12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة

محمود الشويخ يكتب :« القمة » مصر للعلوم والتكنولوجيا طموح بلا حدود

الأحد 25/أغسطس/2019 - 12:13 ص
د. خالد الطوخى رئيس
د. خالد الطوخى رئيس مجلس الأمناء
طباعة

إن الخطوة الأولى فى تقدم أى مجتمع تبدأ بتطوير التعليم وهو ما تطبقه عمليا جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التى أضحت تنافس وتضاهى كبرى الجامعات العالمية فى الدول الأوروبية فإذا كنت تبحث عن فرصة لتعليم أولادك بالخارج فلاتذهب فقط توجه إلى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التى تأتى فى المرتبة الأولى من حيث جودة التعليم ومستوى الخدمات التعليمية المقدمة من قبل إدارة الجامعة التى صعدت السلم من أوله حتى وصلت إلى القمة فى كل شيئ  مما جعلها مقصدا لكل من يبحث عن  التفوق فى مصر فهى لا تتأخر لحظة فى أكتشاف المواهب التعليمية وتنمية مهاراتهم ليتخرج منها دفعة تلو الأخرى تعمل فى مختلف المجالات من خلال شهادة الجامعة التى يقدرها الجميع ويعى العالم كله قيمتها العلمية فقد نالت الجامعة ثقة ليست محلية فحسب لكنها تحظى بثقة دولية بدليل تعاقد العديد من الدول الأجنبية مع عدد كبير من خريجى الجامعة حتى قبل تخرجهم ما يؤكد لنا مدى الخبرات الهائلة التى يحصل عليها طلاب الجامعة وتضعهم على أول طريق الحياة العملية دوليا ليس فقط محليا هناك دقة شديدة من قبل إدارة الجامعة فى اختيار الطلاب الجدد بعناية فائقة من خلال لجنة من إدارة الجامعة تعمل بمنتهى الشفافية لا يمكان للوساطة والمحسوبية الكفائة والقدارت العلمية هما جواز سفر عبور الطلاب الجدد للجامعة


محمود الشويخ يكتب

أُنشِئت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وفقًا للقرار الجمهورى رقم ٢٥٤ لسنة ١٩٩٦ عملًا بأحكام القانون رقم ١٠١ لسنة ١٩٩٢ الخاص بتنظيم بالجامعات المِصرية الخاصة، وتتمتَّع بالاعتراف القانونى الكامل من قِبَل السلطات المصرية المختصة حيث تمنح الدرجات العلمية كالبكالوريوس والليسانس والماجستير والدكتوراه فى جميع التخصصات.

تركز الجامعة بشكل واسع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، ودائمًا ما تسعى إلى تطوير المنظومة التعليمية لضمان تعليم جيد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمتطلبات المجتمع وسوق العمل المحلية والدولية، وتسهم فى تخريج أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة.

ولا يغيب عن الجامعة الاهتمام بالابتكار، ومن هنا جاء حرص مجلس الأمناء، برئاسة الدكتور خالد الطوخى، رئيس المجلس، على رعاية المبتكرين الموهوبين والاستماع إلى أفكارهم ومشكلاتهم وبحث أفضل السبل إلى دعمهم، بهدف الوصول إلى مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر.

وهذا ما يتوافق مع استراتيجية الدولة المصرية لبناء الإنسان علميًا وثقافيًا وصحيًا.

وتعتبر «مصر للعلوم والتكنولوجيا» من أوائل الجامعات إن لم تكن الأولى التى ربطت طلابها بالمشروعات القومية والبرامج التعليمية والتدريبية التى توجه إليها القيادة السياسية ليحدث مزج من نوع خاص بين ما توجه به الدولة والتوجه العام للتعليم الجامعى الذى يأتى متسقًا مع الرؤية العامة لمصر ٢٠٣٠.

وهذه الجامعة تضم كلية للطب ومستشفى جامعيًا على أحدث طراز عالمى، إضافة إلى وجود دار أوبرا، ما جعلها تتميز عن غيرها من الجامعات الخاصة، وجعل الإقبال عليها يتزايد بشكل لافت للأنظار، خاصة أن بها كليات للطب البشرى، والأسنان، والصيدلة والتصنيع الدوائى، والتكنولوجيا الحيوية، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، والهندسة، والإعلام، والإدارة والاقتصاد، وتكنولوجيا المعلومات، واللغات والترجمة، والآثار والإرشاد السياحى، والتربية الخاصة، وهى تتميز بأن مصاريفها أقل بكثير من جميع الجامعات الأخرى مراعاة لظروف أولياء الأمور.

وهذه الكليات تهتم منذ اليوم الأول بالنواحى التدريبية التى تعتبر بمثابة إنزال للطالب على أرض الواقع العملى ليكتسب المهارات العملية منذ اليوم الأول للدخول لأروقتها التعليمية.

وثقة المجتمع فى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، مع وجود هذه التوليفة المتكاملة من الكليات فى ظل وجود فريق من المعلمين الخبراء والأساتذة الكبار فى مختلف التخصصات العلمية- جعلتها ملتزمة بتوفير مناخ تعليمى داخل أسوارها يواكب الطفرات العالمية فى التعليم الجامعى، فلم تعد تهتم بكونها خاصة أو عامة لكن جودة التعليم بها أصبحت الهدف الأسمى الذى تسعى إليه ولا تهدأ بعد الوصول إليه إيمانًا برسالتها فى توفير خريج وطنى قادر على ضخ الكم التراكمى المعلوماتى الذى حصل عليه على مدار سنوات الدراسة فى بناء مجتمع قوى. والإقبال الكبير من جانب الطلاب على جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يمثل بالنسبة لمتابعى التعليم الخاص تحولًا كبيرًا فى الفكر والثقافة التى يحملها المجتمع مرتكزًا على دعامتين أساسيتين، الأولى وهى الثقة فى دور الجامعة وما تقدمه من محتوى علمى وتعليمى وفق أعلى معايير الجودة حيث يستفيد منه الخريج قادرًا على مواجهة تحديات سوق العمل، أما الدعامة الثانية فهى الثقة فى الحصول على خدمات تعليمية دون مبالغة فى سعرها.

 

محمود الشويخ يكتب

صرح علمى يضاهى كبرى الجامعات العالمية وتجارب أولية لاختبار نظام ذكى يستهدف مراقبة سرعات وسائل النقل المختلفة .

أطلقت الجامعة مشروعًا تعليميًا عالميًا يحمل اسم «جامعة الطفل»، ومن المقرر أن تستقبل أولى دفعاتها من الطلاب للعام الدراسى الجديد ٢٠١٩-٢٠٢٠.

ويقام المشروع بالتنسيق مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا التى تعاملت مع هذه الجامعة الجديدة باعتبارها مشروعًا قوميًا فى مجال التعليم الإبداعى غير الرسمى للعلوم، واكتشاف واحتضان الأطفال المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم.. فالجامعة تدرك تمامًا أهمية اكتشاف واحتضان الأطفال المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم، وهو إحدى الآليات التى تعمل عليها أكاديمية البحث العلمى فى هذا المجال، وهى أيضًا جزء من رسالة الجامعة.

ويجرى الآن الاستعداد لاستقبال ١٠٨ طلاب لتتيح لهم فرصة الاندماج فى المجتمع الجامعى، وتعليمهم العلوم المختلفة على أيدى الأساتذة الجامعيين مما يتيح لهم فيما بعد دخول المعامل والتدريب والتأهيل الجامعى، ويزيد من قدراتهم الإبداعية وقدراتهم العقلية وقدراتهم الابتكارية.

وطريقة التدريس الحديث المستخدمة فى برامج جامعة الطفل تتيح تبسيط المعلومات المقدمة للأطفال بطريقة سهلة ومبتكرة، وفى نفس الوقت تنمى الجانب الفكرى والإبداعى لديهم مما يسهم فى بناء أجيال من المتعلمين قادرين على مواكبة العلوم العصرية المبتكرة القائمة على الفكر الإبداعى والابتكار فى شتى المجالات، فضلًا عن أن البرامج المقدمة من جانب أكاديمية البحث العلمى قد تمت مراجعتها من جانب أساتذة وعلماء فى كل تخصص لضمان الجودة العملية التعليمية، واتساقها مع المناهج الدراسية، ومن المنتظر أن يلتحق ببرنامج جامعة الطفل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ٩ و١٥ سنة.

كما يجرى حاليًا مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التجارب الأولية لاختبار نظام ذكى يستهدف مراقبة سرعات وسائل النقل المختلفة وذلك للإسهام فى خدمة المجتمع، حيث من المتوقع أن يقوم بالحد من حوادث الطرق وتخفيف العبء على رجال المرور، إلى جانب إعادة الانضباط للشارع المصرى.

محمود الشويخ يكتب

وصرح الدكتور محمد العزازى، رئيس الجامعة، بأن هذا النظام يتضمن جهاز تحكم صغيرًا ومزودًا بنظام «جى بى إس» لتحديد المواقع من خلال القمر الاصطناعى ونظام تعرف على سرعة السير والعجلة، ونظام لتحديد المسار على الطريق ونظام التعرف على الصدمات، ونظام البصمة للتحقق من هوية السائق المخول له قيادة السيارة «سواء كانت بصمة إصبع أو صوت أو كليهما»، وقاعدة بيانات لوسائل النقل والانتقال وقاعدة بيانات السلوك للسائقين «المخالفات المرورية- الفرملة المفاجئة- السرعات فى الدورانات- الانتقال من مسار إلى آخر.. إلخ).

كما أن هذا النظام الذى طوره المركز يهدف إلى القيام بالعديد من المهام التى تتمثل فى: رصد المخالفات المرورية، وإصدار إرشاد السائقين عند إجراء مخالفة مرورية وتسجيلها فى قاعدة بيانات المخالفات ورصد الحالات المرورية على الطرق وتوجيه تنبيهات للسائقين بخيارات أفضل لمسارات الانتقال والتعرف على مواقع المركبات فى حالة السرقة.

وسوف يسهم هذا النظام فى تدقيق المتابعة المرورية لتجنب حدوث مخالفات تتسبب فى حوادث لها عواقب اقتصادية وخيمة والتقليل من الحوادث والوفيات التى تقدر بستين ألف حالة سنويًا، وأيضًا الحفاظ على وسائل النقل والانتقال من التلف نتيجة الحوادث إلى جانب تقليل السرقات، وأيضًا تحديد قيمة التأمين بما يتلاءم وخبرة وسلوك السائق.

ولا بد هنا من أن نشير إلى أن مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى هو مركز مستقل تابع مباشرة لرئيس الجامعة ويعمل على تطوير النظم الذكية والبحث العلمى والقيام بتنمية المواهب وتطوير التعليم والتطبيقات فى القطاع التعليمى والبنية التحتية الرقمية، ونظم مراقبة مؤشرات الأداء لكل جهات وأنشطة الجامعة بهدف للوصول إلى إدارة تدعم اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة، بالإضافة إلى تقليل الحاجة للوظائف الروتينية التى سوف تتم ميكنتها بالكامل. ويتعاون هذا المركز مع كلية الهندسة فى مجالات الروبوت.

محمود الشويخ يكتب

وهذه الجامعة تضم كلية للطب ومستشفى جامعيًا على أحدث طراز عالمى، إضافة إلى وجود دار أوبرا، ما جعلها تتميز عن غيرها من الجامعات الخاصة، وجعل الإقبال عليها يتزايد بشكل لافت للأنظار، خاصة أن بها كليات للطب البشرى، والأسنان، والصيدلة والتصنيع الدوائى، والتكنولوجيا الحيوية، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، والهندسة، والإعلام، والإدارة والاقتصاد، وتكنولوجيا المعلومات، واللغات والترجمة، والآثار والإرشاد السياحى، والتربية الخاصة، وهى تتميز بأن مصاريفها أقل بكثير من جميع الجامعات الأخرى مراعاة لظروف أولياء الأمور.

وهذه الكليات تهتم منذ اليوم الأول بالنواحى التدريبية التى تعتبر بمثابة إنزال للطالب على أرض الواقع العملى ليكتسب المهارات العملية منذ اليوم الأول للدخول لأروقتها التعليمية.

وثقة المجتمع فى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، مع وجود هذه التوليفة المتكاملة من الكليات فى ظل وجود فريق من المعلمين الخبراء والأساتذة الكبار فى مختلف التخصصات العلمية- جعلتها ملتزمة بتوفير مناخ تعليمى داخل أسوارها يواكب الطفرات العالمية فى التعليم الجامعى، فلم تعد تهتم بكونها خاصة أو عامة لكن جودة التعليم بها أصبحت الهدف الأسمى الذى تسعى إليه ولا تهدأ بعد الوصول إليه إيمانًا برسالتها فى توفير خريج وطنى قادر على ضخ الكم التراكمى المعلوماتى الذى حصل عليه على مدار سنوات الدراسة فى بناء مجتمع قوى. والإقبال الكبير من جانب الطلاب على جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يمثل بالنسبة لمتابعى التعليم الخاص تحولًا كبيرًا فى الفكر والثقافة التى يحملها المجتمع مرتكزًا على دعامتين أساسيتين، الأولى وهى الثقة فى دور الجامعة وما تقدمه من محتوى علمى وتعليمى وفق أعلى معايير الجودة حيث يستفيد منه الخريج قادرًا على مواجهة تحديات سوق العمل، أما الدعامة الثانية فهى الثقة فى الحصول على خدمات تعليمية دون مبالغة فى سعرها.

 

 

 


محمود الشويخ يكتب

تجارب أولية لاختبار نظام ذكى يستهدف مراقبة سرعات وسائل النقل المختلفة

أطلقت الجامعة مشروعًا تعليميًا عالميًا يحمل اسم «جامعة الطفل»، ومن المقرر أن تستقبل أولى دفعاتها من الطلاب للعام الدراسى الجديد ٢٠١٩-٢٠٢٠.

ويقام المشروع بالتنسيق مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا التى تعاملت مع هذه الجامعة الجديدة باعتبارها مشروعًا قوميًا فى مجال التعليم الإبداعى غير الرسمى للعلوم، واكتشاف واحتضان الأطفال المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم.. فالجامعة تدرك تمامًا أهمية اكتشاف واحتضان الأطفال المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم، وهو إحدى الآليات التى تعمل عليها أكاديمية البحث العلمى فى هذا المجال، وهى أيضًا جزء من رسالة الجامعة.

ويجرى الآن الاستعداد لاستقبال ١٠٨ طلاب لتتيح لهم فرصة الاندماج فى المجتمع الجامعى، وتعليمهم العلوم المختلفة على أيدى الأساتذة الجامعيين مما يتيح لهم فيما بعد دخول المعامل والتدريب والتأهيل الجامعى، ويزيد من قدراتهم الإبداعية وقدراتهم العقلية وقدراتهم الابتكارية.

وطريقة التدريس الحديث المستخدمة فى برامج جامعة الطفل تتيح تبسيط المعلومات المقدمة للأطفال بطريقة سهلة ومبتكرة، وفى نفس الوقت تنمى الجانب الفكرى والإبداعى لديهم مما يسهم فى بناء أجيال من المتعلمين قادرين على مواكبة العلوم العصرية المبتكرة القائمة على الفكر الإبداعى والابتكار فى شتى المجالات، فضلًا عن أن البرامج المقدمة من جانب أكاديمية البحث العلمى قد تمت مراجعتها من جانب أساتذة وعلماء فى كل تخصص لضمان الجودة العملية التعليمية، واتساقها مع المناهج الدراسية، ومن المنتظر أن يلتحق ببرنامج جامعة الطفل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ٩ و١٥ سنة.

كما يجرى حاليًا مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التجارب الأولية لاختبار نظام ذكى يستهدف مراقبة سرعات وسائل النقل المختلفة وذلك للإسهام فى خدمة المجتمع، حيث من المتوقع أن يقوم بالحد من حوادث الطرق وتخفيف العبء على رجال المرور، إلى جانب إعادة الانضباط للشارع المصرى.

وصرح الدكتور محمد العزازى، رئيس الجامعة، بأن هذا النظام يتضمن جهاز تحكم صغيرًا ومزودًا بنظام «جى بى إس» لتحديد المواقع من خلال القمر الاصطناعى ونظام تعرف على سرعة السير والعجلة، ونظام لتحديد المسار على الطريق ونظام التعرف على الصدمات، ونظام البصمة للتحقق من هوية السائق المخول له قيادة السيارة «سواء كانت بصمة إصبع أو صوت أو كليهما»، وقاعدة بيانات لوسائل النقل والانتقال وقاعدة بيانات السلوك للسائقين «المخالفات المرورية- الفرملة المفاجئة- السرعات فى الدورانات- الانتقال من مسار إلى آخر.. إلخ).

كما أن هذا النظام الذى طوره المركز يهدف إلى القيام بالعديد من المهام التى تتمثل فى: رصد المخالفات المرورية، وإصدار إرشاد السائقين عند إجراء مخالفة مرورية وتسجيلها فى قاعدة بيانات المخالفات ورصد الحالات المرورية على الطرق وتوجيه تنبيهات للسائقين بخيارات أفضل لمسارات الانتقال والتعرف على مواقع المركبات فى حالة السرقة.

وسوف يسهم هذا النظام فى تدقيق المتابعة المرورية لتجنب حدوث مخالفات تتسبب فى حوادث لها عواقب اقتصادية وخيمة والتقليل من الحوادث والوفيات التى تقدر بستين ألف حالة سنويًا، وأيضًا الحفاظ على وسائل النقل والانتقال من التلف نتيجة الحوادث إلى جانب تقليل السرقات، وأيضًا تحديد قيمة التأمين بما يتلاءم وخبرة وسلوك السائق.

ولا بد هنا من أن نشير إلى أن مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى هو مركز مستقل تابع مباشرة لرئيس الجامعة ويعمل على تطوير النظم الذكية والبحث العلمى والقيام بتنمية المواهب وتطوير التعليم والتطبيقات فى القطاع التعليمى والبنية التحتية الرقمية، ونظم مراقبة مؤشرات الأداء لكل جهات وأنشطة الجامعة بهدف للوصول إلى إدارة تدعم اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة، بالإضافة إلى تقليل الحاجة للوظائف الروتينية التى سوف تتم ميكنتها بالكامل. ويتعاون هذا المركز مع كلية الهندسة فى مجالات الروبوت.

 

 

 


محمود الشويخ يكتب

تعى جيدا قيمة الفن فى تقدم الأمم وترعى حفلات الأوبرا الجامعية 

إيمانًا من الجامعة بدور الفن فى الارتقاء بالذوق العام وتأثير الأغنية بأنواعها المختلفة فى تشكيل الوجدان بما ينعكس بشكل إيجابى على تغيير وجه الحياة فى المجتمع ككل، قررت تنظيم حفلات دورية فى أوبرا الجامعة تحمل اسم «أضواء المدينة» بحيث يتم تقديمها من خلال برنامج فنى متكامل يقوم بإحيائه مجموعة من كبار نجوم الغناء فى مصر والعالم العربى «السوبر ستار».

وقال الدكتور خالد الطوخى إن هذا النشاط الفنى يستهدف فى المقام الأول استعادة ريادة مصر فى مجالات الموسيقى والغناء إلى جانب خلق حالة من البهجة على الساحة الفنية التى أصبحت متعطشة لهذا النوع من فنون الموسيقى والغناء والفنون الشعبية.

وحفلات أضواء المدينة هى أول نشاط فنى يتم تنظيمه فى مسرح جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بعد تحويله إلى «أوبرا جامعة مصر»، ومن المقرر أن تتضمن العديد من الفقرات الفنية أبرزها مجموعة من الفقرات الغنائية التى يشارك فيها نخبة من كبار المطربين الذين يتمتعون بجماهيرية كبيرة، حيث يجرى حاليًا التنسيق للتعاقد مع كبار النجوم لإحياء هذه الحفلات المقرر تقديمها فى الأسبوع الأخير من كل شهر.. إلى جانب تقديم استعراضات فنية فى بداية كل حفلة مستوحاة من الفولكلور المصرى لعكس ما تتمتع به مصر من رصيد كبير فى مجالات الفنون الشعبية والاستعراضية، كما سيتم أيضًا تقديم فقرة موسيقية خلال هذه الحفلات تتضمن عزفًا لمختارات من الموسيقى العربية الشهيرة، وذلك بهدف تقديم برنامج فنى مكتمل عناصر الإبداع فى كل حفل على حدة.

وفى إطار المشاركة المجتمعية أعلنت الجامعة إعفاء أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة من المصروفات الدراسية اعتبارًا من العام الدراسى الجديد، وذلك بعد استيفاء شروط القبول المحددة من مجلس الجامعات الخاصة، واستيفاء شروط القبول المحددة من مجالس الكليات، والحصول على معدل تراكمى سنوى لا يقل عن ٢ اعتبارًا من أول عام دراسى بالجامعة.

كما أن الجامعة تستهدف تفعيل أوجه التعاون بين الجامعة والطلاب الوافدين بجميع الدول لتعريفهم ببرامجها التعليمية المختلفة، عن طريق تقديم دليل توضيحى وبرشورات عن كليات الجامعة وبرامجها والخدمات التى تقدمها الجامعة للطلاب الوافدين.

كما أن اشتراك الجامعة فى المعارض الدولية يُسهم فى جذب أكبر عدد من الطلاب الوافدين للدراسة بالجامعة، إضافة إلى مساهمته فى تذليل كل الصعوبات التى تواجه الطلاب الوافدين الذين يرغبون فى الدراسة بـ«مصر للعلوم والتكنولوجيا».

والحقيقة أن مجلس أمناء الجامعة برئاسة الدكتور خالد الطوخى أثبت كفاءة بالغة فى الأداء، خاصة أن «الطوخى» يتمتع بشخصية نادرة فى الإدارة ولديه حكمة بالغة فى التعامل مع الأزمات، وقد أثبت مؤخرًا بحكمته البالغة قدرة فائقة على علاج حملة التشويه الممنهجة التى تعرضت لها الجامعة.

 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر