عصابة حمادة وتوتو" و"وشعبان تحت الصفر"، اشترك قدرى ايضا فى مسلسلات شهيرة مثل "عيون" و"أديب" و"عصفور فى الفقفص"، كما شارك فى مسرحيات الثلاثى الشهيرة مثل "المتزوجون" و" أهلا يادكتور". قبل وفاته بسنوات ، بدأ الناس يسألون عن اسمه، وقبل أن يحفظوا الاسم، كان "ابراهيم قدري" العجوز قد مات.