12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
ads
أخبار عاجلة

قبل تنفيذهم عمليات إرهابية في عيد الشرطة.. إحباط أكبر مخطط للإخوان

الأربعاء 22/يناير/2020 - 01:35 م
وكر الجماعة الإرهابية
وكر الجماعة الإرهابية
محمود الديري
طباعة
رصدت معلومات قطاع الأمن الوطني إعداد قيادات التنظيم الهاربة بتركيا مخططًا يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار، وإشاعة الفوضى بالبلاد وهدم مقدراتها الإقتصادية بالتزامن مع ذكرى 25 يناير، وتكليف عناصره بالداخل لتنفيذه من خلال عدة محاور وفقاً للآتي:

العمل على إثارة الشارع المصري من خلال تكثيف الدعوات التحريضية والترويج للشائعات والأخبار المغلوطة والمفبركة لمحاولة تشويه مؤسسات الدولة وقيام التنظيم فى سبيل ذلك، بإستحداث كيانات إلكترونية تحت مسمى "الحركة الشعبية، الجوكر، إرتكزت على إنشاء صفحات إلكترونية مفتوحة على موقع "Facebook" لإستقطاب وفرز العناصر المتأثرة بتلك الدعوات.

يعقبها ضمهم لمجموعات سرية مغلقة على تطبيق "Telegram" تتولى كل منها أدواراً محددة تستهدف تنظيم التظاهرات وإثارة الشغب وقطع الطرق وتعطيل حركة المواصلات العامة والقيام بعمليات تخريبية ضد منشآت الدولة.

وكثفت عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم بالداخل نشاطهم من خلال الترويج للأكاذيب والشائعات، لإيجاد حالة من الاحتقان الشعبي كذا إعداد لقاءات ميدانية مصورة مع بعض المواطنين، وإرسالها للقنوات الفضائية الموالية للتنظيم لإذاعتها بعد تحريفها بشكل يُظهر الإسقاط على مؤسسات الدولة، و بثها على مواقع التواصل الإجتماعي ودعمها من خلال حسابات إلكترونية وهمية للإيحاء بوجود رأى عام مؤيد لتلك الإدعاءات.

كما كلفت جماعة الإخوان الإرهابية لحركة حسم المسلحة التابعة للتنظيم بالتخطيط والإعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تمهيداً لارتكاب عمليات، تستهدف شخصيات ومنشآت هامة ودور العباده المختلفه بالتزامن مع ذكرى 25 يناير.

واستهدفت بعض عناصر الحركة في إطار تنفيذ هذا المخطط خفرين نظاميين ومواطن "تصادف وجوده بمكان الحادث"، بقرية كفر حصافة مركز طوخ بمحافظة القليوبية بتاريخ 11 نوفمبر 2019 مما أدى إلى استشهادهم.

ووفرت الجماعة الدعم المالي اللازم للإعداد والتجهيز وتدبير الأدوات المقرر إستخدامها في تنفيذ المخطط من خلال إستحداث عدة وسائل لتهريب الأموال من الخارج ونقلها إلى عناصر التنظيم بالداخل عبر شركات تجارية تُستخدم كواجهة لنشاط التنظيم.

أمكن تحديد القائمين على إدارة هذا المخطط والمتواجدين بدولة تركيا أبرزهم كلاً من:

"تامر ج.م.ح"، وشهرته عطوة كنانة "مسئول ما يسمي بمجموعات الجوكر، ومطلوب ضبطه فى إحدى القضايا الإرهابية.

"هاني م.ص.م"، مسئول ما يسمى بالحركة الشعبية، مطلوب ضبطه فى إحدى القضايا الإرهابية.

"حذيفة س.ع.ا"، مسئول إدارة اللجنة الإعلامية من الخارج - محكوم عليه ومطلوب ضبطه فى قضايا إرهابية.

"أحمد.م.ع.ع."، مسئول الكيان المسلح، محكوم عليه ومطلوب ضبطه فى عدد "7" قضايا إرهابية.

"يحيى.أ.إ.م"، مسئول إدارة الكيان المسلح، محكوم عليه ومطلوب ضبطه فى عدد "5" قضايا إرهابية.

"أحمد.إ.ف.ا"، أحد مسئولي تمويل التنظيم، مطلوب ضبطه فى عدد "4" قضايا إرهابية.

"فاتن.أ.ع."، أحد مسئولي نقل أموال التنظيم، محكوم عليها هاربه بالسجن لمدة 10 سنوات فى إحدى القضايا الإرهابية.

كما أسفرت جهود المتابعة عن تحديد المجموعات الالكترونية التى تضطلع بعمليات الإستقطاب والإعداد للقيام بأعمال الشغب وتخريب منشآت الدولة، حيث أمكن ضبط عدد من العناصر القائمه عليها وعُثر بحوزتهم على "14 فرد خرطوش وكمية من طلقات الخرطوش، ماسكات الجوكر، أقنعة بدائية واقية من الغاز، أسلحة بيضاء ونبال لقذف الحجارة، وكميات من العوائق المسماريه، لإلقائها على الأرض لتعطيل السيارات.

وباستمرار عمليات المتابعة الميدانية أمكن تحديد وضبط عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابي، كما تم ضبط الأجهزة والمعدات المستخدمة فى نشاطهم وهى "طائرة بدون طيار Drone، وأجهزة كمبيوتر، وكاميرات تصوير، وهواتف محمولة مزودة بتطبيقات مؤمنة، للتواصل مع القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية الإخوانية".

كما أسفرت عمليات الفحص الأمني والفني عن تحديد وضبط عدد من عناصر حركة حسم الإرهابية المتورطين فى هذا المخطط ومن بينهم بعض منفذى العملية الإرهابية بمركز طوخ بالقليوبية.

وتحديد وضبط عدد من مخازن الأسلحة والمتفجرات التى كان يتم إعدادها لتنفيذ المخطط الإرهابي، حيث عُثر على "عدد 20 سلاح آلي، 12 بندقية خرطوش، و 2 سلاح متعدد، و بندقية قناصة ، وقواذفRPG"، وكمية من مقذوفاته وطلقاته الدافعة، 7عبوات ناسفة شديدة الإنفجار، مواد تُستخدم فى تصنيع المتفجرات، وادوات تنكر وتخفي.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين فى هذا المخطط وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق، وجاري ضبط باقي العناصر الهاربة.

وتؤكد وزارة الداخلية على الإستمرار فى التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطنين، وتدعو الشعب المصري العظيم بالحذر من الدعوات التحريضية والشائعات والأخبار المغلوطة التى تستهدف إثارة البلبلة والفوضى والنيل من إستقرار البلاد.