12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

خبراء سياسيين: تركيا لها اطماع تاريخية فى الاراضى السورية

الأربعاء 28/أغسطس/2019 - 02:44 م
محمد ربيع الديهي،نجاح
محمد ربيع الديهي،نجاح الريس
عبير أحمد
طباعة

شهدت الفتره الماضيه الكثير من التوترات التركيا على الساحه السوريه، بخصوص استمرار انقره سعيها لإنشاء منطقه أمنه في شمال سوريا بينما عارضت واشنطن هذه الخطوه العسكريه التي تستهدف حلفاءها الأكراد في المنطقه لانها تعتبرها عمليه غير مقبوله

حيث يقول "محمد ربيع الديهي محلل وباحث فى العلاقات الدولية في واقع الامر اتفاقية سوتشي وقعت في سبتمر 2018، وكان من المفترض ان تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ في 15 اكتوبر 2018، بهدف وقف التدخل التركي في الارضي السورية ومنع تسليح تركيا للمعارضة في سوريا وادلب وإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، لتجنب الحرب في تلك المحافظة التي يزيد تعداد سكانها في الوقت الراهن ثلاثة ملايين نسمة، الا ان تركيا لم تلتزم بذلك ولم تقوم بنزع الأسلحة الثقيلة من دبابات وصواريخ ومدافع هاون التي بحوزة الجماعات المسلحة والعالم كله شاهد  استمرار عملية التصعيد العسكري في ادلب، ولكن منذ ايام جددت روسيا طلبها بضرورة التزام تركيا باتفاق سوتشي في ظل تصعيد عسكري تركي في هذه المنطقة واعلان اردوغان البدء في عملية لتطهير شرق الفرات، واستطاعت ان تخف من حده التوتر في 2 اغسطس عندما اعلن روسيا طلبها لتركيا بضرورة وقف اطلاق النار في ادلب وهو القرار الذي لقي ترحيب دولي.

سياسة اردوغان غير متوازنه 

لا شك ان اجتماع الاستان 13 في بداية اغسطس طالب بضرورة التزام تركيا بتنفيذ بنود اتفاق سوتشي ولكن تركيا حتي الان لم تلتزم بهذا الاتفاق ولن تطبق بنودة ولكني ارى ان روسيا لديها الكثير من اوراق الضغط التي تمتلكها للضغط على تركيا في الالتزام ببنود سوتشي وخاصة في ظل سياسة اردوغان الغير متوازنه والتي جعلت لتركيا الكثير من الخصوم في المجتمع الدولي ففكرة صفر مشكلات التي كان دائما يتحدث عنها احمد داود اوغلو عندما كان وزير خارجية لم تعد موجوده واصبحت تركيا ليها الكثير من المشكلات مع محطها الاقليمي والدولي اضافة الى ان اردوغان تبني سياسه جعلته اكثر عزله في المجتمع الدولي واكثر تقاربا من روسيا والصين وايران فلذلك دائما ارهن على ان روسيا لديها الكثير من اوراق الضغط على تركيا، كما ان الولايات المتحدة تتفاوض مع روسيا بشأن اقامه منطقة امنه في شرق الفرات، اضافة الى وجود ضغوط في الداخل التركي تطالب اردوغان بالانسحاب من سوريا والتخلي عن سياسته الخارجية التي تسببت في كثير من المشكلات كل تلك المؤشرات ستبب ضغط شديد على اردوغان لتنفيذ سوتشي والالتزام ببنوده.
وان ايام حكم اردوغان باتت محدوده فاستطلاعات الرائ توكد تراجع شعبة اردوغان الى 28% اذا ما اجريت انتخابات كما ان الشعب التركي يرفض التدخل في سوريا 
لافتا الى ان اردوغان يرغب فقط في ايجاد مبررات لفشل ساسته الخارجية ومحاولة منه لاقحام شعبة في حروب ليجد مبرر لفشله الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة كما ان اردوغان يراهن بافعاله تلك على فكرة انشغال المجتمع الدولي بقضايا اخري مثل التوتر في الخليج بين ايران والولايات المتحدة وانشغال الولايات المتحدة الان بالبداء في التجهيز للانتخابات الرئاسية المقبلة اضافة الى انه يسخر بعض الجماعات الارهابية في ادلب لشن بعض الهجمات الارهابية على روسيا والجيش النظامي السوري.
واشنطن لن تتخلي عن وحدات حماية الشعب الكردي
في بداية الامر يجب ان نعرف ان وحدات حماية الشعب الكردية حليف واشنطن الرئيسي على الأرض في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، لكن تركيا تعتبرها منظمة إرهابية، لذلك واشنطن لن تتخلي عن وحدات حماية الشعب الكردي وفي حاله اشتعال اي حرب ستدعم وحدات الشعب الكردي بالسلاح مثلما حدث في السابق.
هي محاولة من تركيا في الضغط على الولايات المتحده الامريكية لفك الارتباط بينها وبين وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها انقرة جماعة ارهابية، كما انه محاوله من جانب اردوغان لاعادة وتنشيط الارهاب في المنطقة وخاصة انه يدعم بعض الجماعات الارهابية في سوريا، كما انها تعد خطوه في حلم اردوغان باعادة الخلافة الاسلامية وتقسيم المنطقة.
تركيا لها أطماع  تاريخية فى الأراضى السورية 
من جانبه أضاف نجاح الريس استاذ العلوم السياسية وكيل كليه  السياسه والإقتصاد بجامعه بني سويف، إن تركيا لها أطماع  تاريخية فى الأراضى السورية والدليل اقتطاع لواء الإسكندرونة لصالح تركيا،والأزمة السورية الحالية اعتبرتها تركيا الفرصة التاريخية لتصفية الحسابات التاريخية مع سوريا.
فكانت من أكبر الداعمين لقوى الإرهاب والجماعات المسلحة المدعومة من أجهزة المخابرات التركية والغربية والقطرية ... ووصل الأمر إلى تفكيك المصانع فى مدينة إدلب السورية ونقلها إلى تركيا، مضيفآ بعد وصول الأزمة السورية إلى هذا الوضع المعقد ومن تشابك الأدوار العربية والاقليمية والدولية .
 كان لتركيا دور مع كل الأطراف المعنية باعتبارها دولة جوار وتواطىء القوى الدولية فى استمرار الأزمة دون حل إلى الوقت الراهن.
هذا أمر غير مطروح وغير منطقى لأن تركيا من القوى المؤثرة والفاعلة سلبا وايجابا فى استمرار الأزمة دون حل إلى الآن . تركيا تلعب كل الأدوار السلبية الانتهازية مع كل القوى الدولية المؤثرة في الأزمة السورية بما فى ذلك روسيا  والولايات المتحدة والصين وبكل آسف دول الخليج، عرقلة أى تقدم فى المسار السياسى، دعم الجماعات المعارضة وتسليحها. 
السعى لإدامة الوضع لفرض أمر واقع وضم شمال سوريا للاراصى التركية. 
إثارة النزاعات المذهبية مع إيران وجعل الصراع السورى صراع مذهبى بين السنة والشيعة وهو ما يجعل الوصول لحل سياسى للازمة السورية يتطلب توافق جميع الفرقاء السياسيين وهو أمر صعب المنال على المدى القريب .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر