12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

في ذكرى ميلاده.. تعرف على أبرز إنجازات مؤسس الأسرة العلوية

الأحد 04/مارس/2018 - 11:51 ص
محمد علي باشا - أرشيفية
محمد علي باشا - أرشيفية
جميلة حسن
طباعة
جاء إلى مصر جنديا في الجيش العثماني، قائدًا ثانيًا لفرقة صغيرة من الجنود الألبان، أُميا لا يعرف القراءة والكتابة، وتمكن بذكائه واستغلال الظروف المحيطة من أن يتولى حكم مصر بعد أن ثار الشعب على خورشيد باشا. 

هو محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا القوللي، المولود في 4 مارس 1769، في مدينة قولة التابعة لمحافظة مقدونيا بشمال اليونان، وهو مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي 1805 إلى 1848، ويعتبر مؤسس مصر الحديثة.

و"الشورى" تنشر لكم أبرز انجازات محمد علي باشا في ذكرى ميلاده: 

1- يعتبر أول من قام بتعداد سكان مصر، حيث أصدر عام 1847، أوامر بتعداد سكان مصر للمرة الأولي رسميا، وقدره بحوالي 4,476,440 نسمة. 

2- أسس جيش على النظام العسكري الحديث، ففي عام 1820 أنشأ مدرسة حربية في أسوان، وألحق بها ألفًا من مماليكه ومماليك كبار أعوانه، ليتم تدريبهم على النظم العسكرية الحديثة على يد ضابط فرنسي يدعى جوزيف سيڤ، وبعد ثلاث سنوات من التدريب، نجحت التجربة وتخرجت تلك المجموعة ليكون هؤلاء الضباط النواة التي بدأ بها الجيش النظامي المصري، ثم بدأ بتجنيد الفلاحين المصريين، الذين اعتبروه عملاً من أعمال السخرة في البداية، وبمرور الوقت تجاوبوا مع الوضع الجديد، حتى أصبح لدى محمد علي ست كتائب من الجند النظاميين، عام 1824، يتجاوز عددهم 25 ألف جندي. 

3- أنشأ ديوانًا عرف بديوان الجهادية لتنظيم شئون الجيش وتأمين احتياجاته من الذخائر والمؤن والأدوية، وتنظيم الرواتب.

4- أسس أسطول حربي قوي، وفي البداية اعتمد على شراء السفن من أوروبا، كما تعاقد على بناء سفن أخرى في موانئ أوروبا، وبعد تدمير هذا الأسطول في معركة ناڤارين أمام أساطيل إنجلترا وفرنسا وروسيا الأكثر تطوّرًا، لم ييأس محمد علي وأمر ببناء "ترسانة الإسكندرية" عام 1829، والتي قامت بمهمة إعادة بناء الأسطول على الأنماط الأوروبية الحديثة، وقد بلغ عدد السفن الحربية التي صنعت في تلك الترسانة حتى عام 1837م، 28 سفينة حربية من بينها 10 سفن كبيرة كل منها مسلح بمائة مدفع، فاستغنت مصر عن شراء السفن من الخارج. 

5- أسس مصنع للأسلحة والمدافع في القلعة عام 1827، وكان ينتج بين 600 و650 بندقية، وبين 3 و4 مدافع في الشهر الواحد، كما كان ينتج سيوف الفرسان ورماحهم وحمائل السيوف واللجم والسروج، وفي عام 1831 أسس مصنع آخر للبنادق في الحوض المرصود، كان ينتج 900 بندقية في الشهر الواحد، ثم مصنع ثالث في ضواحي القاهرة، وكانت المصانع الثلاثة تصنع في السنة 36,000 بندقية عدا الطبنجات والسيوف. 

6- أرسل الطلبة الأزهريين إلى أوروبا للدراسة في مجالات عدة، كما أسس المدارس الإبتدائية والعليا، لإعداد أجيال متعاقبة من المتعلمين الذين تعتمد عليهم دولته الحديثة.

7- أنشأ العديد من المدارس العليا، بدأها عام 1816، بمدرسة للهندسة بالقلعة لتخريج مهندسين يتعهدون بأعمال العمران، وعام 1827، أنشأ مدرسة الطب في أبي زعبل بنصيحة من كلوت بك للوفاء باحتياجات الجيش من الأطباء، ثم ألحق بها مدرسة للصيدلة، وأخرى للقابلات (الولادة) عام 1829، ثم أنشأ مدرسة المهندسخانة في بولاق للهندسة العسكرية، ومدرسة المعادن في مصر القديمة عام 1834، ومدرسة الألسن في الأزبكية عام 1836، ومدرسة الزراعة بنبروه ومدرسة المحاسبة في السيدة زينب عام 1837، ومدرسة الطب البيطري في رشيد ومدرسة الفنون والصنائع عام 1839، وأنشا ديوان المدارس عام 1837، وعهد بإدارته إلى بعض أعضاء البعثات العائدين لمصر، لتنظيم التعليم بالمدارس، ثم أنشأ 50 مدرسة ابتدائية.

8- اهتم بتنشيط الإقتصاد المصري، حيث أنشأ مصانع للغزل والنسيج، ومصنعا للجوخ في بولاق، ومصنعا للحبال اللازمة للسفن الحربية والتجارية، ومصنعا للأقمشة الحريرية، وآخر للصوف، ومصنعا لنسيج الكتان، ومصنع الطرابيش بفوه، ومعمل سبك الحديد ببولاق، ومصنع ألواح النحاس التي كانت تبطن بها السفن، ومعامل لإنتاج السكر، ومصانع النيلة والصابون ودباغة الجلود برشيد، ومصنعا للزجاج والصيني، ومصنعا للشمع ومعاصر للزيوت. 

9- اهتم بالزراعة، فاعتنى بالري وشق العديد من الترع وشيّد الجسور والقناطر، وعام 1821، أدخل زراعة صنف جديد من القطن يصلح لصناعة الملابس، بعد أن كان الصنف الشائع لا يصلح إلا للاستخدام في التنجيد، وبعد أن ازدادت حاصلات مصر الزراعية وخاصة القطن، اتسع نطاق تجارة مصر الخارجية، فنشطت حركة التجارة الخارجية، حتى بلغت قيمة الصادرات 2,196,000 جنيه والواردات 2,679,000 جنيه عام 1836.

10-اهتم بالعمران، فأسس المدن مثل الخرطوم وكسلا، وأقام القلاع للدفاع عن الثغور وعاصمة البلاد، كما شيّد فنارا لإرشاد السفن في رأس التين بالإسكندرية، وأنشأ دفترخانة لحفظ الوثائق الحكومية، ودار للآثار بعدما أصدر أمرًا بمنع خروج الآثار من مصر.