12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

ارتفاع تكاليف الزواج يفاقم مشكلة العنوسة

الأربعاء 19/ديسمبر/2018 - 02:45 م
ارشيفية
ارشيفية
ايمان شلبى
طباعة
ظهرت فى الأوانى الأخيرة للمجتمع المصرى عادات وتقاليد تفوق المجتمع وظواهر سلبية تتجاوز حدود المغالاة فى متطلبات الزواج الكثيرة بل وأرتفع المهر والشبكة والسكن وكل هذا يفوق إمكانيات الشاب المصرى فى ظل ارتفاع معدلات البطالة وعدم قدرة الشباب على استيفاء جميع الأشياء المطلوبة مما دفع إلى انتشار ظاهرة العزوبية للشباب لما يعانوا منه من ظروف صعبة بل فيهم من لا يستطيع توفير مسكن أو توفير تكاليف الزواج .
وهناك أسر تنظر إلى أن المهر ضمانا لمستقبل ابنتهم مع هذا العربى وبذلك يصبح المهر سلاحا تستخدمه الفتاه فى مجابهة المستقبل بل وينظر الناس إلى الفتاة التى تتزوج بمهر بسيط على أنها فتاة بسيطة وأهلها بسطاء وكثير من الناس تغرهم المظاهر والعريس الغنى ذو المهر الغالى زواج رابح كأنها مسألة تجارة وهذا أمر يعجز كثير من الشباب ويرهقهم وهم فى بداية حياتهم فلو قرأنا كيف كانت المهور أيام الرسول " عليه الصلاة والسلام " لاتعظنا فمنهم من تزوجت مقابل تعليمها القرآن الكريم وكان ذلك مهرها ومنهن من تزوجت مقابل أن يحفظ الزوج القرآن الكريم وكان ذلك مهرها .
فلابد أن يفكر الأهل بالحالة التى ستكون عليها حياة ابنتها مع زوجها فى المستقبل لاختلف الأمر وهناك من الشباب من يرهق نفسه بكم هائل من الديون والقروض لتأمين المهر وتكاليف الزواج وهذا أمر يرهق حياته أيضا بعد الزواج فسوف يقوم بتوفير احتياجات أسرته أم يقوم بدفع القروض والديون وهذا يفوق كل شاب مهما كان مقدار دخله .
بل والأمر عبأ أيضا على الفتاة أصبح على الفتاة توفير جهازها كامل كمثل جميع الفتيات حتى ولو لم تستطيع تجهيز مثل الفتيات الأخرى فينظر إليها المجتمع كأنها بسيطة وفقيرة مما أدى إلى أنتشار ظاهرة العنوسة للفتيات الغير قادرات على تجهيز أنفسهم .
وقامت جريدة الشورى برصد أراء الشباب حول ظاهرة أرتفاع تكاليف الزواج وتبين خلال أرائهم. 
تقول لما أن تلك التكاليف العالية للفتاة تجعلها تكون أكثر عرضة للعنوسة فلو كانت أقل فى التكلفة ليتزوج الكثير من الشباب وأن معظم هذا الأمور مجرد ظواهر وليس أساسيات والكل يرغب فى عيش حياة طبيعية ولكن تلك التكاليف العالية نشرت العزوبية .
ويأكد عبد العزيز أنه لم تصبح تكاليف الزواج وحدها هى السبب بل أصبحت الفتاة تنظر وإلى التحصيل التعليمى للشاب ولابد أن يكون بنفس مستواها وليس أقل منها وإلا لم تقبل منه كزوج .
ويرى محمد أصبحت تقوس الشباب كل يوم فى ازدهار من حيث التكاليف فى وسط ارتفاع الأسعار وعدم قدرة الشاب على توفير المهر والشبكة والفرش والسكن مهما كانت وظيفته وماديته مما يعرضه القروض والديون .
وفى هذا السياق إبراهيم يرى من نظرة الأمهات الحادة لصديقاتها وأقاربها فلا تقبل الزواج بأقل من بنات صديقاتها والنظر إلى طقوس تفوق قدرة الشباب .
فلابد من التساهيل فى متطلبات الزواج وهذا لا يعنى بأن العروس رخيصه وأن قيمة الفتاة بقيمة ما يدفع من المهر وإنما قيمتها فى أنها تكون زوجة صالحة تتحمل المسئولية أسرة ولابد أن يتساهل الأباء فى متطلبات الزواج 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر