12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

بالتفاصيل.. "الحازم النارى".. مرض غامض يهدد ملايين المصريين

الأربعاء 28/فبراير/2018 - 04:43 م
الحزام النارى
الحزام النارى
شيماء عبدالرحمن
طباعة
أطباء يوضحون أسباب وأعراض المرض ..ويؤكدون "هو أكثر الأمراض الجلدية إيلاما"
استشارى جلدية : المرض قد يتسبب فى إصابة الأطفال بالجديرى وتشوه الأجنة داخل الأرحام
الحوض المرصود : علاج المرض متوافر.. ونسبة الإصابة به قليلة 


مرض غامض قد لا يعرفه الكثيرون لكنه يصيب الملايين ويهدد حياتهم لما يصاحبه من أعراض تؤدى إلى الوفاة .. هذا المرض اسمه الحزام النارى " الشورى" استطلعت أراء كبار الدكاترة لكى يضعوا روشته للنجاة من هذا المرض الخطير  

سر التسمية
أرجع الدكتور هانى الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومى للبحوث السابق، سبب تسمية المرض بـ"الحزام النارى" إلى أنه يصيب الجسم بشكل دائرى كوضعية الحزام إلا أن الحزام يلتف حول الجسم كله بخلاف المرض الذى يلتف حول نصف الجسم فقط فى شكل نصف دائرة، ويصاحب المرض دائما آلام شديدة وحرقان فى المناطق المصابة به لذلك سمى بالحزام النارى.

وأضاف أن الفيروس المسبب للمرض هو نفسه المسبب للجديرى إلا أن الجديرى هو المرض الأولى منه والحزام النارى هو الثانوى، موضحا أن الفيروس عندما يصاب جسم الفرد لأول مرة فأنه يظهر كجديرى وبعد الشفاء يظل الفيروس بالجسم داخل النخاع الشوكى، وعندما تقل المناعة لدى الفرد فأن الفيروس ينشط وتظهر أعراض الحزام النارى.

وأشار إلى أن أعراض المرض تظهر فى البداية على هيئة التهاب أحمر ثم تتكون عليه فقاقيع مائية بمساحة محددة ثم تتحول هذه الفقاقيع إلى فقاقيع صددية بعدها لقشور وتنفصل، ويصاحب ذلك آلام شديدة فى الأعصاب.
ولفت إلى أن المرض ينشأ فى حدود من ثلاثة إلى أربع أسابيع مضيفا أن الإصابة به تظهر فى البطن أو الصدر أو الأرجل وفى أى مناطق أخرى بالجسم على مساحات مختلفة من 10 إلى 20 سم على هيئة حويصلات حمراء.

عوامل محفزة للمرض

ومن جهته كشف أحمد فتحى، دكتور أمراض جلدية، عن 4 عوامل تساهم فى نشاط الفيروس المسبب للمرض أحدهما أساسى وهو نقص المناعة والأخرين عوامل ثانوية كالتوتر والشد العصبى والتعرض لمؤثرات بيئة شديدة كالحر الشديد أو البرد الشديد. 

وأكد أن الإصابة بالمرض لا يرتبط بالتوزيع الجغرافى للمرضى أو نوعهم سواء ذكر أو أنثى إلا أن السن محدد لظهور المرض حيث يكون كبار السن الأكثر عرضة للإصابة به من الشباب نظرا لضعف المناعة لديهم أما الأطفال فلا يصابون به.

وأشار إلى أن المرض موجود فى مصر إلا أنه ليس شائع مثل بقية الأمراض الأخرى، مضيفا أن المرض ليس معدى إلا اذا تم ملامس السائل الموجود به بشكل مباشر.

وأكد ان المرض يسبب آلام شديدة للمريض كما أنه يصيب الأنسان مرة واحدة فى العمر، ويتم معالجته باستخدام بعض الأدوية المضادة للفيروسات سواء الموضعية أو التى تؤخذ عن طريق الفم، ونادرا ما يتبع الشفاء مضاعفات كتغير لون الجلد المصاب ليصبح أغمق قليلا أو قد تستمر آلم الأعصاب لفترة. 

العلاج متوافر.. والإصابة قليلة

وعلى مستوى وزارة الصحة ، توفر المسشفيات الحكومية الأدوية اللازمة لعلاج مرضى الحزام النارى، ووفقا لما ذكره مسؤولى مكتب مدير مستشفى "الحوض المرصود، كبرى المستشفيات المعالجة للأمراض الجلدية، فأن نسبة الإصابة بهذا المرض ليست منتشرة بشكل كبير كما يظن البعض كما انها قليلة أذا ما قورنت بنسبة الإصابة بالأمراض الجلدية الأخرى كالبهاء والصدفية، مؤكدين أن علاجه متوافر بكافة المستشفيات والعيادات الجلدية.

وللوقاية من المرض ولتقليل مضاعفاته نصحت، الدكتورة هدى الشوربجى، استشارى أمراض جلدية، بضرورة عزل الأطفال والحوامل عن الفرد المصاب بالمرض حتى لا يتنقل الفيروس إليهم، مؤكدة أن عدم العزل قد يتسبب بعواقب وخيمة كإصابة الأطفال بالجديرى وتشوه الأجنة فى الأرحام.

وشددت على ضرورة التوجه للطبيب فور ظهور أعراض المرض مؤكدة أن التشخيص المبكر للمرض سيقلل من احتمالية تعرض الفرد لمضاعفات ما بعد الشفاء المتمثلة فى تغير لون الجلد وآلام الأعصاب.

ونفت "هدى" وجود أى صلة بين نوعية الأطعمة التى يتناوله المصاب بزيادة أو تقليل آثار المرض مؤكدة أن تناول العلاج واتباع إرشادات الوقاية من الفيروس هما أفضل طريقة للتعامل مع هذا المرض.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر