12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
ads
أخبار عاجلة

موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد لـ «الشورى»:لن أخوض انتخابات الرئاسة المقبلة

السبت 14/ديسمبر/2019 - 02:43 م
جانب من الحوار
جانب من الحوار
حوارأجراه - وسام العطار
طباعة

لن أخوض انتخابات الرئاسة المقبلة.. وأدعم الرئيس السيسى لفترة جديدة

أيمن نور "مزور" دأب على تزييف الحقائق بحثا عن المال.. وجماعة "الإخوان" تموّل قناته الفضائية

بيع بعض الأحزاب لنشاطها السياسى والاجتماعى "خيانة عظمى".. وينبغي حل تلك الأحزاب فورا

حزب "مستقبل وطن" وقيادته تعلم جيدا أنه لا يستطيع اللعب بمفرده فى الساحة السياسية

مصر تتعرض لمؤامرات من قبل أجهزة مخابرات عالمية ودولية منها الاستخبارت التركية والقطرية

هناك فئة من الإعلاميين سببوا ضررا بالغا للمنظومة وتربحوا الملايين.. وكان وراءهم دول وأجندات غربية

نحتاج "وزير إعلام" خاصة فى ظل ما يحدث على الساحة الإعلامية والتى تدار حاليا "بلا رأس"

ليس لدينا "معارضة خارجية" بل بعض المارقين والخونة.. وكل ما يقومون به "زوبعة فى فنجان"

قال المهندس موسى مصطفى موسى، المرشح الرئاسى السابق، رئيس حزب الغد، إنه لن يخوض انتخابات الرئاسة القادمة، وأنه يدعم الرئيس السيسى لفترة رئاسة أخرى من أجل بناء مصر الجديدة.

وأضاف موسى في حوار لـ"الشورى" أن تجميد بعض الأحزاب لنشاطها السياسى والاجتماعى "خيانة عظمى"، وينبغي حل هذه الأحزاب فورا، معتبرا أن حزب "مستقبل وطن" وقيادته تعلم جيدا أنه لا يستطيع اللعب بمفرده فى الساحة السياسية.. وإلى نص الحوار:

* خضت انتخابات رئاسية سابقة.. فهل ستخوض انتخابات الرئاسة القادمة؟

- قرار خوضى الانتخابات الرئاسية السابقة أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى من قبل كان قرارا وطنيا خالصا، ولكني لن أخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، وأدعم ترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسة جديدة لاستكمال ما بدأه من مشروعات قومية. ويجب علينا جميعا التكاتف خلف الرئيس السيسى من أجل تنمية ونهضة مصر.

* ما رؤيتك لما تتعرض له مصر من محاولات لإثارة الفتنة؟

- من المؤكد أن مصر تتعرض لمؤامرات من قبل أجهزة مخابرات عالمية ودولية، منها المخابرات التركية والقطرية، وتلك الاجهزة تحاول بث الفتن والشائعات واللعب بمشاعر المصريين مستغلة فى ذلك سوء الاحوال الاقتصادية للمصريين، فهذه الدول ترى فى استقرار مصر وتقدمها وتحقيق معدل نمو اقتصادى مرتفع والنهوض ببنيتها التحتية، خطرا عليها، خاصة فى ظل تزايد قوة وضع مصر السياسى على خريطة العالم والمنطقة العربية.

* كيف تقيم موقف الأحزاب مما يحدث على الساحة السياسية؟

- الأحزاب تعيش حالة غير مسبوقة من الحرية والدولة المصرية أعطت الحرية الكاملة لهذه الأحزاب  من أجل تمثيل معارضة بناءة، والحرية التى حصلت عليها الأحزاب الآن لم تحصل عليها من قبل، والرئيس السيسى يعطى الفرصة كاملة لمشاركة الأحزاب  فى بناء الدولة وتحالف الأحزاب  المصرية على تواصل مع كافة مؤسسات الدولة، ومن الممكن أن تقوم الأحزاب بدور اكبر من ذلك، ولكن الأوضاع المالية تحد من حركتها على الساحة السياسية.

* لجأت بعض الأحزاب لتجميد نشاطها.. بل لجأ البعض لبيع حزبه السياسى.. فكيف ترى ذلك؟

- أرى أن تجميد بعض الأحزاب  لنشاطها السياسى والاجتماعى خيانة عظمى وينبغي حل تلك الأحزاب  فورا ومحاكمة القائمين عليها لأنهم تخلوا عن دورهم الحقيقى فى توعية المواطن وتوضيح الصورة والموقف المصرى، خاصة فى تلك الفترة التى تتعرض فيها مصر للخيانة والطعن من بعض المارقين وأصحاب الأجندات الذين يريدون هدم البلد. وأرى أن بيع الحزب جريمة ويجب محاكمة كل من يشارك فى هذه الجريمة والمهزلة السياسة، بل تصفيتها لما فى ذلك من خيانة لأعضائه، فالأحزاب ليست سلعة تباع وتشترى.

* ماهى أهم ملامح برنامج حزب الغد فى الفترة المقبلة؟

- بداية حزب الغد يسعى دائما لتطوير نفسه من أجل الوصول للشعب المصرى كله وخاصة الشباب منهم، ولدى الحزب خطة طموح وواضحة وهى الرأسمالية الوطنية والتى تستهدف إصلاح الاحوال الاقتصادية لأكثر من 3 ملايين شاب مصرى وإنشاء ألف مصنع مملوكة للدولة، على أن يساهم الشباب فيها من خلال طرح أسهم بتلك المصانع باسم الشباب وليكن قيمة السهم ألف جنيه، مع العمل على تطويرها، مما يوفر حياة كريمة تتناسب مع تغيير الظروف الاقتصادية فى البلد.

* ماذا عن رؤية الغد لخريطة مجلس النواب القادم؟

- لا أعتقد أن خريطة مجلس النواب سوف تتغير كثيرا خاصة فى الحالة العددية، ولكن سوف تحظى المرأة بنسبة تمثيل أكبر فى تلك الدورة المقبلة بالإضافة  إلى متحدى الإعاقة ونسبة القوائم.

* هل سيشارك الحزب فى انتخابات مجلس النواب والمحليات المقبلة؟

- لدينا ثلاثة استحقاقات قادمة وهى انتخابات مجلس النواب والشورى والمحليات وسوف نشارك فيها جميعا ونسعى للحصول على 60 مقعدا فى البرلمان المقبل، أما عن المحليات فلدينا قوائم واسماء قادرة على المشاركة والحصول على ثقة الناخبين وسوف نقوم بتحديثها ودعمها بعد الإعلان عن قانون المحليات ولدينا ثقة كبيرة فى هذه الأسماء.

* ما هى أهم ملامح وثيقة ائتلاف المعارضة الوطنية؟

- وثيقة ائتلاف المعارضة الوطنية هى وثيقة لكل مصرى محب لبلده، يوقع عليها للدفاع عن الوطن، وتنص الوثيقة على أن يكون هناك متابعون لأية تصريحات أو تصديقات لوزير أو مسئول ومتابعة تأثير ذلك فى الشارع المصرى بالسلب أو الإيجاب وفى حالة السلب يتم توجيه الوزير أو المسئول وفى حالة الاختلاف يتم رفع الامر لريئس الوزراء للبت فيه وحله.

كما أن الوثيقة تستهدف فى الأساس مراعاة حقوق المواطنين والمساعدة فى الحصول عليها مع اقتراح وضع منسق للمتابعة الوطنية داخل كل وزارة لأخذ رأيه قبل اى قرار، وستشمل الوثيقة المشاركة فى مشروعات تنموية مطروحة من المحافظين ويكون لها دور اساسى فى تحسين الاحوال المعيشية للمواطن. والوثيقة تشمل ايضا التصدى لأعداء الوطن داخليا وخارجيا من خلال إنشاء اكبر قناة فضائية فى المنطقة العربية، وهذا بالتعاون مع الدولة ومؤسساتها، والتمويل بطرح شعبى كما حدث فى قناة السويس.

* أين فاعلية الأحزاب  فى الشارع المصرى؟

- لدينا 106 أحزاب منها أحزاب  دينية وتلك لابد من إلغائها، وحقيقة الامر أن الفاعل على الساحة السياسية لا يتعدى عشرة أحزاب  وكل تلك الأحزاب  حصلت على رخص فى مرحلة معينة وهى ليست مؤهلة وهى ما يطلق عليها الأحزاب  العائلية.

* ماذا عن مبادرة البنك المركزى لإعفاء المصانع المتعثرة؟

- أثمن مبادرة البنك المركزى فى إعفاء المصانع المتعثرة من الفوائد المتراكمة والتى يبلغ عددها اكثر من خمسة الاف مصنع، واصول ديون تصل إلى 6 مليارات جنيه، والمبادرة تشمل إزالة تلك الشركات والمصانع من القوائم السلبية لدى البنك، بشرط سداد 50% من أصل الدين، وبالتالى تستطيع الاقتراض مجددا من القطاع المصرفى بناء على ملاءتها المالية فى ظل وجود دراسات جدوى مقدمة لمشروعاتها مما يساعد على توفير فرص عمل.

* ماذا عن رؤيتك للمنظومة الإعلامية فى الوقت الراهن؟

- هناك فئة من الإعلاميين سببوا ضررا بالغا للمنظومة الإعلامية وتربحوا الملايين، وكان وراءهم دول واجندات غربية، وكان إعلامهم قائما على طرح السلبيات دون الايجابيات، وهؤلاء اسماء وقنوات معروفة اشتغلوا بمنظومة معينة وقاموا بتشويه البلد والهجوم عليه لاسباب كثيرة، واساءوا للإعلام كله، وللاسف لا يوجد لدينا قنوات قوية للرد على هؤلاء او على الإعلام المضاد الذى يعمل ضد الدولة.

* وهل هذه المرحلة تحتاج وزيرا للإعلام؟

- أعتقد أننا نحتاج وزيرا للإعلام فى هذا التوقيت، خاصة فى ظل ما يحدث على الساحة الإعلامية والتى تدار حاليا بلا رأس أو اتجاه، والوزير سيكون قادرا على محاسبة الجميع، ولا بد أن يكون شحصا وطنيا يساعد على الانطلاق فى الطريق الصحيح.

وليس شرطا أن يكون وزير الإعلام إعلاميا أو من خريجي كليات الإعلام، فمن الممكن أن يكون رجل أعمال كما يحدث فى بعض الدول، حتى أن وزراء الحربية ليس لهم علاقة بالجيوش فى الغرب وهذا فكر عالمى، كما لا يشترط أن يكون وزير الصحة طبيبا، فيجب البحث عن اصحاب الفكر والرؤى، ولا بد أن يكون الوزير سياسيا وليس «موظف»، وزير صاحب قرار وعلى الدولة أن تعطى له صلاحيات. وأرى فى ظل ديون وتعثر ماسبيرو أن نطبق نظرية الرأسمالية الوطنية وهى منظومة تعمل على إصلاح كل حاجة فى البلد، وتكون الأسهم ملك للموظفين والعاملين، وهذا سوف يساعد على الحفاظ على المال العام، والعمل على التطوير والنجاح وتحمل المسئولية. 

*هل ما يحدث فى الخارج حاليا يستحق اسم "معارضة"؟

- ليس لدينا ما يطلق عليه معارضة خارجية، لدينا بعض المارقين والخونة وكل دورهم وما يقومون به لا يتعدى زوبعة فى فنجان، والتجرؤ على الدولة ورموزها، وكلنا يعلم من وراءهم وماذا يريدون من مصر. وعلى سبيل المثال أيمن نور الذى يمتلك قناة ولا أحد يعلم من اين اتى بالأموال لتمويل هذه القناة، هو مزور ودأب على التزوير وتزييف الحقائق بحثا عن المال. وكلها معارضة ممولة من جانب الإخوان وبعض الدول التى نعلمها جميعا وهى التى تحرك تلك العناصر وتمدهم بالمال للعمل ضد الدولة المصرية واللعب على الحالة الاقتصادية التى يعانى منها الشباب ولقمة العيش التى أصبح الحصول عليها صعبا فى ظل الإصلاحات الراهنة.

* ما رأيك فيما يحدث فى ملف سد النهضة؟

- ما حدث فى هذا الملف كان نتيجة أخطاء سابقة من الماضى، عندما لم نول علاقتنا بدول حوض النيل الاهمية وتركنا الملعب لاسرائيل تتحرك فيه بحرية وتقوم بالاستثمار وضخ الاموال والعمل ضد الدولة المصرية من الخارج.

ولكن أعتقد أن الوضع اختلف الآن وأرى تقدما فى المفاوضات التى تجرى الآن والخلاف الآن على سنوات الملء، وأتمنى أن لا تصل المفاوضات إلى طريق مسدود لانها مسألة حياة أو موت بالنسبة للمصريين، وهناك رؤية اخرى وتحركات من جانب القيادة السياسة ومصر حاليا تتخذ كل الوسائل السلمية من أجل إنهاء هذا الملف.

* ما رأيك فى أداء مجلس النواب الحالي؟

- ارى أن أداء مجلس النواب كان سيئا جدا، ثم تحسن وتحول لمعارض شرس، وربما هذا الاداء له علاقة بقرب انتهاء مدته، وربما للبحث عن اصوات الناخبين الذين فقدوا الثقة فى بعض نوابهم.

*ماذا تقول فى الجدل الدائر حول مد فترة البرلمان الحالى؟

- أولا مدة البرلمان الحالى تنتهى فى يناير 2021 وليست مع انتهاء دور الانعقاد الخامس فى يونيو2020 ، وهو ما يوجب عليه الدعوة لدور انعقاد سادس، كما أن هناك نصا دستوريا بأن يبدأ دور الانعقاد فى الخميس الاول من شهر اكتوبر، فكيف يمكن أن يحدث مواءمة بين هذا النص الدستورى والنص الدستورى الاخر الذى ينص على أن مدة الفصل التشريعى خمس سنوات؟

ثانيا، البرلمان ملتزم بتطبيق النص الدستورى فى مادته 106 والتى حددت فى فقرتها الاولى مدة عضوية مجلس النواب بـ 5 سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ أول اجتماع له.

* يبدو أن حزب "مستقبل وطن" سوف يسيطر على الحياة السياسية بمفرده؟

- حزب مستقبل وطن وقيادته تعلم جيدا أنه لا يستطيع اللعب وحده فى الساحة السياسية، وهناك اتفاق كبير بيننا فى الرؤى والمصالح ونحن على تواصل دائم مع الجميع، وننتظر القوانين خلال الفترة القادمة لنرى ما يمكن عمله معا.

* ما رأيك فى عودة بعض وجوه المعارضة القديمة للظهور مجددا؟

- عودة ظهور الوجوه القديمة للمعارضة ليست ظاهرة إيجابية، لان الشعب فقد الثقة بهم وقد عادوا بنفس الوجوه والافكار رغم اختلاف الوضع السياسى، خاصة ونحن نمر بمرحلة نحتاج فيها للمعارضة البناءة التى تسعى للبناء لا للهدم وعلى المعارضة أن تكون شريكا حقيقيا فى بناء الوطن وليس هدمه.

* يدعو البعض إلى زيادة الدعم على بطاقة التموين.. فما رأيك؟

- أنا مع إلغاء الدعم واقتصاره على الاكثر فقرا واحتياجا مع توفير فرص عمل للشباب وفتح اسواق جديدة واسواق اخرى للتصدير لهم من خلال منظومة عمل متطورة ورؤية حقيقية للقضاء على البطالة ووقتها لن يحتاج أحد إلى دعم الحكومة، خاصة أن مصر دولة غنية غنى فاحش ولكن لا يوجد بها فكر ادارى معتدل يطور ويستغل ما تمتلكه مصر وعلينا بالتفكير خارج الصندوق لاستغلال ثروات وموارد مصر استغلالا حقيقيا.

*أخيرا.. هل أنت متفائل بمستقبل مصر؟

- أنا متفائل جدا، وارى أن مصر خلال عامين ستصبح مصر الجديدة من خلال منظومة عمل يشارك فيها الجميع من أجل تقدم الدولة، خاصة أن ثمار الإصلاح الاقتصادى بدأت تعود على الشعب المصرى.