12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

أبرز المعلومات الهامة عن متحف "كفافيس" بالإسكندرية.. تعرف عليها

الأربعاء 28/فبراير/2018 - 11:16 ص
أرشيفية
أرشيفية
جميلة حسن
طباعة
من المعروف إن محافظة "الإسكندرية" تحتوى على  العديد من المتاحف الهامة التى تلقى الضوء على عصور وحضارات تعاقبت على عروس البحر المتوسط، ومنها المتحف اليوناني، ومتحف الإسكندرية القومي، ومتحف المجوهرات الملكية، ولكن هناك معلم حضارى وتراثى مميز لا يعلم عنه الكثيرون رغم قيمته وروعته وهو متحف "كفافيس" 

وإليكم 8 معلومات عنه :

1- يقع المتحف في شارع صغير متفرع من شارع إسطنبول بمحطة الرمل.

2- هو منزل الشاعر اليوناني قسطنطين كفافيس، أحد أشهر شعراء العصر الحديث، وهو من مواليد الإسكندرية عام 1863م، أبويه يونانيين من أصول تركية، هاجروا إلى الإسكندرية عام 1850، وأنجبوا 8 أولاد وبنت كان كفافيس أصغرهم.

3- كان والده يملك مصنعا لحلج الأقطان، وسلسلة محلات فروع لبيع المحاصيل الزراعية، وكان صديقا مقربا للخديوى إسماعيل الذي أهداه "الوسام المجيدي" في افتتاح قناة السويس عام 1869، وفى سن التاسعة هاجرت العائلة بعد وفاة الأب إلى إنجلترا، وعاشوا بها 7 سنوات، ثم عادوا إلى الإسكندرية، وعاشوا بها ثلاث سنوات، وبعد الإحتلال الإنجليزي لمصر سنة 1882م رحلوا إلى تركيا، حيث موطن جده لأمه صاحب ورش صناعة الألماس، وظلوا فى تركيا 3 سنوات، ثم عادوا إلى الإسكندرية من جديد، واستقروا بشارع بوليفار المعروف حاليا بشارع سعد زغلول.

4- عمل كفافيس كمترجم حر فى وزارة تفتيش الرى، وكسمسار فى بورصة المنشية للقطن، إلى جانب كتابة الشعر حيث كان يكتب ما يقرب من 70 قصيدة فى السنة، اختار منها 154 قصيدة للنشر، ويعبر كفافيس في شعره عن التلاقي المشترك لعالمين، اليونان الكلاسيكية، والشرق الأوسط القديم، وتأسيس العالم الهلنستي والأدب السكندري، وقد بدأ كتابة الشعر في التاسعة عشرة من عمره، ونشر أول مجموعة مطبوعة من أشعاره في عمر الـ41 عام 1904، وكانت تتكون من 14 قصيدة، وفي عام 1910 نشر ثاني مجموعاته، ونشرت له مجلة الحياة الجديدة قصائد من عام 1908 حتى عام 1918.

5- استقر في هذا المنزل في سن الخامسة والأربعين، واستقر به حتى وفاته، ودفن بمقابر الجالية اليونانية بالإسكندرية عام 1933.

6- أوصى كفافيس بأن تعود متعلقاته لصديقه "سوجوبلو" الذي نقل أغلب الأثاث والمتعلقات إلى اليونان، وما تبقى نقلته الجمعية اليونانية إلى مقرها وأقامت متحفا خاصا بكفافيس، ثم تحول منزله إلى فندق يسمى "بنسيون أمير" حتى 1991 الذي أسس فيه المستشار اليوناني "مسكوف" جمعية محبى كفافيس، وتفاوض مع صاحب "البنسيون" وأقنعه بترك المنزل، ثم قام بعمل صيانة له، ونقل مقتنيات كفافيس إليه.

7- افتتح المتحف في 12 أكتوبر 1992، كمعرض للكتب وبعض المقتنيات الأخرى.

8- يضم المتحف تمثال رخامى نصفى لكفافيس، ومجموعة من كتبه، وأول طبعة من ديوانه الشعرى وبه بعض الكتابات بخط يده، ومجموعة من الكتب العالمية التى أُلفت عنه بأكثر من 70 لغة، ومجموعة من الصور الشخصية لكفافيس ولأسرته، وبعض أثاثه ومتعلقاته الشخصية ومرآة له، إلى جانب هدايا من الكنيسة اليونانية إلى المتحف، ومجموعة من الأيقونات وطوابع بريدية صدرت عنه، وشهادات التقدير التى حصل عليها، ومجموعة من أشرطة الفيديو للأفلام التى أُنتجت عنه، ومجلد ضخم يسمى "دليل الإسكندرية" فيه صور قديمة نادرة ولوحة زيتية للخديوي إسماعيل، وفي مدخل المبنى لافتة من الرخام الأسود مكتوب عليها "في هذا البيت عاش كفافيس آخر خمسة وعشرون سنة من حياته.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر