12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

في 11 معلومة.. تعرف على عمود السواري بالإسكندرية

الأحد 25/فبراير/2018 - 01:17 م
عمود السواري بالإسكندرية
عمود السواري بالإسكندرية
جميلة حسن
طباعة
يعتبر عامود السواري واحد من أشهر المعالم الأثرية بالإسكندرية، فقد كان دائما محط اعجاب الكثيرين لضخامته وتناسق أجزاءه، وترصد "الشورى" 11 معلومة تاريخية عن عامود السواري بالإسكندرية: 

1- أقيم العامود فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين المعروفة حاليا بإسم مدافن العمود، وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية. 
2- يصل طوله إلى حوالي 27 مترا، وهو مصنوع من حجر الجرانيت الأحمر. 
3- لم يتم تحديد تاريخ إنشاء هذا العامود على وجه الدقة، لكنه يعود للعصر الروماني، وقيل أن هذا العمود أهدى للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية على مريام في معركة القميص.
4- يقال ان السكندريين أقاموه تخليدًا للإمبراطور الروماني دقلديانوس تعبيرا عن شكرهم له، بعد أن جاء إلى مصر في النصف الثاني من القرن الثالث، وأخمد الثورة التي قام بها في الإسكندرية القائد الروماني دوميتيانوس الملقب بـ"أخيل"، فأعاد دقلديانوس الهدوء والإستقرار والرخاء إلى المدينة، وهو آخر الآثار الباقية من معبد السيرابيوم الذي أقامه بوستوموس. 
5- تم قطع هذا العامود من محاجر الجرانيت في أسوان، وبعدها تم نقله بطريق النيل ثم تم حمله في الترعة التي تمد الإسكندرية بالماء العذب، وكانت تبعد في جزء منها عن الأكروبوليس بمسافة 570 مترا، فتم نقله بطريق العربات الممتد بين الترعة وأحد جوانبها.
6- أقيم العامود على منحدرين أحدهما يصل إلى الشمال والآخر إلى الجنوب وهذه الطرق جزء من مساحة معبد السرابيوم.
7- يعتبر أعلى نصب تذكاري في العالم. 
8- اطلق عليه هذا الإسم في العصر العربي، حيث يُعتقد أن تسميته جاءت نتيجة ارتفاع هذا العامود الشاهق بين 400 عمود آخر وهو ما يشبه صواري السفن، ولذلك أطلق عليه العرب عمود الصواري والتي حرّفت فيما بعد إلى السواري.
9- عرف عامود السواري خطأ منذ الحروب الصليبية بإسم عامود بومبي، ويرجع هذا الخطأ إلى أن بعض الأوروبيين ظنوا أن رأس القائد الروماني بومبي، الذي هرب إلى مصر فرارا من يوليوس قيصر وقُتل فيها، قد وضعت في جرة جنائزية ثمينة ووضعت فوق تاج العامود.
10-جسم العامود عبارة عن قطعة واحدة قطرها عند القاعدة 2،70مترا، وعند التاج 2.30 مترا، ويبلغ الإرتفاع الكلي للعامود بما فيه القاعدة حوالي 26,85 مترا، وفي الجانب الغربي من العامود قاعدتان يمكن الوصول إليهما بسلم تحت الأرض، كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الجرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس، على أحدهما نقش للملك حور محب من الأسرة الثامنة عشرة.
11-وصفه الرحالة المسلم ابن بطوطة عندما زار الإسكندرية في عام 1326م، قائلًا: "من غرائب هذه المدينة عامود الرخام الهائل الذي بخارجها، المسمى عندهم بعامود السواري وهو متوسط في غابة نخل، وقد امتاز عن شجراتها سموا وارتفاعا، وهو قطعة واحدة محكمة النحت قد أقيم على قواعد حجارة مربعة أمثال الدكاكين العظيمة ولا تعرف كيفية وضعه هنالك ولا يتحقق من وضعه".