12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

انطلاق فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر "الحفاظ على التراث" بالإسكندرية

الثلاثاء 06/مارس/2018 - 01:43 م
جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات
جميلة حسن
طباعة
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، أولى جلسات فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الإقليمي "الحفاظ على التراث" بالمعهد السويدي بالإسكندرية، بالإشتراك مع مؤسسة ولاد البلد الإعلامية، وذلك بعنوان "ماذا يريدون المحافظون على التراث من وسائل الإعلام".

وقال بيتر ويدرود مدير المعهد السويدي بالإسكندرية، إن هناك العديد من الطرق للتعامل مع السياسات سواء بوجود حكم مطلق أو قانون دولي أو جعل السياسات تتعامل مع نفسها، وإن الحفاظ على التراث الثقافي وآليات حقوق الانسان التي لديها العديد من الاتفاقيات، هي أركان اساسية في الديمقراطية.

وأضاف أن عمليات الحفاظ الثقافي والصراع الموجود أدى لوجود العديد من الدمار، بأن يكون هناك مجتمع يمتلكه افراد يخلق صراع ثم دمار، وأن دور الاعلام هو قول الحقيقة الكبرى، وخاصة أن الديمقراطية ليست بمعقدة، فالأغلبية ليست هي الأساس، لأن هناك افراد ليسوا من الأغلبية، لإختلافهم العرقي والثقافي، ونحن نحتاج إلى اتفاقيات دولية، لحماية الثقافة المبنية على حقوق الإنسان والتطلع لتبادل الافكار.

مشروع اليونسكو 
وكشفت الدكتورة سونيا رامز، أستاذ في جامعة الجزائر، عن أن هناك مشروع مع اليونسكو بإطلاق حملة وطنية للتوعية بأهمية التراث، وقد تم البدء بالجامعات، مثل جامعة القاهرة، مشيرة إلى انه تم التنسيق مع وزارة الآثار وقصور الثقافة للتوعية، وأن هناك كتاب صحفيين يرجعون العمل على الطريق الصحيح، وأن اليونسكو خلق شبكة مع الصحفيين المدافعين عن التراث في أوروبا.

وأشارت إلى أنه من الضروري تحديد الهدف بدءا من المسئولين المهتمين بالمشروعات الإقتصادية، خاصة أن هناك صراع بين خلق مشروعات اقتصادية من أجل التنمية، لكن ليس على حساب الآثار، مضيفة أن الإعلام يشارك مع اليونسكو في هذا المشروع.

ونوهت إلى انه إذا كان هناك تراث واثار ملموس، فهناك تراث معنوي الذي يتضمن الحرف التراثية، وقد تم ضم مواقع في قائمة التراث العالمي في اليونسكو، لخلقه ديناميكية اقتصادية، وأنه يجب الافتخار به، لأنه يخلق اتحاد بين الناس، خاصة على المستوى الدولي، لأنه ملك للإنسانية، لضمه قيم عالمية.

وأوضحت أن التراث يمثل الشئ الثمين لدى الشعوب، خاصة انه يملك مسئولية اقتصادية في جذب السياحة، وان أي قطع تضيع، لا يمكن تعويضها.

اختفاء التراث
وأشارت المهندسة جليلة القاضي، أستاذ التخطيط العمراني بالجامعة الفرنسية، إلى أن التراث هو ثروة مصر والعالم العربي الأساسية، وأن الصحافة مرتبطة بسياسة وحدود تحريرية للصحفي، ولكن الجميع ينتظر من الاعلام قول الحقيقة، مشددة على ضرورة وجود تواصل بين من يملك المعلومة والصحافة، وعلى ضرورة قول الحقيقة في الأوقات العصيبة، لأن اختفاء التراث، يعني عدم انجاب بشرية في الماضي.

وأضافت أن مصر لم تواجه مصير سوريا في استهداف التراث، لكن التراث تعرض لاهمال بذات نفس نتائج الحرب، ولابد ان يكشف الاعلام عن قضايا السراقات، وضياع القاهرة القديمة، لافتة إلى أن هناك صحف قومية لعبت دور قوي في القيام بحملات صحفية كان لها تأثير كبير.

وشددت على ضرورة وجود تعاون وثيق، وكشف الإعلام القضايا الهامة مثل خروج 166 قطعة من ممتلكات توت عنخ آمون للخارج، منوهة إلى أن من تحدث عن تلك الموضوع هي صفحات الأثريين على مواقع التواصل الإجتماعي، التي استطاعت أن تصل إلى الصحفيين، وأن مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دور كبير.

المعلومات التراثية
وأوضح الدكتور دانيال سالفولدي، أستاذ تاريخ العمارة والحاصل على الدكتوراه في علم البصريات، أنه لا يجب تقديم المعلومات التراثية بشكل ممل، لافتًا إلى أن هناك ضرورة للقيام بأعمال كبيرة لجذب الإنتباه، حتى لا تحدث عملية ممل، وان هناك ضرورة للتوقف عن الحديث عن الكنوز والذهب والغموض ولعنة الفراعنة، مشيرًا إلى ضرورة البحث عن أمور شيقة وسهلة مثل الحياة اليومية القديمة، ووثيقة تتحدث عن الأطفال وألعابهم، لخلق اهتمامات لدى الطفل.

وأضاف أن التدريس عن التراث يجب أن يكون فيه تفاعل بين المعلم والطلاب، وأنه أصبح هناك ضرورة أن يكون الدارسين مقدمين جيدين للعملية الثقافية، وأنه لابد بما وصفه من النزول من"البرج العالي" والوصول إلى الناس، والتواصل مع الشارع والاعلام.