12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
ads
أخبار عاجلة

المركز المشبوه.. «كارنيجي» بوابة الأكاذيب الخلفية للإخوان

الخميس 19/ديسمبر/2019 - 04:08 م
مركز كارنيجي - أرشيفية
مركز كارنيجي - أرشيفية
أحمد كمال متولي
طباعة

واصل مركز كارنيجي للشرق الأوسط، المختص بترويج الالتزام الأمريكي بسياسات دعم الديمقراطية والسلام العالمي، دور خبيث في دعم إرهاب جماعة الإخوان، والترويج لأكاذيب أعضاء التنظيم الدولي الذين يقودون خطة هدم مؤسسات الدولة المصرية ونشر الفوضى.

 

مركز كارنيجى دأب على شن حملات كذب وتشويه ضد مؤسسات الدولة المصرية، في صورة إصدارات دورية ودراسات وأبحاث في مجالات مختلفة على مدار السنوات اللاحقة لثورة 30 يونيو، للتخديم على خطاب الجماعة الإرهابية الذي يستهدف خلق رأي عام داخلي ودولي.

 

العلاقة المشبوهة بين «كارنيجي» وتنظيم الإخوان ترجمتها دراسات أصدرها المركز لتقديم غطاء معلوماتي للجان الجماعة الإعلامية، وقناة الجزيرة، بغرض بث بيانات كاذبة ومغلوطة لتحقيق هدفين في الداخل المصري، أولهما دعم ما يسمى بخطة «تثبيت الصف الداخلي» التي تستهدف إبقاء «فلول التنظيم» على الانقياد لكوادره، بالتأكيد على أن هناك مؤسسات ومنظمات دولية تتبنى نفس منهجهم العدائي للدولة والنظام القائم في البلاد.

 

الهدف الثاني «الداخلي» للمعلومات الكاذبة التي يقدمها مركز كارنيجي الممول من حكومة قطر للتخديم على خطط التنظيم الدولي للإخوان، تشويه مؤسسات الدولة الأمنية والاقتصادية أمام الرأى العام المحلي المصري، عن طريق الترويج للدراسات والأبحاث المزيفة التي تتناولها قنوات الجزيرة ومكملين والشرق ووطن والعربي بشأن الأوضاع الداخلية في مصر.

 

وتؤكد دراسة أصدرها المركز المشبوه في مارس الماضي، قيامه بهذا الدور القذر في خطة «تثبيت الصف الداخلي»، التي صدرت تحت عنوان «البقاء رغم القمع.. كيف استطاعت جماعة الإخوان المصرية الصمود والاستمرار؟»، وروجت لأكذوبة كبرى تتحدث عن صمود تنظيم الإخوان وتماسكه في مواجهة الشعب المصري ومؤسسات الدولة.

 

مركز كارنيجي المشبوه تغافل عمدا العمليات الإرهابية التي نفذتها المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم الإخوان، وجرائم الاغتيال والتفجيرات، وتعمد الدفاع عن مرتكبيها الذين قدموا للجهات القضائية جراء ما اقترفت أيديهم الملوثة بدماء الأبرياء، زاعما أنهم سجناء رأي يتعرضون للقمع من قبل الأجهزة الأمنية.

 

دافع المركز المعروف بدوره الاستخباراتي المشبوه في مصر وبلدان الوطن العربي، عن جماعة الإخوان نافيا أي رابط بينها وبين العمليات الإرهابية تحت مزاعم «منهج اللاعنف»، في بجاحة واضحة تخطت الاعترافات الصريحة والتفصيلية لكوادر لجان العمليات النوعية – الجناح المسلح للإخوان – عن تلقيهم تعليمات بتنفيذ جرائمهم من قيادات الجماعة، والتمويلات التي تلقوها في سبيل تحقيق خطة  «هدم مصر»، وجريمة اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات وغيرها من الجرائم «لم ينساها المصريون».

 

لم يفوت المركز سوى 70 يوما وأصدر دراسة مشبوهة أخرى للتأكيد على هدف الدراسة السابقة، تحت عنوان «جماعة الإخوان باقية»، لإيهام أعضاء الجماعة وأنصارها بتماسكها، والترويج الإعلامي لقدرتها على مواجهة الشعب والدولة.

 

أصبحت تقارير مركز كارنيجي المادة الأساسية لترويج الأكاذيب عبر أبواق الجماعة الإعلامية، حتى صارت الشائعات بشأن الاقتصاد المصري، والقوات المسلحة، و المؤسسات المتماسكة، مصدرها الرئيس دراسات وأبحاث المركز المشبوه.

 

الأكاذيب وصلت إلى مخالفة الواقع والحقيقة التي بدت جلية في وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، إذ روج المركز المشبوه أكذوبة «الوفاة المأسوية»، وردد عبارات الإخوان الواصفة لرحيل «مرسي»، وتحدث عن أن الوفاة دافع لوقوف أعضاء التنظيم خلف قيادته وتماسك الصف، ليتحول من منظمة دولية تزعم السلام إلى بوق إخواني صريح.