12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

في ذكرى وفاته.. ما لا تعرفه عن معلم الإسكندر الأكبر

الأربعاء 07/مارس/2018 - 09:58 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
جميلة حسن
طباعة
"علمتني الفلسفة أن أفعل دون أوامر ما يفعله الآخرون خوفًا من القانون".. بهذه الكلمات عبر الفيلسوف اليوناني أرسطو عن مكانة الفلسفة لديه، فهي كانت بالنسبة له كالقانون الذي يرشده لواجباته وحقوقه.

وأرسطو هو فيلسوف يوناني وُلد عام 384 ق.م، تتلمذ على يد الفيلسوف أفلاطون، ويعتبر واحد من أهم مؤسسي الفلسفة الغربية، ومعلم الإسكندر الأكبر.

وفي ذكرى وفاته، تنشر "الشورى" أبرز المعلومات عن أرسطو: 
1- كان والده نيكوماخوس طبيبا لدى الملك أمينتاس الثالث المقدوني جد الإسكندر الأكبر، وقد ترك أرسطو مقدونيا إلى أثينا في السابعة عشرة من عمره لينال تعليمه، والتحق فيها بأكاديمية أفلاطون، ثم غادر أثينا في 348 ق.م.

2- بعد وفاة أفلاطون سنة 347 ق.م، رحل إلى آترنيوس إحدى المدن اليونانية في آسيا الصغرى، حيث تزوج شقيقة حاكمها هرمياس، وبعد ثلاث سنوات تلقى دعوة من الملك فيليبوس المقدوني ليكون معلم ابنه الذي أصبح فيما بعد الإسكندر الأكبر، وقد لازم أرسطو الإسكندر صديقا، ومعلما، ومستشارا حتى قام سنة 334 ق.م بحملته الحربية الآسيوية.

3- يقال أن الإسكندر كان يرسل من البلدان التي يمر فيها نماذج من نباتاتها وحيواناتها إلى استاذه أرسطو مساهمة منه في زيادة إطلاعه، وتسهيل أبحاثه ودراساته ، ومن هنا استطاع أرسطو أن يؤسس ما يعتبر أول حديقة حيوان في العالم .

4- سنة 332 ق.م، افتتح أرسطو مدرسة لوقيون بأثينا، وقد عُرف اتباعه بالمشائين لأن أرسطو كان من عادته أن يمشي بين تلامذته وهو يلقي عليهم الدروس، وظل يدير مدرسته 13 عاما .

5- بعد وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م، وقعت حكومة أثينا بين أيدي أعداء المقدونيين، وكان أرسطو من أنصار المقدونيين، فدبر له أعداءه تهمة الإلحاد، فخشى الإضطهاد والمصير الذي آل إليه سقراط من قبله، فهرب إلى مدينة خلسيس، واستقر بها لمدة عام حتى توفى سنة 322 ق.م. 

6- كتب أرسطو في مجالات عديدة كالفيزياء، الميتافيزيقيا، الشعر، المسرح، الموسيقى، المنطق، البلاغة، اللغويات، السياسة والحكومة، الأخلاقيات، علم الأحياء، وعلم الحيوان.

7- كان أرسطو أول فيلسوف قام بتحليل العملية التي بموجبها يمكن منطقيا استنتاج أن أي قضية من الممكن أن تكون صحيحة استنادًا إلى صحة قضايا أخرى، حيث كان اعتقاده أن عملية الإستدلال المنطقي تقوم على أساس شكل من أشكال البرهان سماه القياس، وفي حالة القياس، يمكن البرهنة أو الإستدلال منطقيا على صحة قضية معينة إذا كانت هناك قضيتان أخريتان صحيحتان.

8- كانت خاصية التغير الملازمة للطبيعة أكثر ما لفت انتباه أرسطو لدرجة أنه عرف فلسفة الطبيعة في كتاب الطبيعيات بأنها دراسة الأشياء التي تتغير، فلكي نفهم التغير يجب أن نفرق بين الصورة والمادة أو الشيء، وحسب اعتقاده فإن التغير هو أن تكتسب المادة نفسها شكلاً جديدًا.

9- على الرغم من غزارة إنتاج أرسطو الفكري المتمثل في محاضراته وحواراته الكثيرة، إلا أنه لم يبق منه إلا القليل، حيث ضاع معظمه، ولم يبق سوى بعض الأعمال التي كانت تدرس في مدرسته، والتي تم جمعها تحت اسم (المجموعة الأرسطوطالية)، بالإضافة إلى نسخة ممزقة من (الدستور الأثيني) الذي وضعه، وعدد من الرسائل والأشعار، ومن ضمنها مرثية في افلاطون.

10-من أشهر مؤلفاته "أورغانون، السياسة، فن الشعر، المنطق، تاريخ الحيوانات، وعلم الفلك .

11- جُمعت كل مؤلفات أرسطو في المنطق تحت اسم "الأورجانون"، وتعني كلمة "أورجانون" الأداة، لأن تلك المؤلفات كانت تبحث عن موضوع الفكر، الذي هو الأداة أو الوسيلة للمعرفة. 

12- رأى أن الهدف الذي يسعى إليه الناس هو السعادة، ونحن نحقق السعادة عندما نؤدي وظيفتنا، ولأن الإنسان في رأيه هو الحيوان العاقل، ووظيفته هي أن يعقل الأمور، فإنه تبعًا لذلك تكون الحياة السعيدة للإنسان هي تلك الحياة التي يحكمها العقل، وكان يرى أن الفضيلة الأخلاقية تكمن في تحاشي التطرف في السلوك وإيجاد الحد الوسط بين طرفين، مثل فضيلة الشجاعة هي الحد الوسط بين رذيلة الجبن من طرف ورذيلة التهور من الطرف الآخر. 

13- كتب أرسطو في الشعر، وكان يعتقد أن المأساة تؤثر على المشاهد عن طريق إيقاظ عاطفتي الشفقة والخوف، ثم تنقيته وتطهيره منهما، وأطلق على هذه العملية اسم "التطهير".

14- من أقواله: 
من لم يعد صديقك، لم يكن صديقك أبدًا
الفقر والد الثورة والجريمة 
أن تدرك يعني أن تعاني 
السعادة مرهونة بنا نحن
علامة العقل المتعلم هو قدرته على تداول الفكرة دون أن يتقبلها
الصديق الحقيقي روح واحدة في جسدين
الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات
الديمقراطية هي حكم المحتاجين وليس أصحاب الأملاك

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر