12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

تعريب الامتحانات بمدارس اللغات.. تعذيب للطلاب وإهدار المال العام

الأربعاء 07/فبراير/2018 - 03:20 م
محررة الشورى مع أحد
محررة الشورى مع أحد المواطنين
دعاء رحيل
طباعة
حاله من التوتر والقلق يعيشها طلاب مدراس اللغات والتجريبية الرسمية ،واولياء امورهم بسبب قرار وزارة التربية والتعليم أن تكون اللغة العربية هي لغة الاسئلة والإجابة لجميع المدارس حتى مدراس اللغات، وللطالب حرية اختيار اللغة التي يؤدى بها الامتحان سواء اللغه الاجنبية أو اللغة العربية، إذا اراد اجتياز الامتحان باللغة الأجنبية، فعليه بتقديم استمارة بذلك فهذا القرار ينص على عدم تحقيق العدالة بين الطلاب الذين يريدون الامتحان باللغة الاجنبية المخصصة لهم وبين الذين يريدون الامتحان باللغة العربية ونفس الوقت يحصلون على شهادة لغات مثلهم تماما فذلك القرار يعطي فرصة غش مشروع للطلاب حيث ينص القرار ان من يؤدي الامتحان باللغة الاجنبية له الحق في اخذ ورقة اسئلة استرشادية باللغة العربية الى جانب ورقة الاسئلة المكتوبة باللغة الاجنبية.

لا يوجد قلق من التعريب
وفي البداية؛ أكد الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام، في تصريح خاص لـ"الشورى"، أن مجلس الوزراء ومجلس النواب أقروا أن يؤدي الطالب الامتحان باللغه التى يريدها سواء باللغة العربية او الاجنبية خلال العام الجاري، موضحاً أنه مسموح بالتعريب خلال امتحانات الثانوية العامة لهذا العام الدراسي والعام القادم أيضا، وأنه يوجد في الاستمارة الورقية التي يقوم الطالب بالتسجيل فيها مستطيل في آخر الصفحة لطلاب اللغات ويوجد ٥ خانات يكتب الطالب فيها المواد التي يرغب في تعريبها. 

وأضاف حجازي، أنه لا يوجد قلق من التعريب فالطالب يجيب باللغة التي يريدها وسوف يقوم المصححين بتصحيحها وتقدير درجاتها. 

القرار اختياري
ومن جانبه، أكد الاستاذ حسين إبراهيم، نقيب المعلمين المستقلين، أن القرار الوزارى الخاص بلغة الامتحان اختيارى حيث يجتاز الطالب الامتحان باللغة التى يريدها سواء اللغة العربية أو اللغة الاجنبية فكان هذا من قبل بناءا على طلبات بعض اولياء الامور وذلك لعدم توفير الكتاب المدرسي والمدرس القائم على شرح المواد، إذًا لا بد من الامتحان باللغة العربية، فأصبحت مدراس اللغات اسم فقط فلابد من توفير آليات التعليم المناسبة قبل اخذ القرارات لاخذ قرارات ملائمه ومنطقية قبل التنفيذ.

تكاليف باهظة
وأضافت نواس حموده وكيل إداراة العمرانية التعلمية سابقًا، أنه عندما نعرب المواد المدروسة باللغة الاجنبية، واختيار الطالب اللغة التى يؤدي بها الامتحان واعطاءه ورقة اسئلة باللغة العربية ، فلماذا سميت مدراس لغات؟منوهةً أن المشكلة ليست تعريب من تغريب المشكلة في تكاليف باهظه تتحملها الوزارة دون داعٍ ،فطوال مرحلة التعليم يدرس الطالب باللغة الاجنبية، فاذا ارادوا التغير فاذاً من البدايات اعني من "كى جى".

عدم تكافؤ
وأكد الاستاذ محمد العدوي رئيس مجلس أمناء مدرسة أحمد زويل التجريبية سابقا، وولى أمر، انا من اخترت من البدايه هذه النوعيه من التعليم "اللغات" لابنائي وبناءًا عليه أقبل نظام المدرسة وقت ما قدمنا هذا النوعية لاولادنا، من زوايه اخرى ان هناك عدم تكافؤ، وعدل بين الطلبة خريجي هذه المدراس حيث في النهاية كلا الفريقين متساويين يطلق عليهم خريجي مدرسة لغات.

ليس صحيح
وأضافت بوسي حامد مدرسة لدى مدرسة الاهرام للغات، أن القول بأن  الامتحان سيكون باللغة العربية ليس صحيح لان هناك الكثير من المفاهيم لايستوعبها الطالب باللغة العربية واختيار اللغة ليس بعادل حيث عندما يكون ورقة باللغة العربية ليس بها فائده ألا هو إهدار للأموال، فنحن المدرسين ممنوعين من نطق أي كلمة باللغة العربية داخل الفصول، فاذا يكون نموذج ورقة الاسئلة باللغة العربية غير مرغوب فيه، فالفرق بين اللغات والعربي هى اللغة.

لن يوجد عدالة في النهاية
وقالت ح.ع ولى أمر، إن اختيار اللغة التي يريد الطالب الامتحان بها تساوي بين طالب اجتهد باللغة الخاصة بالمدرسة وبين اخر قرأ فقط باللغة العربية ، حيث التصحيح يكون عبارة عن وجود المعلومة فقط دون التركيز في المعني، فهكذا لا يوجد عدالة في النهاية، ويطلق على الاثنين خريجي مدراس لغات فاساسا جميع المدارس اليوم معتمدةعلي الدروس الخصوصية،وبناءا عليه عند اخذ ابني درس خصوصي يكون باللغة الاجنبية المدروسة، وسوف يختار اللغة الاجنبية المدروس بها ليؤدى بها الامتحان فلماذا تقديم الاستمارات، و ورقة اسئلة باللغة العربية ، فكل هذا تكاليف على عاتق الدوله والمواطنين.

استخفاف بالعقول
وأضاف الاستاذ أحمد عبدالحميد ولي أمر،  هذا عبارة عن سفة واستخفاف بالعقول كيف تسمى مدرسة لغات ويكون الكتب باللغة العربية، وحرية اختيار الطالب اللغة التى يجتاز بها الامتحان فما الفرق بين المدارس العامة، والمدراس الرسمية فهذا القرار ظالم للطلاب من الجهتين، حيث أن الطالب الذي اجتاز الامتحان باللغة الاجنبية، تساوى مع من امتحن باللغة العربية، والطالب الذي اجتاز الامتحان باللغة العربية لم يحصل على شهادة خريج مدرسة لغات بمجهود شخصي ،وبالتالي يتم تصدير اشخاص غير مؤهلين بالكيفية المطلوبة للعمل بالمجتمع واداء دورهم بشكل فعال.