12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
ads
ads

لو أنت من النوع العصبى. أعرف أزاى تسيطر على غضبك بسرعة

الخميس 01/فبراير/2018 - 11:49 ص
أرشيفية
أرشيفية
شيماء عبدالرحمن
طباعة
"أنت عصبى ومبتقدرش تسيطر على غضبك" تتردد هذه الجملة على مسامع العديد منا عندما ننفعل اعتراضا على شئ يخالف توجهاتنا، وبرغم أن الغضبُ هو انفعالٌ طبيعي وصحِّي، ولكن أحيانا يسبب لنا مشاكل عديدة يمكن تجنبها اذا احكمنا سيطرتنا عليه.

ويقدم موقع "الشورى" ماذكرته موسوعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمحتوى الصحى، من طرق مفيدة للسيطرة على الغضب وهى كالتالى :

الطريقة الأولى : أعرف علامات الغضب لديك وتجنبها، فالإنسان عندما يغضب ينبض القلبُ بشكل أسرع، كما يتسرَّع النَّفَسُ، وقد تُلاحَظ علامات أخرى مثل التوتُّر أو الشدِّ في الكتفين أو انقباض القبضتين؛ فإذا لاحظت هذه العلامات عليك، يجب أن تخرجَ من المكان الذي انت فيه .

الطريقة الثانية : العدُّ إلى 10، وهذه الطريقة توفِّر لك الوقتَ للتهدئة بحيث يمكن أن تفكِّرَ بشكل أكثر صفاءً، وتتغلَّب على الدافع إلى التصرُّف.

الطريقة الثالثة : تنفُّس ببطء، فيجب القِيامُ بزفيرٍ لمدَّة أطول من الشهيق، مع الاسترخاء خلال الزفير؛ فالشخصُ يقوم بالشهيق بشكل تلقائي أكثر من الزفير عندما يشعر بالغضب، ولذلك ينبغي فعلُ العكس؛ فهذا سوف يجلب التهدئةَ على نحو فعَّال، ويساعد على التفكير بشكل أكثر صفاءً.

الطريقة الرابعة : ممارسة التمارين، فيمكن خفضُ مستويات الشدَّة والتوتُّر بممارسة التمارين الرياضية والاسترخاء. ويعدُّ الجريُ والمشي والسباحة واليُوغا والتأمُّل من الأنشطة التي يمكن أن تساعدَ على الحدِّ من التوتُّر؛ فممارسةُ التمارين الرياضية كجزءٍ من الحياة اليومية هي وسيلة جيِّدة للتخلُّص من الانزعاج والغضب.

الطريقة الخامسة : الإعتناء بالنفس، فيمكن تخصيصُ وقت للاسترخاء بشكلٍ منتظم، وضمانُ الحصولِ على قدرٍ كافٍ من النوم. ولكنَّ معاقرةَ المخدِّرات والكحول تجعل مشاكلَ الغضب أسوأ، حيث تُنقِص الضوابطَ التي نحن بحاجة إليها لمنعنا من التصرُّف بشكلٍ غير مقبول ونحن غاضبون.

الطريقة السادسة : ممارسة الهوايات، فيمكن للكتابة والرسم أو أيِّ عمل إبداعي أن يقلِّلَ من التوتُّر، ويساعد على الحدِّ من مشاعر الغضب.

الطريقة السابعة: النقاش حولَ موضوع الغضب، ويمكن أن تكونَ مناقشةُ المشاعر مع صديق مفيدةً، حيث قد يساعد ذلك على الحصول على وجهة نظر مختلفة عن الوضع.

الطريقة الثامنة : إلقاء نظرة على طريقة التفكير، فلابدَّ من محاولة التخلِّي عن أيَّة وسائل غير مفيدة للتفكير، مثل أفكار "هذا ليس عدلاً"، أو "الناس من هذا القبيل لا ينبغي أن يكونوا على الطُّرُق"، حيث يمكن أن تجعلَ هذه الأفكارُ الغضبَ أسوأ.

الطريقة التاسعة : لا تستخدم العبارات التي تشتمل على ما يلي:
• دائماً (على سبيل المثال، عليك أن تفعلَ ذلك دائماً).
• أبداً (أنت لا تستمع لي أبداً).
• يجب أن/يجب ألاَّ ("يجب أن تفعَل ما أريد" أو "ينبغي ألاَّ تكون على الطُّرُق").
• ينبغي أن/ينبغي ألاَّ ("ينبغي أن أصلَ في الوقت المُحدَّد" أو "ينبغي ألاَّ أتأخَّر").
• ليسَ من العدل.

الطريقة العاشرة : الحصولُ على المساعدة، إذا كان الشخصُ يشعر بأنَّه بحاجة إلى المساعدة للتعامل مع الغضب، لابدَّ من مراجعة الطبيب؛ فقد تكون هناك دوراتٌ للتعامل مع الغضب، أو طلب المشورة.