12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

في اليوم العالمي للختان تعرف علي أبرز أخطاره

الثلاثاء 06/فبراير/2018 - 01:15 م
صوره أرشيفيه
صوره أرشيفيه
أميرة السمان
طباعة
يعد السادس من فبراير من كل عام من أهم الأيام التى تعترف بحقوق المرآة، حيث يندد فيه العالم بعملية "ختان الاناث"، ومن جانبها ترفض كافة المنظمات الحقوقية المعنية بالمرآة والطفل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث حيث بدأت فكرة اليوم العالمى لرفض ختان الاناث من "ستيلا أوباسانجو" وذلك خلال مؤتمر اللجنة الأفريقية الدولية المعنية بالممارسات التقليدية التي تؤثر في صحة المرأة والطفل، وذلك في مايو 2005.

اختيار 6 فبراير 
اختارت اليونيسيف هذا اليوم بهدف توعية العالم، والتعرف على مدى خطورة ختان الإناث، وتعزيز القضاء على ممارسة هذه العادة الضارة والخطيرة التي تتعرض لها فتاة كل 15 ثانية في مناطق مختلفة من العالم.
انواعه واخطرهم
وفي ذات السياق كانت منظمة الصحة العالمية قد قسمت عملية ختان الاناث إلى أربعة أنواع رئيسية حسب مقدار الأنسجة والأعضاء التناسلية المبتورة، ويعد النوع الثالث المعروف بالختان الفرعوني هو أسوأهم ،حيث يتم فيه إزالة كل الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، وترك فتحة صغيرة لمرور البول والدم.
ليس له فائدة
كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن ختان الإناث ليس له أي فوائد صحية، كما أنه له مضاعفات مباشرة كالنزيف المميت، والاحتباس البولي الحاد، وعدوى المسالك البولية، وعدوى الجروح، وتسمم الدم، والتيتانوس، وإمكانية انتقال الالتهاب الكبدي والإيدز، في حالة أن الأدوات المستخدمة لم تكن معقمة, كما أشارت المنظمة الى وجود مضاعفات متأخرة لهذه العادة السيئة تختلف حسب نوع الإجراء الذي تم استخدامه لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، لكنها تتضمن ندوب، وتضييق أو إغلاق أو تشكيل "ناسور" بين المسالك البولية والتناسلية، بالاضافة إلى العديد من الاضرار بمجرى البول، والاتهابات المتكررة للجهاز البولي، وسلس البول, كما يؤدى ختان الاناث إلى حدوث بعض الاتهابات المهبلية، والتهابات وآلالام الحوض، وآلالام متكررة خلال الدورة الشهرية، وألم أثناء الجماع، وقد يؤدي ذلك إلى العقم، وقلة الإحساس بالمتعة الجنسية أثناء الجماع.
معدل تزايدها
وأشارت "اليونيسيف" إلى تزايد اعداد النساء الآتى يتعرض للختان سنويا بمعدل 2 مليون، وتمارس هذه العادة بشكل رئيسي في دول أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وتعتبر الصومال ذات الكثافة السكانية المرتفعة من بين أعلي الدول تأثرا بهذه الظاهرة بنسبة تتخطى 98٪ .
اماكن انتشارها
تنتشر هذه العملية "ختان الاناث" بمختلف بلدان العالم بإختلاف اساليبها كالكي والوخز والشق والثقب والكشط وغيرها.
وأكدت منظمة اليونيسيف أن أكثر من 125 مليون امرأة في العالم تأثرن ببتر أجزاء من جهازهن التناسلي.
كما تمارس هذه العادة في مناطق مختلفة في الشرق الأوسط والسعودية والعراق واليمن والأردن وبدو النقب في فلسطين حتى عام 2009، وفي أنحاء من سوريا وإيران وفي جنوب تركيا، وعمان والإمارات وقطر والبحرين وليبيا.
ويمكن حصر هذه العادة في مجموعات عرقية قليلة في أمريكا الجنوبية والهند، وإندونيسيا وماليزيا وبروناي وآفغانستان والهند وباكستان، وبسبب الهجرة بدأت هذه العادة في الانتشار بين المهاجرين في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة.

وتصل نسبة ختان الاناث فى مصر إلى91%، بما يعادل نحو 27.2 مليون فتاة، ولكنها الان تضع قانونا يقضي بحظر بتر أجزاء في الجهاز التناسلي للأنثي وهومايعرف بقانون "حظر ختان الإناث".

واقر مجلس الشعب المصري هذا القانون الذى يقضى بتجريم ختان الإناث إلا في "حالة الضرورة"، ومعاقبة من يقوم بالختان بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامين، وغرامة قد تصل من ألف إلى خمسة آلاف جنيهاً في يونيو 2008.
رأي الافتاء المصرية
قال الدكتور شوقى علام، مفتى الديار المصرية، إن قضية ختان الإناث ليست قضية دينية تعبدية في أصلها، ولكنها قضية ترجع إلى العادات والتقاليد والموروثات الشعبية، خاصة أن موضوع الختان تغير وأصبحت له مضار كثيرة جسدية ونفسية مما يستوجب معه القول بحرمته والاتفاق على ذلك، دون تفرق للكلمة واختلافٍ لا مبرر له.

وأضاف "علام"، في فتوى له، أن عادة الختان عرفتها بعض القبائل العربية نظرًا لظروف معينة تغيرت الآن، وتبينت أضرارها الطبية والنفسية بإجماع الأطباء والعلماء، والدليل على أن الختان ليس أمرًا مفروضًا على المرأة أن النبى (صل الله عليه وآله وسلم) لم يختن بناته "رضى الله عنهن".

وأوضح أن الختان أصبح محرمًا لغيره فهناك من يقولون كيف يكون محرمًا وقد وردت فيه أدلة شرعية، ولم يقل أحد من الفقهاء المنتسبين إلى المذاهب المشهورة المتبعة بتحريمه، فنقول لهم إن الختان أصبح ممنوعا لغيره لاقترانه بمجموعة من الأشياء التى تضر، ما يترتب عليه وفاة كثير من الأطفال، فضلًا عن الضرر النفسي والعضوي الذي أثبته كثير من الأطباء المسلمين وغيرهم، والتى أوجبت على المفتي أن يقول بمنعه وتحريمه.