12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
ads
ads

في ذكرى ميلادها.. تعرف على أبرز انجازات عالمة الذرة سميرة موسى

السبت 03/مارس/2018 - 10:28 ص
سميرة موسى
سميرة موسى
جميلة حسن
طباعة
يوافق اليوم الثالث من مارس ذكرى ميلاد عالمة الذرة المصرية سميرة موسى، والمولودة في 3 مارس 1917، في قرية سنبو الكبرى التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، وهي أول عالمة ذرة مصرية، وأول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول "جامعة القاهرة حاليًا".

و"الشورى" تنشر لكم أبرز انجازات سميرة موسى في ذكرى ميلادها: 
- حصلت على الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، حيث كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935، في وقت لم يكن فيه فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا، إذ لم يكن يُسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل، حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

- قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933، ودفع تفوقها ناظرة مدرستها نبوية موسى لشراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أنها تنوي الإنتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر فيها معمل. 

- أثناء دراستها بكلية العلوم، شاركت في جميع الأنشطة الحيوية، حيث انضمت إلى ثورة الطلاب في نوفمبر عام 1932، والتي قامت احتجاجًا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل"، كما شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش، وشاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري، وجماعة النهضة الإجتماعية والتي هدفت إلى تجميع التبرعات لمساعدة الأسر الفقيرة، وانضمت أيضا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة، وإنقاذ الأسر الفقيرة.

- حصلت على بكالوريوس العلوم، وكانت الأولى على دفعتها، فتم تعيينها معيدة بكلية العلوم، وذلك بفضل جهود الدكتور مصطفى مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب.

- حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات.

- سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة، وقد أنجزت الرسالة في عام وخمسة أشهر، وقضت السنة الثانية في أبحاث متصلة توصلت من خلالها إلى معادلة هامة تُمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس، ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، لأن أي دولة تتبني فكرة السلام لا بد وأن تتحدث من موقف قوة. 

- قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948.

- حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة، حيث كانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي.

- نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم، وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم، وكانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي.

- كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة، على رأسها لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية آنذاك.

- كتبت مقالة حول دور الخوارزمي في إنشاء علوم الجبر، حيث كانت متأثرة بإسهامات المسلمين الأوائل، ولها أيضًا عدة مقالات تتناول بصورة مبسطة الطاقة الذرية وأثرها، وطرق الوقاية منها، وتاريخ الذرة وتكوينها، والانشطار النووي وآثاره المدمرة، وخصائص الأشعة وتأثيرها البيولوجي.

- في عام 1952 استجابت إلى دعوة للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أتيحت لها الفرصة لإجراء أبحاث في معامل جامعة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية، وتلقت عروضا للبقاء هناك ولكنها رفضت، وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا ظهرت سيارة نقل فجأة، لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في واد عميق، وبعدها أشارت التحريات إلى أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارًا، وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها. 

- في إحدى رسائلها قالت لوالدها: "لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن اصنع اشياء كثيرة"، وقد علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها، أن كلمة "أشياء كثيرة" كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات، ومن ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكلفة.